السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدكتور د.عقيل المقطري أرجوك من فضلك أريد أن تنصحني وترشدني وأستشيرك في أمر الفتاة التي وسبق ذكرت لك قصتي معها اني أعمل جاهدا على نسيانها وعدم التعلق بها لاكن في فترة الأخيرة أصبحت لا أنام كثيرا ويغلب علي النوم وكأنها تشبه حالات الأرق وهي تأتيني في حلمي وفي مخيلتي وحتى عند استيقاضي من النوم كلما أحاول جاهدا أن لا أفكر فيها وأنساها يأتيني ذكرها وكلام الذي دار بيننا وكل مواقع والأماكن التي كنا نجتمع فيها وكأنها رأي العين أرجوا منك أن تساعدني في طريقة التي أتفادها وأنساها بها علما أنني أصادفها في حياتي اليومية بسبب البحوث الجامعية وانا أتحاشاها لكي لا ألتقي بها وشكرا لكم يا دكتور د.عقيل المقطري وشكر الخاص للموقع وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبًا بك مجددًا أيها الأخ الكريم، فالموقع إنما أنشئ من أجل الإجابة على استشاراتكم، والتي نرجو من الله أن ينفعكم بها، وأن يغير حياتكم نحو الأفضل، وردًا على استشارتك أقول:
من رحمة الله على العبد أن يدخل في حياته أناس أو يخرجهم، فلعلّ الله أراد أن يصرفها عنك لسرٍ لا تعلمه أنت.
لا تضيق على نفسك في أمرٍ جعله الله لك واسعًا، فالفتيات غيرها كثير، ولعلك تجد من هي أفضل منها في الصفات والمواصفات.
اجعل همك وتفكيرك أكبر من التفكير في امرأةٍ دونك ودونها حواجز كبيرة قد لا تجتازها في وقتٍ قصيرٍ.
كن على يقينٍ أن نصيبك سيأتيك ولن يفوتك أبدًا، فعشْ حياتك بشكلٍ طبيعيٍ ولا تركز على لقائها أو تحاشيها، وتعامل مع كل ذلك بعفويةٍ تامة.
لا تجعل تعلقك بها يصل إلى حد العشق المحرم الذي يقلب حياتك رأسًا على عقب، فالمرأة لا تزال أجنبية بالنسبة لك.
أتمنى ألا تعطي نفسك رسائل سلبية؛ لأنّ العقل يتبرمج بموجبها.
ألغ من قائمة تفكيرك واهتماماتك موضوع الزواج، وأخر ذلك حتى تتهيأ لك الظروف لأن التفكير به في هذه المرحلة سيشغلك عن تحصيلك العلمي وسيؤثر على مستواك الذي نتمنى أن يكون متميزًا.
أتمنى أن تقضي أوقاتك في المذاكرة مع زملائك الجادين في التحصيل العلمي، خاصةً في هذه المرحلة، ولا تعشْ منفردًا فإن الانفراد يجلب لك ذلك التفكير، وتأتيك الخواطر، فإن قمت بذلك فستجد أن أمورك تعود إلى عادتها السابقة.
قضاء وقت الفراغ في نزهاتٍ قصيرة مع بعض الزملاء يخرجك عن جو التفكير بها ويبعد عنك الخواطر.
فكر في حياتك ومصلحتك بعقلٍ وتجنب العاطفة المفرطة؛ لأنها ستؤثر عليك سلبًا.
وصيتنا لك بالدواء النبوي النافع لمن لم يستطع الزواج: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).
الجأ إلى من بيده مقاليد الأمور، وسله التوفيق والتيسير والتسديد، فخزائن الله ملأى لا تغيضها نفقة، وكن على يقين أنّ الله سيستجيب لك، وما عليك إلا أن توفر في نفسك أسباب استجابة الدعاء، وتبتعد عن الموانع.
أكثر من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فإن ذلك من أسباب تفريج الهموم والضوائق لقوله عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍ فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا) وقال لمن قال له سأجعل لك صلاتي كلها قال: (إذًا تُكف همك ويغفر ذنبك).
أسأل الله أن يكتب لك الخير ويصرف عنك الشر إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق