تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

أريد حلا مع زوجتي

لسائـل: s3od2016-01-31 01:18:19

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
متزوج من سنتين و نصف تقريبا ولدي طفلين .. والد زوجتي ضعيف شخصيه ولا يوخذ منه حق او باطل و ام زوجتي من النوع المتسلط و تتدخل بشؤون حياتنا من اول ما تزوجت وهي تاخذ كامل تفاصيل حياتنا بالكامل و زوجتي تطلعها ع التفاصيل وكل مشكله او اختلاف رائي بيني وبين زوجتي تصبح مشكله كبيره لدى اهلها .. عندما تزور زوجتي اهلها اتفاجا بتغيرها علي حيث انها تزعل لاسباب تافهه جدا مثال ذلك طلبت من زوجتي من اول تزوجنا ان تحذف كل برامج التواصل مثل بي بي ام و سناب شات و انستقرام و فيس بوك لضررها وقله فائدتها و تجاوبت معي ولم تتردد في ذلك لكن بعدمرور 3 اشهر عندما زارت اهلها لم تعد ترد ع اتصالاتي وعند اتصالي علي اخو زوجتي ابلغني ان زوجتي زعلانه علي ورفض ان يخبرني بسبب الزعل وعندما اتيت لهم اخبروني بالسبب وشرحت لهم واعتذرت لهم و اخذت زوجتي لكن في كل مره تزور اهلها اتفاجا بانها زعلانه وبنفس السبب وعندما اشرح لهم يحاولون ان ياتو بسبب تافه اخر مثل لماذا لا تطلع زوجتك و تفسحها مع انني افعل ذلك

عندما حملت زوجتي بالطفل الثاني وذهبت لزياره اهلها اقفلت جوالها ولم ترد علي اي اتصال او رساله لمده شهر تقريبا وعندما ذهبت لهم اتو باسباب تافهه جدا وبعد حل المشكله واخذ زوجتي اخبرتني انها كرهتني بدون سبب وانه يمكن ان يكون اعراض الوحم .. وعند قرب موعد ولادتها ذهبت لامها لتلد عندها تكرر اقفال الجوال و الزعل بدون سبب .. ولدت زوجتي ولم يخبروني حيث انني تفاجات باتصال من احد اقاربي يبارك لي بالمولود وسالته كيف عرف قال ان زوجته عرفت من اهل زوجتي .. علي الفور اخذت هدايا و ملابس و كرتون حفاضات للمولود مع العلم بانني اسكن بمدينه بعيده جدا عن اهل زوجتي ذهبت لاطمن عليها وعند ذهابي لاهل زوجتي رفضو بان اقابل زوجتي و قالو انها تعبانه ولا تريد ان تقابلك و بدؤو بالتحجج باسباب تافهه جدا و عند انفعالي لان الاسباب التي ذكرت لا تعطيهم الحق في منع زوجتي عن مقابلتي او حتي رؤيه طفلي وعدني والد زوجتي بان عندما تنتهي من النفاس سوف يتصل علي ويخبرني بان اتي واخذ زوجتي

ام زوجتي اتصلت علي جيراني بعد زيارتي لهم بيومين واخبرتهم بانني لم اصرف علي زوجتي واطفالي وانني بخيل مع العلم بانني اعطي زوجتي مبلغ 500 ريال في كل مره تزور اهلها و اشتري كامل احتياجات اطفالي .. اعطيت زوجتي مبلغ 2000 ريال سعودي قبل ان تذهب لاهلها لتلد عندهم وكذلك اتيت بهدايا عندما ولدت مع انهم لم يخبروني بولادتها ..

حالتي الماديه ممتازه ولم ابخل يوما علي زوجتي حيث انني اشتري لها كل ما تريد من دون تردد و مدلعها علي الاخر حتي الطبخ في البيت يكون مرتين او ثلاث في الاسبوع والباقي من المطاعم .. اريد ان اعرف سبب الصد و القسوه من زوجتي عندما تذهب لاهلها حيث انها عندما تكون في بيتي تكون حياتنا ممتازه ولا يشوبها شائب ..

حرموني من رؤيه اطفالي لاسباب غير معروفه حتي ان الشك دخل بقلبي باني زوجتي لا تريدني او امها تحاول ان تكرهني فيها لاطلقها و تزوجها غيري او انها مريضه نفسيا مع انني لم ألاحظ عليها اي تغير في سلوكها عندما تكون معي

اريد حل هل اطلقها و ارتاح من كثره المشاكل و المصادمات مع اهل زوجتي او اعلقها و اتزوج غيرها واتركها حتي ان تطلب الطلاق بنفسها واجعلها تعيد المهر لي .. اريد حل مع هذا لنشوز

المستشار: د.عقيل المقطري

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فرداً على استشارتك أقول:

– إذا عرف السبب بطل العجب كما يقال، وأمكن بإذن الله إصلاح العطب، فاجلس مع زوجتك، وانظر ما هي الأسباب التي تجعلها تغضب ويتعكر مزاجها، فإذا بينت لك ذلك؛ أمكنك التلافي قدر المستطاع.

– حاول أن تجعل زوجتك تثق بك، وأفهما أنه ما من بيت إلا وفيه مشاكل، ولكن ما أن تخرج أخبار ذلك البيت وخصوصياته إلى خارجه؛ فإن المشاكل تكبر ويدب الخلاف نتيجة لتدخل الغير.

– امدح أباها وأمها ولو لم يكن فيهما ما تقوله؛ فلعلها تنقل لهما ذلك المدح، ويكون سبباً في تقليل تدخل حماتك في حياتكما، وإياك أن تتكلم على والدها أو والدتها بسوء؛ لأنه يخشى أن تنقل ذلك الكلام إلى بيت أهلها؛ ما سيؤدي إلى دخولك في مشاكل معهما وأنت في غنى عن ذلك.

– اجتهد في تأسيس الحوار الهادئ والهادف فيما بينك وبينها؛ فذلك سيعينكما على حل الكثير من مشاكلكما.

– أكرم زوجتك وتلمس حاجتها، وأهد لها ما بين الحين والآخر؛ فالهدية تقع موقعها في القلوب، وأفضل ما ينفق المرء على نفسه ثم على زوجته وأهله، واعلم أنك ما أنفقت نفقة إلا وأخلف الله عليك.

– أقنع زوجتك أن كثيراً من حوادث الطلاق يكون بسبب أن الزوجين أو أحدهما يفشي الأسرار، ويخرج ما يحصل في البيت إلى خارجه.

– اجتهد في كسب زوجتك، وأشعرها بحبك وتمسكك بها، وحرصك على أن تكون أسرتك وبيتك هادئاً ومطمئناً، وبين لها أنها أساس نجاح ذلك، ولا بد أن تعطيها الثقة بنفسها، من خلال أن تبين لها أنها امرأة عاقلة وواعية وناضجة، وأنها قادرة على أدارة شئون بيتها بنفسها دون أن يتدخل أي أحد.

– لا بد أن تعي زوجتك أن من مقاصد الزواج العظمى السكن النفسي، كما قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فالمشاكل وكثرتها تتنافى مع ذلك.

 – للهدية وقع في القلوب؛ فهي تستل سخيمتها، وتكسب المهدي الحب والمودة، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا) فأتمنى أن تشتري هدية قيمة لحماتك أم زوجتك، وأخرى لعمك، وتذهب إليهما في بيتهما، وتعطيهما إياها، وتقبل رأسيهما؛ فذلك سيكسبك حبهما وتقديرهما واحترامهما، فإن رأيت تغيراً في تصرفاتهما بعد الهدية فعاودهما بذلك ما بين الحين والآخر.

– عليك أن تصبر على زوجتك وتتغاضى عن كثير من هفواتها وأخطائها، واعلم أن التغابي وغض الطرف من أركان بناء البيت الزوجية، ولا شك أنها مع مرور الأيام ستتعلم وتتغير، ولن تبقى على نفس الحال، واسمع إلى قول الشاعر:

ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي

والمقصود بالتغابي ألا تحاسبها على كل صغيرة وكبيرة، وألا تكون مدققاً على كل تحركاتها وأعمالها، وتمعن قول الله تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ) ففي قوله: (عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ) غض الطرف عن بعض ما أخبرت به، ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.

– أعلم زوجتك أن استقرار الحياة الزوجية غاية من الغايات حرص عليها الإسلام وحث الناس عليها، ولا يتحقق ذلك إلا إذا اجتهد الزوجان في المحافظة على ما يضمن استمرارها ويدعم بقاءها.

– الحياة الزوجية ميثاق غليظ لا ينبغي التهاون به ولا إضعافه، فعليك أنت أن تتصبر قدر طاقتك، وعليك أن تذكر زوجتك بالله تعالى، وما أوجب عليها من طاعتك بالمعروف، وخوفها من عقاب الله تعالى.

– أتمنى أن تجلس مع نفسك جلسة مصارحة ومكاشفة؛ فلعلك تجد في نفسك شيئاً من التقصير تجاه زوجتك هو سبب المشاكل؛ لأن بعض الناس لا يرى عيوبه، وإن اكتشف شيئاً هون منها، وأنا هنا لا أتهمك، ولكن من باب التذكير، فإن وجدت شيئاً فأنصف من نفسك، وبادر بالاعتذار من زوجتك، مع وعدها بعدم التكرار، فمهما هون الزوج من أخطائه وتقصيره، فالمرأة ترى أن ذلك شيئاً عظيماً وتقصيراً كبيراً، فما ذكرت من حججهم أنها واهية، فزوجتك لا تراها كذلك، فإن كانت واهية عندك فلم لا تقطع الطريق عليهم بفعلها إن كانت تريد فعلها أو تركها إن كانت تطالب بتركها، وتغلق على نفسك باب المشاكل.

 – عليك بالدعاء، فتضرع به بين يدي الله تعالى وأنت ساجد وفي أوقات الإجابة، وسله أن يصلح لك زوجتك ويلين قلب حماتك، واحرص على أن يتوفر فيك أسباب الاستجابة، وأن تنتفي الموانع، فإن حصل ذلك استجاب الله لك كما وعد الله في قوله: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ).

– الطلاق ليس بحل، وإياك أن تفكر فيه، ولا تصغ لخواطر الشيطان؛ فإنه حريص على التفريق بين الزوجين بأتفه الأسباب.

– زواجك بامرأة ثانية هو الآخر ليس بحل، فقد لا توفق بما تريد، وقد يحدث بينهما مشاكل أو يؤدي زواجك إلى تطليق الأولى، ومن هنا سيتشرد أبناؤك، وبعد ذلك لن يهدأ لك بال.

– وثق صلتك بالله تعالى، فحافظ على الفرائض، وأكثر من الأعمال الصالحة؛ تجلب لك الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

– المصائب والبلايا قد يكون مردها إلى ذنب ارتكبه العبد ولم يتب منه، كما قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) ففتش في نفسك فلعلك تجد ذنبا ارتكبته فاستغفر الله تعالى.

نسعد جدا بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في قضيتك هذه أو في أي استشارة أخرى. أسأل الله تعالى أن يوفقك، وأن يصلح لك زوجك، ويعطيك من الخير ما تتمنى، ويصرف عنك ما تحذر. والله الموفق.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق