تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

أخي سيتزوج فتاة غير مناسبة سلوكياً فما الحل؟

السائـل: ي.ك2016-01-22 00:09:14

السلام عليكم ورحمة الله ويركاته
اود استشارتكم في موضوع نغص علينا استقرار اسرتنا
سأدخل فيه مباشره
خطب اخي فتاة من الاقارب واخبرته بالطبب عنها و السيء بدون كذب او مبالغه
و جاء اخي الاكبر عندما علم بالامر واخبرنا انها فتاة غير مناسبه بسبب سلوكها
دافعنا عنها وهزأنا اخي كون كلامه منقول من عائله كثيرة الاقاويل وسألنا الفتاة مباشره واستشاطت غضبا وانكرت قطعيا ما ذُكر عنها حبث ان الامر يتعلق بتصوير الفتاة نفسها بدون حجاب وارسالها للغير وللشباب ايضاً
طلب مني ابي ان اتكلم معها واخبرها ان ذلك غير مقبول بعائلتنا حتى لو كانت ترسل لفتيات فقط وان الفتاة الصالحه تحافظ على نفسها و سمعتها
وعدتني بشكل قاطع و لاحظت انها فعلا لم تعد تصور نفسها
وبعد كتب الكتاب باسبوعين او ثلاثه يعني بعد ان ضمنت العقد صورت نفسها بطريقه مستفزه باحد برامج التواصل الاجتماعي وارسلتها لي
صدمني كذبها وخداعها و تصرفها الوضيع
وفعلت نفس الشيء مع اخواتي
ثم صورت فيديو وهو خالعه حجابها و تتمايل على اغنيه في سياره يقودها سائق اجنبي غير محرم لها
لم اكن اريد ان اتكلم واظهر بمظهر الفساده خفت ان اسيء لسمعتها ويبلتيني ربي يوما ما
لكن مع استمرارها اخبرت ابي فطلب مني ان اخبر اخي فرفضت لانه سيكون طلاق كون هناك عقد ولا اريد ان اتحمل ذنبها برقبتي او أُبتلى بنفسي او بناتي
لكنها استمرت و لما لاحظت انها تحاول نشر مشاكل لزوجات اخواني الاخرين وتفرقه أيقنت انها فتاة فعلا خطيره وسوف تفرق بين اخوتي ، ولو أنجبت سوف يؤثر ابنائها سلوكياً على ابنائنا و قد يفسدوهم
فأخبرت أخي بكل شيء و أنها غير مناسبه
لكن ما صدمني انه لم يتخذ ردة فعل رغم انه حتى غير مقتنع بها لا سلوكيا ولا شكليا وكلنا لاحظنا كيف يقارننا و فتيات اخريات بشكلها رغم ان اخي ليس من اصحاب العين الزايغه كما يقال لكنها عكس المواصفات التي يرغبها ولا اعلم لماذا وافق عليها
لا ألومها على شكلها فهذه خلقة رب العالمين لكن سلوكها هو المأخذ عليها
أخي و أبي رغم استنكاره السابق طلب مني ان ابتعد عن الموضوع نهائياً
فقررت ان ابتعد وانا فعلا ارى بداية دمار اسرتنا وتفرقها
فقلت له فليتزوجها بما انك واخي مُصرين لكن لن احضر فرحه ولا اريد حتى رؤية ابنائه ولا اريد ان اراها في بيتنا
اخي يعرف ان يزورنا وقد ازوره بمكان اخر لكن ليس بيته فلن اقطع صلة الرحم لكن هي لا اريد اي صله معها
لا ادري ماذا افعل او لمن ألجأ لا اريد اخبار احد يعرفنا لاني لا اضمن ان يتكتموا على ذلك ولا اريد ان اغتابها وقد ينشروا ذلك بين الناس وامي متوفيه الله يرحمها وجدتي اخاف ان تتأثر صحياً ان اخبرتها وهي ايضاً جدة خطيبة اخي فلن يكون اخايار جدتي مناسب
وكلت امرنا لرب العالمين
لكن والله العظيم بقلبي حسره وانا ارى اننا نفقد اخي تدريجياً
كل اخوتي غير مقتنعين بهذا الزواج حتى اخي نفسه رغم صمته
اخاف من غضب رب العالمين لكن الفتاة عليها ملاحظات مؤكده وهي التي ذكرتها وهناك اشياء لم اذكرها لان ليس عندي دليل عليها ولا اريد ان اتهمها باطلاً ولن اتجسس عليها او انزل لهذا المستوى.
علماً بأننا لسنا من النوع الذي يتدخل في حياة الاخرين ولا حتى في حياة اخواي الاكبر ولا في زوجاتهما والحمدلله لهم 7 سنوات متزوجين بدون اي مشاكل بيننا وبينهم.
ارجو مساعدتنا
وشكراً

المستشار: د.ياسر الشلبي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

أختي الكريمة: شكر الله لك حرصك على زواج أخيك من فتاة صالحة تكون أماً مصلحة لذريتها.

وفيما يتعلق بزوجة أخيك فإني أوجه لك التوجيهات التالية : 

– لا تذهب نفسك حسرات على خطأ قد يقع به أخوك بعد أن قمت بنصحه وتوجيهه وتبيين خطورة ما هو مقدم عليه، فما على الناصح إلا البلاغ، والتوفيق والهداية بيد الله تعالى، وعلى الناصح أن يوكل أمره لله دون أن يحزن، بل يوقن بالأجر من الله على قيامه بالواجب عليه.

– لا تيأسي من نصح أخيك إن كنت على يقين بفساد سلوك من هو مقبل على الزواج منها، ومن الممكن أن ترسلي له رسالة مشفق وبكلمات رقيقية توضحين له من خلالها وصية النبي صلى الله عليه وسلم باختيار الزوجة الصالحة، وخطورة اختيار الزوجة سيئة الخلق على دينه وأبنائه وجميع أفراد الأسرة، فإن أصر على ما اختار وحصل الزواج، فانأي بنفسك وابتعدي عن الحديث عنها أو تذكيره بأخطائها؛ فهو المسؤول عما أوقع نفسه به، ولا تجعلي من زوجته شغلك الشاغل، وتعكري على نفسك صفو حياتك، وحافظي على أسرار أسرتكم، فلا داعي لنشرها خارج المنزل؛ حتى لا تسيء لكم.

– إن تيقنت أن أخاك سوف يتزوج منها، وأن هذه الفتاة أصبحت زوجة لأخيك؛ فاعلمي أن لها عليك حق النصح والتذكير بالله ما استطعت، فاحرصي على دعوتها باللتي هي أحسن دون مجابهة، وكوني قدوة حسنة لها؛ عسى أن يصلحها الله وتعود إلى رشدها، وتصبح في ميزان حسناتك، فالمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير ممن يعتزل الناس.

 – التجئي إلى الله بالدعاء بأن يهدي قلب أخيك، وأن يصلح له زوجته، أو يبدله خيراً منها، وأن يديم المحبة والألفة داخل أسرتكم، وأن يستر على بناتكم وأعراضكم، ويبعد عنكم الأشرار.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق