السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أنا امرأة ملتزمه -الحمد لله- وأهل زوجي ليسوا كذلك، وكثيرًا ما تكون في اجتماعاتهم أغاني، وشيشة، ودخان، وأنا نادرًا ما أذهب لاجتماعاتهم هذه، لكن غير ذلك أقوم بزيارتهم في غير أوقات الاجتماعات هذه، ودائمًا أسأل عنهم هاتفيًا، المشكلة تكمن في أن هذا الموضوع يسبب مشاكل بين أهل زوجي وزوجي، وشعرت بأني أضع زوجي في حيرة.
علمًا أن زوجي قد قال لهم أنا لا أرغمها على شيء يغضب الله.
أفيدوني بنصيحة لي ولزوجي.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فإن من نعمة الله عليك أن وفقك للالتزام بشرعه، ورزقك زوجًا -نحسبه والله حسيبه صالحًا- فاجتهدي واحرصي على التفاني في خدمته والاقتراب والاهتمام به، أكثر من خلال التفنن في إضفاء اللمسات الجمالية على المنزل ليبدو أكثر نظافة وجاذبية، وأحسني من توديعه حين يخرج للعمل واستقباله حين يعود منه، وهيئي له سبل الراحة، واهتمي بمظهرك ولبي رغبة الروحية بالكلمات العاطفية المليئة بمشاعر الحب والاشتياق، وكوني مبتدئة له بذلك، ولا تنتظري أن يبدأك بها، وأشبعي رغبته الجنسية، واكسبي حبه وقلبه، وبادليه الحب بالحب، والوفاء بالوفاء، فإن قدرت على ذلك فبيتك هو مملكتك الحقيقية، ورضى زوجك هو راحة قلبك وسعادتك، بل هو جنتك ونارك، كما ورد في الحديث.
وأما بالنسبة لزيارة أهله فاستمري بالتواصل معهم بالهاتف، وسلي عنهم وعن صحتهم، واخطبي ودهم قدر استطاعتك، وزوريهم في الأوقات المناسبة، والتي لا يرتكبون فيها تلك المخالفات، مع تحين الفرص المناسبة لتذكيرهم ونصحهم برفق ولين وحكمة، وأما في المناسبات التي يرتكبون فيها المخالفات فيمكنك مشاركتهم أفراحهم أحيانًا مع عدم التطويل في الجلوس معهم.
وهذه وصيتنا لك بتوثيق الصلة بالله أكثر، والتضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يصلح أحوالهم ويتوب عليهم، وأسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.
والله الموفق.


اضافة تعليق