تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

كيفية إصلاح الخطأ في الخطبة

السائـل: خالد2016-01-29 16:37:21

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مشكلتي حدثت بعد خطبتي بعدة اشهر حيث انني اقدمت على خطبة فتاة اخبرني عنها صديقي المقرب حيث انه متزوج من نفس العائلة واراد لي ان اشعر بما يشعر من سعادة بعد دخوله كفرد جديد في هذه العائلة.. حيث بعد الاستخارة وافقت واقدمت على الخطبة وكنت اشعر بالسعادة أن الله رزقني بالفتاة المناسبة ولكن بعد مرور بضعه اشهر بعد ان تعودت على الفتاة وهي تعودت علي ونتيجه لكثره التواصل بيننا حيث اننا كنا نتحدث يوميا تقريبا.. وقعنا في خطأ وهو التحدث بالامور الجنسية وبدأنا بتخيل ماسنكون عليه لو كنا زوجين.. وبعدها مباشرة شعرت بضيق انني اقدمت على هذا العمل وتلك المعصية فاستغفرت ربي واخبرت الفتاة اني تضايقت من هذا الشئ وبالمقابل هي عملت على تهدئتي واخبرتني انها نادمة ايضا.. ومن بعدها لم استطيع ان اتوقف عن التفكير ولكن المشكلة لم تتوقف عند هذا الحد حيث وبعد ضيق الصدر الذي حدث والمعصية التي وقعنا فيها.. تمت دعوتي للغذاء في منزل خطيبتي واجبت الدعوة ولكن في ذلك الوقت وجدت نفسي لوحدي مع خطيبتي في نفس الغرفة حينها وسوس لي الشيطان واقتربت منها واحتضنتها وقبلتها ولمستها وهي لم ترفض أبداً وبعدها ذهبت الى المنزل ولم اشعر بشئ عندها اتصلت خطيبتي تقول لي انها تبكي ونادمة على ماحدث من معصية وحينها قمت بتهدئتها ولكن بعد ايام من الحادثة ازداد الضيق والنفور من خطيبتي والشك بها والشعور بعدم الامان وانها ليست اهل للزواج او لتكوين عائلة ومن ذلك الوقت وانا اريد ان انسى وان يعود الإحساس الاول الذي كان بيننا من الفه ومحبه فانا لا أريد ان اظلمها حيث انني جزء من المشكلة والمعصية. علما بأن هذا الشعور لايفارقني اطلاقا حيث اصبحت حياتي كلها هم وضيق .. فانا اريد ان انسى وان تعود حياتنا مثل ماكانت.. فهل هناك حل او علاج نفسي لهذا الشئ انا اتمنى ان يكون هناك حل لانني احتاجه بشدة ؛ ام ان الحل هو الانفصال عنها وان نتوب ونبدأ حياتنا بعيدا عن بعضنا ( علما بأني لا اريد هذا الحل)؟؟ .. ارجوا مساعدتي

المستشار: د.عقيل المقطري

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فلا شك أن الشيطان قد وسوس لكما وأنكما قد وقعتما في الخطأ والذنب وإن كان ليس من كبائر الذنوب فأنتما لا زلتما مخطوبين فهي بالنسبة لك تعتبر امرأة أجنبية وعليكما أن تتوبا إلى الله توبة نصوحا والتي من شروطها الإقلاع عن الذنب والندم على ما حصل والعزم على ألا تعودا مرة ثانية فاقطع الكلام معها بعد الاتفاق معها على ذلك لأن هذا من شروط التوبة ألا تتكلم معها إلا بعد كتابة العقد ففي ذلك الحين ستكون زوجة لك وعليكما أن تكثرا من الأعمال الصالحة المتنوعة (صلاة وصوما وتلاوة للقرآن الكريم والدعاء) قال تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ) والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والحمد لله أنكما لم تتجاوزا أكثر من ذلك فإن حصلت التوبة النصوح فلا تكثر من التفكير في الأمر وانس أو تناسى ما حدث فإن تذكرت فاستغفر الله تعالى واستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأتمنى الا تطيل فترة الخطوبة وأسأل الله تعالى أن يتمم أمركما بخير وأن يسعدكما ويرزقكما الذرية الصالحة آمين.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق