تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

بدون عنوان، الرقم:23393

السائـل: مجهول2016-03-19 05:37:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
استغفر الله لي ولكم .. ولعلم حضرتكم والله ليس لي اي نية سيئة عن اسألتي.

انا شاب عمري 24 عام وليا اخ اكبر مني بعدة اعوام ومتزوج حديث وكان اخي مترابط

معنا بشدة وعلاقتنا كانت قوية وكان يهتم وينصح وفي حال الرفض رفض وفي حال

الموافقه وافق لاي شي يخصه بالحياه عامه .. ومن يوم زواجه للان (سنه ونص) وزوجته

تقوده ولا رأي لاخويا تماما وتامره بالخطوه والثانية علاقتنا مع بعض كاخوه ضعفت

وبدت المشاكل صارت زوجته ترد على امي وتامرها باشياء وامي احيانا تلبي واحيانا لا

تلبي واحيانا تضايق امي بكلام او تصرف وصبرنا على اخويا ولا احد فينا يرد عليها

عشان لا تضعف شخصيته امام زوجته مدة سنة اصبح اخويا الكبير شخصيته لا وجود

لها ولما ننصحه بيننا وبينه صار يزعل ويتضايق .. وصلنا لحد صرنا مانوثق فيه واسرار

بيتنا كلها عند زوجته واهلها والكلام منتشر عن طريق اخويا في الامور السريه والعلن الي

هي شايفته واحنا ما نعرف شي لين تدخلت ضد حرمته في حالة استفزاز امي فقط

وصارت مشاكل وتحاول تنشب بيننا المشاكل

اعتذر عن الاطاله ولكن كيف نتصرف معاه ومع زوجته ???

مع العلم اننا نصحناه مرارا وتكرارا

سؤالي الثاني الحين كما قرأتم ان اخي منحاز لزوجته ضدنا ووالله اكره ان اقول او افكر

حتى بمحور سؤالي لكن من باب الخوف والحرص اخاف ان اخويا الكبير ينقلب علينا

تماما وخصوصا انه ذكر الموضوع في مره من المرات بيني وبينه .. كيف المح لامي الله يحفظها ويطولها بعمرها

ويبارك لنا فيه بحقنا الشرعي انا واخي الصغير بدون ما اجرحها او احسسها بشي??

والله قد فكرت مرارا على ان استشيركم ويصبح كلامي معروض

اعتذر عن الاطاله ولكن اردت شرح موقفي بالكامل لابرء ذمتي امام الله تعالى ارجو الجدية في الموضوع فلا كبير لي اساله ولا شخص اوثق فيه

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
– ضعف شخصيه بعض الرجال أمام زوجاتهم يرجع لأسباب منها طريقة التنشئة والتربية منذ الصغر فبحسب الأساليب التربوية التي تستخدم مع الأبناء تتشكل شخصياتهم.
– هنا لك اشخاص يتربون على قوة الشخصية وحسن التدبير والقيادة وبالمقابل فهناك أناس يتربون على السلبية وضعف الشخصية والانقياد للآخرين والذي ظهر لي أن أخاك من النوع الأخير.
– لا يستغرب من الشخص الذي تربى على السلبية والانقياد للآخرين أن تسيطر عليه زوجته وتقوده لأن الرجل إن لم يكن قياديا وصاحب شخصية قوية سيطرت عليه زوجته وقادته وهذا هو الوضع الطبيعي لأن البيت لا بد له من قائد يدير شؤونه فإما الرجل وإما المرأة ولكن المستغرب أن يكون الرجل خارج بيته صاحب شخصية قوية لكنه في بيته ضعيف الشخصية.
– المرأة بطبيعتها تريد أن تكون المتحكمة والمسيطرة في البيت الممسكة بزمام الأمور ولا يكبح جماحها ويجعلها تتراجع إلا أن يقف لها زوجها ويمنعها من ذلك فإن فعل استسلمت وأذعنت وإن لم يفعل تسلطت وصارت صاحبة القرار وهذا ما حدث بالنسبة لأخيك.
– كثير من النساء تستغل حب زوجها المفرط لها للوصول إلى التسلط والقيادة وكثير من الرجال سقطت قوامته وذابت شخصيته داخل بيته نتيجة لتعلقه الزائد وحبه المفرط لزوجته فتراه بين يدي زوجته كالخادم المطيع أو كالدمية تحركها كيفما تريد ويراها ترفع صوتها على والدته ولا يحرك ساكنا.
– إذا شعرت الزوجة بضعف زوجها الذي يعتبر كبير البيت حاولت أن تصل بتسلطها وتأمرها إلى أبعد مدى فتتأمر على أمه وأبيه وأخته وغيرهم وهذا يسبب مشاكل كبيرة في أوساط الأسرة وقد يؤدي إلى تفككها.
– قد يكون السبب في ضعف شخصية الزوج الشعور بالنقص فبعض الأزواج يشعر أنه ناقص أمام زوجته سواء من الناحية التعليمية أو المادية أو الشكلية فقد تكون الزوجة من أسرة ذات مال وهو ليس كذلك أو تكون حاملة لشهادة علمية أرفع مما عنده أو تكون جميلة لدرجة تبهره فهذه الأمور توجد عند بعض الأزواج وخاصة الذين تربوا على السلبية وضعف الشخصية أو كان عندهم عقد نفسية تورث عندهم الشعور بالضعف أمام زوجاتهم فإذا كانت الزوجية ذكية وتلمح هذه المعاني في زوجها فإنها تستغلها للمسك بزمام أمور البيت وإدارته ولذلك تنتقل القوامة من الرجل إلى المرأة فتصبح هي الآمرة الناهية والزوج هو المطيع المنفذ.
– قد تكون تنشئة الزوجة منذ الصغر على طريقة التسلط وقيادة البيت وذلك من خلال رؤيتها للطريقة التي تتعامل بها أمها مع أبيها فتنشأ على نفس الطريقة فإن توافق ذلك مع ضعف شخصية الزوج نالت مرادها.
– الذي عرفته من استشارتك أن أخاك يسكن مع بقية أفراد أسرتك وليس له بيت مستقل واستشفت من استشارتك أيضا أن والدك متوفى فالذي أرى في مثل هذه الحال إن كنتم غير قادرين على توجيه أخيك ولا كبح جماح زوجته وتخشون من توسع المشاكل يوما بعد آخر أو حدوث مفاسد أكبر في حال مواجهتكم لأخيك أن تجعلوه يعيش مع زوجته في بيت مستقل وأنت ومن بقي من أفراد الأسرة تسكنون مع الوالدة.
– أتمنى أن تجنبوا والدتكم كثرة الاحتكاك بزوجة أخيك طالما وأخوك سلبي وهي تتعامل معها بتلك الطريقة فحق والدتك أن تحترم وليس أن تتأمر عليها زوجة ابنها.
– لا تتحدثوا بأسراركم أمامها وإن انعزلت مع زوجها في بيت مستقل فلن تطلع على الكثير من أسراركم وإن بقي أخوك على حالة الضعف مع زوجته فلا تطلعوه على أسراركم حتى لا تخرج للآخرين.
– يمكن أن تستعين والدتك بأم زوجة أخيك وبذلك بأن تطلب منها أن تنصح ابنتها وتوجهها إن رأت أن أمها ستتفهم الأمر وستقوم بالمطلوب.
– إن كنت تقصد بالتلميح لأمك بحقك وحق أخيك الشرعي ميراثكما من بعد والدكما وكنت تخاف من تسلط زوجة أخيك وتخشى ذهاب حقكما فالذي أراه أن تطلب منها جلسة خاصة وتخبرها أنك تريد أن تتحدث معها بموضوع خاص وتمهد لذلك بأنك طوع أمرها ولن تخالفها فيما تراه وبعد التمهيد للكلام تخبرها بأن الأصل أن تقسم التركة ويأخذ أخوك الأكبر حقه ويستقل بنفسه لأنه صار رجلا متزوجا ويبقى حقك أنت وأخوك ووالدتك بيد والدتك مع تخويفها من أن يضيع حقكم بسبب تسلط زوجة أخيك فتسأل بين يدي الله تعالى وفي حالة عدم اقتناعها اطلب منها أن تسأل عالما من علماء البلد.
– استمروا بنصح وتوجيه أخيك على فترات متباعدة ويمكنكم الاستعانة في نصحه بأخوالكم وأعمامكم دون أن يشعروه بأنك من طلب منهم ذلك فلعل الله يصلحه ويلهمه رشده.
– تضرعوا بالدعاء بين يدي الله تعالى في أوقات الإجابة أن يصلحه ويهديه إلى جادة الصواب وأن يصرف عن أسرتكم شر كل ذي شر ودعوة الوالد مستجابة بإذن الله تعالى.
– ادفعوا بالتي هي أحسن واحذروا من وساوس الشيطان الرجيم وإيغاره للصدور فإنه يسعى لأن يهجر بعضكم بعضا وتتقطع أرحامكم.
– تغاضوا وغضو الطرف عن كثير من الإساءات والأخطاء والزلات فلن تستقيم الحياة بدون ذلك.
– نسعد كثيرا بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في قضيتك هذه أو غيرها.
أسأل الله تعالى أن يصلح أخاك ويلهمه رشده ويصلح له زوجته والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق