كنت بعد سفري أكلم أخوات زوجي ، ويكلمونني كتابة عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي،وقبل السفر عن طريق الهاتف.
أخته الكبرى عند حديثي معها في المرة قبل الأخيرة أنهت كلامها بأنها ستخرج.وفي آخرمرة أرسلت لها لأسأل عنها قرأت رسالتي ولم ترد.فتضايقت وقلت لزوجي وكانت الحجة أن رجلها كسرت
بعدها بفترة أرسلت لي تسأل عني في شهر أبريل 2014 تقريبا.فقد مسحت الرسائل . كنت أشك بأمرهم وقلت لزوجي على استغرابي.رجعت بلدي 2 مايو 2014
بعدها بأسبوع جاءت مع حماتي فهي معها سيارة وحماتي عندها.تكشفت الأمور بعد ذلك.
خبئوا عليه حتى لا أعرف ما يحدث.فبمجرد سفري قصت حماتي لزوجي ما حدث رغم أنه ليس بالأمر الحديث.زوجي حكى لي بعداستئذانه من أمه ومعرفته هل هذا سر؟ وهل يمكن له أن يقول لي؟وبعد تأكدهم من أنها مشكلة ليست لها حل وأنها ستعرف. فزوج أخته خسر ماله ومال زوجي وضاع مال الناس في البورصة.وبالتالي تعرض كل من كان مسئول عن هذه الأموال للتهديدات من أصحاب المال.حتى الآن لا أعرف فيم كان يشغل المال؟وماذا كان يحدث؟ما فهمته أنها لها علاقة بتركيا.لكن حذرت زوجي من البورصة في خطبتنا وبعد الزواج أكثر من مرة لشكي في ذلك وعدم ارتياحي وفي حرمانيتها لكن لم ولن يقتنع .
ولدت أواخر يونيو 2014 لم تتصل أخته لتبارك لي.مات جدي بعدها بأشهر لم تتصل لتعزيني ولا في المناسبات ولا بصفةعامةلمجرد السؤال عنا.لكن تتصل بزوجي.
كانت تتصل عندما كنا نزور حماتي وتكلم زوجي وتعرف أني معه وأجلس بجانبه.ولا تكلف خاطرها تكلمني ولا هو.حدثت أكثر من مرة.شكوت لزوجي لم يستطع أن يأمرها بالاتصال بي والاعتذار لي شكا لأمه منها.قالت له اعذرها لظروفها وأحرجت أن تتصل به ابعد طول المدة!بدلا من أن تقول لابنتها عيب عليك وتأمرها بما يصح.قلت لزوجي:من أخطأ يصلح خطأه ولا يتمادى.ولم تقم بالواجب تجاهي وأنت لم تحافظ على كرامتي.لم يأخذ لي حقي.
حدثت مشاكل كبيرة بيني وبين زوجي تدخل فيها الأهلان.وكان من ضمن كلامي أمام زوجي ووالدي هذا الموضوع.الذي قد يكون وصل للمرة الثانية لأمه التي اعتقدت هي وابنتها أنني بلهاءوسأنسى وسأضيع حقي وسأكلمها بلا كرامة.
ففي أواخر نوفمبر 2015 أي بعد سنة ونصف من مقاطعتها لي بلا سبب اتصلت كالعادة وأنا عند حماتي لكن هذه المرة قالت حماتي لها أني معها وكانت مكالمة فيديو سلمت علي بكل برود وكأن شيئا لم يكن وبلا اعتذار حتى.قلت لها كيف حالك بدون اسمها وكيف حال أولادك .منذ هذه المكالمة حتى الآن رجعت لمقاطعتها ثانية ولن تكلمني وأنا أعرف.
ندمت على قبولي بالكلام معها وأني فرطت في حقي ولم آخذ موقفا حاسما.لكن موقفي كان محرجا.و حماتي فعلت ذلك لمصلحة ابنتها أيضا لتعفيها من الخطأ وتقطع الكلام في الموضوع وكي تبين لي أنها حلت الموضوع.
المشكلة بالنسبة لي في كذا نقطة :
– عشت بسبب مشاكلها هي،وغيرها (سواء الأم أو باقي الإخوة)في هموم بسبب كثرة شكوى زوجي وسوء معاملته لي وخاصة في حملي وفي الولادةالأولى(يارب ما يتكرر ما حدث) ببعده عني وسوء المعاملة وبعد الولادة ، و بعدذلك وكل ذلك بسبب مشاكلهم و في غربتي ، و بعدي عن أهلي .
وبالمناسبة كان سوء معاملته منذ الخطوبةوحتى الآن (4 سنوات) بسبب همومهم ومشاكلهم التي يتسسبوا فيها بأيديهم ،والذي يعكس عليّ منه في النهاية.
موقف زوجي السلبي وضعفه ووقوفه في الباطل.واتهامه لي بكرههم وعدم رؤيته أن موقف مثل هذا و غيره كفيل بأن أكرههم وإن لم يحدث ولم أتحدث في ذلك.رغم أن من يكرهني هم بما يفعلونه وشرهم وليس أنا.والأسوأ من ذلك يستقوى علي ويخطئني في أي شئ يخصهم ويدافع عنهم باستماتةويتصرف لمصلحتهم ويأخذ لهم حقهم سواء لم أخطئ أو كان خطأ بسيطا.وفي النهاية يتعجب لماذا تكرهينهم؟لم يسمع أسبابي كلها أبدا،ولم يقتنع بها وليست مبررا عنده.فتحولت المضايقة لكره فعلا كما اعتقد من قبل بسببه في المقام الأول.
-عدم حفاظه على كرامتي وإيقاف كل أحد عند حده وقلة قيمتي عند زوجي وظلمه لي.
-مؤخرا ذكرت له هذا الموضوع ، للأسف بلا فائدة،كأن لم يسمع.
-تماديهم كلهم في الخطأ معي سواء زوجي معي وهو تجاههم وهم أنفسهم.فلا يوجد من يحاسبهم.فليس لي ظهر ورجل يحميني منهم فاستهتروا بي.
-أكره الخصام وأخشى من عقاب الله فلا يحل أن يهجر المرء أخاه فوق ثلاث ليال.فما بالك بالخصام سنتين إلا شهرين؟الصراع داخلي مرير فكرامتي تمنعني عن الاتصال بها وأعرف أنها ستطول.وأعرف أنهم أشرارسيستضعفونني وسيعتقدون أنهم انتصروا علي وأنهم على حق وصواب ويكررون أخطاءهم .
——-
– باقي إخوته قاطعوني بعد تلك المشاكل شهورا ، و لم تتدخل إحداهن حتى للصلح بيننا . و منهم أخت أخرى له بعد الكبرى قاطعتني سنة ، و بعد أن حكى زوجي كل شئ ، حتى ما لا يقال مثل أنني أتضايق منهم . قلت لزوجي دعهم يكلمونني ، قال لي حاضر ، و لم يفعل . تأخر أسبوعين ، تكلمت معه ، و قلت له هذا يجب فعله من غير طلبي منك ، لتصلح ما فعلته ، و علاقتنا ببعض ، و وافقت ، و تكلمت معك ثاني يوم ، و أن التأخر ليس جيدا بالنسبة إليّ ، و تأخرت ، كالعادة بلا فائدة و لا نتيجة .
قلت لنفسي الطيب أحسن . فأرسلت على أحد البرامج لكل واحدة منهن ، فأنا خارج البلاد . لكن طريقتهن لم تعجبني فالثانية لم تأخذ و تعط معي(التي قاطعتني سنة) ، و الإجابات عن حالها هي و أولادها مقتضبة . و ترد بعدها عليّ بساعات رغم أنها تكون متاحة ، و تقرأ الرسالة من الخارج (في الإشعارات) ، و الثالثة تتأخر في الرد أيضا رغم أنها متاحة ، و لا تبادر في الكلام ، و الكلام مختصر ، الرابعة بعد أن عرفتني اختفت و لم ترد عليّ رغم أنها كانت متاحة ، و تأخرت أيضا . و كل ذلك بعد رجوعنا لبعضنا أنا و زوجي .
– أشعرونني بأني ذليت نفسي و أهنتها كثيرا . و قلت لزوجي ذلك . و قلت له لن أكلم إحداهن ثانية ، و مسحت البرنامج .
– كرهتهن فعلا ، و لا أسامحهن فعلا .
– المشكلة الأكبر أنني قمت بكل واجباتي تجاههن ، و لم أؤذيهن ، و المشاكل كانت بيني و زوجي ، و هو من أوصل الكلام . و إن كنت عملت لهن شئ قديم لا أعرفه ، فهو لا يستحق كل ذلك من أم زوجي (فهي تعرف الصح من الخطأ، و دائما مصلحة و خاطر أبنائها خاصة البنات فوق أي أحد و على حسابه) و كل الإخوة . و إن كان كذلك فيعاتبونني أو يقولوا لزوجي . لكن سواد قلوبهن ، و شرهن دفعهن لكل ذلك .
– جئت على نفسي ، و قلت( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم)، و قلت أبدأ بالصلح ،ثم أواجه بهذا السوء أعامل بهذا التجاهل و الضيق . و كأنني جرب أو أشحذ منهن .
– كله كوم ، و أخوه الأكبر (الثالث في الإخوة) كوم آخر . رأيت المرار بسببه ، و هو لا يستحق . افترى و ظلم زوجته إلى أن خلعته ، و الكل شارك في هدم بيته ، بما فيهم للأسف زوجي ، كما أنهو نذل و غير مؤدب . و الأدهى رؤيتهم أنه ابتلاء في نظرهم . كثرت شكوى زوجي ، و تبرئتهم و تشويه صورة الطرف الآخر ، و تصديق كل ما يسمعه من أهله . و تحميلي لهم أخيه الذي تسبب فيه لنفسه . سمعت الكثير من الكلام أغاظني مثل أخي صعبان علي ، و كان في غاية النكد – في الغربة أيضا – عندما أقول رأيي ، و بأدب فيما أسمع من قصص ، و تطورات أو أنصحه بأن يقف مع الحق . يتشاجر معي . فكرهتهم أكثر بسببه ، و بسبب معرفتي لهم على حقيقتهم ، و شرهم بما سمعت بأذني و من زوجي . فابتعدت عنهم قليلا ، و تعاملت معهم بتحفظ . لأنني علمت ما سيفعل معي لو كنت مكان سلفتي تلك .
الأدهى و الأمر لا يعمل منذ سنتين ، جالس جنب أمه ، و يصرف عليه أخوه الصغير(زوجي فهو قبل آخر إخوته ) .
عندما كنا في آخر مشاكلنا أنا و زوجي – كمظهر لعدم احترامه للكبير ، كما فعل مع حماه من قبل) عندما كلم زوجي أمي في التليفون لنتصالح ، سمعت أخاه يقول (إنت بتكلمها كدة ليه ؟ إيه التفاهة بتاعتك دي ؟)(فقد كان يتحدث من ورائهم) فيرد زوجي اصبر يا (باسم الدلع ) فسألته أمي هل هذا أخوك ؟ و طلبت إنهاء المكالمة ، و كنت جالسة . و بكل بساطة يأتي زوجي – و هو لا يعرف حتى الآن – أنني أعرف ما حدث ، و لكن مسيري سأتحدث في ذلك ، بسبب غيظي و ضيقي ، و عدم تحملي . يقول لي لماذا حظرتِ أخي على البرنامج ؟ و لم يحدث . فبأي وجه يعاتبه أخوه ؟ و بأي وجه يأتي زوجي يأخذ له حقه مني .
– و هذا الموقف أغضبني كثيرا من زوجي لأنه لم يعتذر لأمي ، و لم يوبخه ، و لم يستطع التحدث معه و لا معاتبته . فهو ضعيف .
ومن أخيه لتجاوزه مع أمه ، و عدم الإصلاح بيننا . فقد حاولت الإصلاح بينه و بين زوجته من قبل ، لكن لا يهم كان لوجه الله . لكن كأنه يريد أن يكون مثله ، و يطلقني زوجي .
– زوجي يصرف عليه( و على أخته الصغيرة و أمه بالمناسبة) و اشترى له هدايا غالية . فبدلا من ذلك تأدب مع أخيك و تحرج من نفسك بدلا من التبجح ، مع أنه ليس واجبا عليه . و هو رجل كبير أواخر الثلاثينات يجب أن يعمل .
الأسوأ من ذلك ليصرف على أخيه – هذا ليس حق ، و لكن السمع و الطاعة لكل تعاليم الوالدة حتى لو مجحفة و ظالمة – يتأخر في شراء ما أطلبه منه ، و الإذلال بالانتظار بدلا من الطلب أكثر من مرة للتذكير ، و يقلل ادخارنا ، و معظم المرتب لهم مع كبره .
كل ذلك زود كرهي و حقدي عليهم كلهم أكثر ، و ضيقي و حنقي و عدم حبي لزوجي، بالإضافة لكل ما سبق كذبه علي و تخبئة الحقائق ، و كثرة الأسرار بينهم ، لدرجة عدم تحدثه في المنزل معهم ، و تحدثه مع أمه وقتا طويلا كما عرفت صدفة . و شجاره معي رغم خطئه و كذبه ليس معي نقود فهي مصاريفنا . مع أن مرتبه كبيرا ، و مصاريفنا أنا و زوجي قليلة و قلت أكثر حاليا . بالإضافة لخصامه ، و سوء معاملته ، و العلاقة الزوجية السيئة .
كنا على وشك الطلاق ، و لا أريد تكرار ذلك . دلوني . كيف أتحمله و أصبر ؟ كيف أسير هذه العيشة ؟ و كيف أحبه لكي أستطيع العيش معه ؟ فقد كرهته بسبب كل ما ذكرته في هذه الرسلة ، و الرسائل السابقة، و غير ذلك كثير . فكيف أعيش معه و أنا أكرهه ؟ رجعنا من أجل ابننا . و لا أود الطلاق أبدا .
– ماذا أفعل فأنا أكره الخصام ، و على عيني . فلا أحب أن يخاصمني أحد ، و لا أخاصم أحد بالأخص . لكن سيركبونني و سيذلونني . و ليس هناك خطأ لأعتذر عنه .
-المشكلة معقدة داخلي فهي مع زوجي و هم . فهل يمكن تغيير شئ؟
ماذا أفعل ؟آسفة على الإطالة . لكن ليس عندي من أتحدث معه ، و ليس هناك من أثق برأيه ، و لديه الحكمة التي أحتاجها .
——————– 22961
زوجي كذب عليّ كثيراً ، وما زال يكذب . فلم أعد أثق به . و المشكلة أنه عندما أقول له أنني لا أصدقه أو أواجهه بكذبه يتشاجر معي . كثيرا ما أود معرفة شئ ، و أريد أن أسأله أمتنع . و إذا سألت معظم الوقت لا أرتاح ، و أشك في صدق ما سمعته . و إذا نسيت نفسي و تناقشت معه في شئ ، و رأيته يتحدث بتلك الطريقة غير المريحة مثلا : عدم النظر إليّ أثناء كلامه معي أو الإجابة بلا أتذكر أو لا أعلم أو محاولة إنهاء الكلام و التهرب أو تقصير الإجابة أو محاولة تغيير الموضوع بإمساكه فيم قلته ، و قلب الموضوع و تغيير اتجاه الكلام ، أو كل ذلك . فإما نتشاجر و هذا غالبا و إما أصمت . و دائما أعاهد نفسي على عدم التحاور معه و عدم سؤاله في أي شئ لكن أحيانا أنسى ، و الكذب أدى لعدم الثقة به و أبعدنا عن بعضنا . و قد يؤدي للخرس الزوجي . نصحته كثيراً برفق أن يكون صادقا معي لكن للأسف بلا فائدة .
——————- 22963
كيف أعيش مع زوجي الذي أكرهه ؟ كرهته بسبب عيوبه ، و تصرفاته التي تضايقني ، و كثرة كلامه ، و عدم إشراكي في شئ . الأوقات السيئة و المشاجرات و الخصام أكثر من الجيدة . أشعر بأننا غرباء . كأنني عدوته . كل فترة نبعد عن بعضنا أكثر . كل منا له أسراره ، و يخبئ عن الآخر ، لا يتصرف بتلقائية ، و لا نرتاح في كلامنا مع بعضنا ، و لا نعرف كيف نتحدث معا ؟ . كنا على وشك الطلاق ، و رجعنا الحمد لله لكن لا أريد تكرار ذلك من أجل ابني ، حتى لا يحرم منه ، و أنا نفسي لن أستطيع العيش . ماذا أفعل ؟
——————–22964
كيف لا أسمح لزوجي باستغلالي و إذلالي ؟
فهو يستضعفني لطيبتي ، و إذا أظهرت عكس ما بداخلي بشر لا يعاملني جيدا أيضا . فالنقيضين يفشلان . يحب أن يخطئني و يطيل كلامه و أن أقر بخطئي و ينتظر أن أعتذر و أعاهد . فقد أخذ على ذلك حتى تمادى . كنت أعتذر و قد لا يقبل ، أو يقبل و ينقلب ثانية ، و قد أعاهد و لا يصدق ، و في خطئ يذكرني بعهدي بسخرية ، و يستشهد به و يستخدمه ، و إذا لم أفعل يطلب ذلك ثم يفعل الشئ نفسه . فأصبحت قدر الإمكان أبعد عن الخطأ . لكن الخطأ يكون مستمرا عنده في نظره .
لا يلتزم بوعوده ، و ما اتفقنا عليه . فعندما أطلب منه فعل شئ أو عدم فعله يوافق ، و في أول موقف لا ينفذ . قد أطلب شئ و يظهر أنه موافق ثم يفكر به و لا يفعله ، و قد يريح نفسه و بموافق من البداية و لا يفعل .
يعرف ما يضايقني و يفعله و لا يتجنبه .
ما يضايقه يضايقني به ، و يمنعني منه و لا يمنع نفسه أولا .
يذلني بأني أطلب شيئا منه ، و يعرف نقطة ضعفي ، و لا يفعل .
أخذ على طلب الشئ أكثر من مرة ، و في النهاية لا يحدث . و عندما حافظت على كرامتي لم يعجبه .
أخذ على إعادة السؤال أكثر من مرة لتأخره في الرد و عدم الاهتمام أو عدم الرغبة في الرد ، أصبحت أسأل مرة واحدة فلا يجيب ، و إذا لم أعد السؤال يتضايق .
ماذا أفعل ؟
كيف أحافظ على كرامتي بحيث أريح و أرضي نفسي و زوجي ؟
أرجو عدم نشر هذا الموضوع حتى لا يقرؤه أحد منهم أو أي أحد يعرفني . أتمنى أن يكون سرا بيني و بينكم فقط . و شكرا لكم جزيلا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
مرحبا بك أختنا الكريمة في مستشارك الخاص وردا على استشارتك أقول:
إن التعامل مع الناس أمر في غاية من الصعوبة ويحتاج إلى معرفة النفسيات كي يتعامل مع كل شخص بموجب نفسيته ويستحيل أن يحصل الشخص من الناس على ما يريد من التعامل لأن صفاتهم تتفاوت لكن الحكيم هو الذي يتعامل مع الناس بشيء من الحذر ويتعامل معهم بحسب الحاجة فقط خاصة أولئك الذين يرى منهم شيء من الترفع والحصيف من الناس هو الذي يتغاضى عن الإساءات ولا يمكن للشخص أن يعيش سليم الصد إذا كان يريد أن يحاسب الناس على كل صغيرة وكبيرة ونصيحتي لك أن تكسبي زوجك وتتعاملي معه وتهتمي به من جميع الجوانب فتجملي له على سبيل الدوام وكوني بأبهى حلة وابتدئيه بالكلام العاطفي وعبارات الحب وأشبعي رغبته الجنسية وشاركيه همومه في العمل وتغاضي عن بعض أخطائه وزلاته وأحسني توديعه إذا خرج من البيت واستقباله إن عاد إليها وهيئي له أسباب الراحة تكسبي حبه وقلبه واتركي التعامل مع من لا يريد التعامل معك وأذكرك بأن الأسلم لصدرك العفو عمن أساء إليك ولا ترددي كلمة كرامتي وكرامتي واستمعي معي لقول الله تعالى : (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)والمعنى: الذين يمسكون ما في أنفسهم من الغيظ بالصبر، وإذا قَدَروا عَفَوا عمَّن ظلمهم. وهذا هو الإحسان الذي يحب الله أصحابه وقوله: (وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) قال أهل التفسير: ولمن صبر على الأذى، وقابل الإساءة بالعفو والصفح والسَّتر، إن ذلك من عزائم الأمور المشكورة والأفعال الحميدة التي أمر الله بها ورتَّب لها ثوابًا جزيلا وثناءً حميدًا. فالتواصل مع إخوانه وأخواته ليس واجبا عليك فليسوا من أرحامك الذين تحاسبين على قطعهم وإياك أن تذكريهم أمام أي أحد حتى زوجك وإن لزم الأمر فاذكريهم بخير وإلا فأغلقي على لسانك في فمك فإن فعلت ذلك فستعيشين بسعادة كبيرة ونصيحتي لك كذلك إلا تنامي إلا وقد صفيت قلبك من كل ما يحمله على الناس وتخلقي بخلق المؤمنين الذين قال الله فيهم: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ) ومعنى الآية: ولا تجعل في قلوبنا حسدًا وحقدًا لأحد من أهل الإيمان، ربنا إنك رؤوف بعبادك، رحيم بهم وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى وتوثيق الصلة به بامتثال الأوامر واجتناب النواهي وأكثري من تلاوة القرآن الكريم واستماعه وحافظي على أذكار الصباح والمساء تعيشي بسعادة غامرة قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) والزمي الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من أسباب تفريج الهموم والضوائق يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) ونسعد كثيرا بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في قضيتك أو في أي أمر يطرأ وأسأل الله تعالى أن يوفقك لكل خير وأن يصرف عنك كل شر وضير آمين.


اضافة تعليق