تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

زوجي يكثر بحلف الطلاق ولا ينفق أنا و ولدي

السائـل: أم محمد2015-12-16 11:59:43

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة/ وبعد:
انا امراة في االعشرنيات من عمري تزوجت برجل يكثر بالحلف بالطلاق ولا ينفق مما امر الله به ذات ليلة قا بالمشاجرة هو واهله وانا لا علاقة لي بهم فحلف علي بالطلاق ان اخرج من البيت فاتلصت بأخي لياخذني علماً انه كان لدي مولود حديثاً فاخذني اخي الي بيت ابي بعد ايام جاء زوجي الي بيت ابي ليرجعني ولكن اهلي رفضو ان الا ارجع الا للبيت مستقل عن اهله لاكن زوجي رفض ذالك والان انا ببيت ابي ما يقارب السنتين ولا ينفق علي انا وولدي من الليلة التي حلف علي بالطلاق..

 

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فردا على استشارتك أقول:
– النفقة على الزوجة وأولادها من واجبات الزوج كما قال تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ) وقد جعل الله النفقة والكسوة للمولود وأمه حتى في حال الطلاق فقال: (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ).
– طالما وقد أطعت أمره فخرجت من البيت فالطلاق غير واقع لأنه علق وقوعه على بقائك وليس من الشهامة ولا من الخلق أن يخرجك من البيت بدون سبب وجيه.
– من العادات السيئة التي اعتادها كثير من الأزواج الإكثار من التهديد بإيقاع الطلاق أو تعليق الطلاق على فعل أمر أو تركه فلربما وسوس الشيطان في نفس المرأة ألا تفعل ما أمرت به مثلا فيقع الطلاق ومن ثم يعود كل واحد من الزوجين يلوم الآخر.
– لا يحل لزوجك أن يهجرك طيلة هذه الفترة دون أن يسأل عنك وعن ولده أو ينفق عليكما أو يأتي للتفاهم مع والدك وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم مبالاته بالأمانة التي حمله الله إياها.
– على والدك أن يتواصل مع زوجك ويطلبه لغرض التفاهم في قضيتك والفصل فيها وأتمنى عليك أن تجلسي مع والدك وتحاولي إقناعه بالعدول عن رأيه في طلب بيت مستقل في هذه المرحلة مع مطالبته برفق ولين وحكمة بذلك ما بين الحين والآخر فلعل الله يلين قلبه لأنه إن حصل تعنت من قبل والدك وزوجك فأنت وولدك الضحية وقد يصل الأمر إلى الطلاق.
– فإن رفض فلا بد من تكليف واسطة للذهاب إليه وإلى أهله وطلبه للتفاهم وحل المشكلة فلعل رجوعك إلى بيت زوجك بشروط يقبلها زوجك أولى من التعنت وبقائك في بيت والدك.
– إن حصل تعنت وصلف فلا تيأسوا وحاولوا إيجاد وساطات أخرى خاصة إن كانوا من أصحاب الوجاهات كشيخ القبيلة أو عمدة الحارة فقد تكون كلمتهم مسموعة لدى الجميع.
– إن لم تنفع هذه المحاولات فعليكم بحكم الله تعالى الذي قال فيه سبحانه: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) وعلى الطرفين أن يقبل حكم الحكمين سواء بالرجوع إلى بيت الزوجية كيفما كان أو الطلاق لأنه لا يحل لزوجك أن يجعلك معلقة فلا أنت متزوجة ولا مطلقة.
– إن رفض زوجك كل ما ذكر آنفا فلا بد من طلبه من قبل المحكمة الشرعية فالحاكم الشرعي هو من سيفصل في قضيتك.
أسأل الله تعالى أن يصلح بينك وبين زوجك وأن يصرف عنك كل سوء ومكروه إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:
http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20546

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق