تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

ابنة زوجتي وأختها.. كيف أتجنب إساءتهما

السائـل: رافت2016-05-13 23:34:28

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته    بعد التحية:

أود أن أطرح قضيتي، والتي تكمن في قصة زواجي من امرأة تركية مطلقة سابقًا ولديها بنت بعمر المراهقة الآن، ومعنا كانت تسكن أيضًا أخت زوجتي، وهي أيضًا مطلقة، وكانت تسكن في هولندا سابقًا، إلا أنها انتقلت للسكن مع أخيها قبل أيام، زوجتي صاحبة أخلاق ودين، وحضارتها كأنها عربية، ولكن ابنتها وأختها مسيطرتان عليها أتم سيطرة، فمن ناحية البنت هي لديها خط أبيها الذي حاول عدة مرات بيع والدتها للرذيلة، وهذه البنت تعرف، ولكن تريد أن تستغل هذه الفجوات من أجل الانحراف؛ لكي تقول أنه ليس بسببي، إنه بسبب هذا الرجل العربي الذي تزوجته، وهي الآن تحب شابًا ملحدًا لا يعترف بالدين الإسلامي، لكي تقول لأمها لا ينفع الدين في حل أي مشكلة، أي أنه أنا هو المشكلة ولا أحب أي طريقة إسلامية تأتي منه؛ ولهذا اتجهت إلى ملحدين لكسر عزيمة والدتها عن الإسلام.

 

والطامة أن أمها تدافع عنها في كل الأخطاء والفساد الذي هي فيه، وتعرفون قلب الأم، تصور أن أمها تحضر لها كل شيء، والبنت متكئة ولا تعمل أي شيء في البيت، الأم كأنها عبد من عبيدها، تستغل هذا الزواج من أجل تبرير كل الفساد الذي تعيشه، حتى وصلت هذه البنت إلى شرب الخمر والمخدرات، والحضور متاخرة ليلًا، وطليق زوجتي يقول هذا طبيعي؛ لأنها مراهقة، وتستطيع أن تفعل أي شيء، أبوها بين قوسين ( قواد ) عذرًا عن هذه الكلمة، وزوجتي من أعيان مدينة قيصري في تركيا، ولكن القدر جمعها بهذا الرجل القذر، وكذلك الحال مع أختها التي طلقت زوجها للحفاظ على كبريائها، وهي قد خسرت رضا أبيها، وأبوها قد تبرأ منها؛ لأنها تزوجت من نصراني قبل إسلامه، وأشك بإسلامه؛ لأنها امراة كاذبة.

 

هذه المرأة أيضًا حولت حياتنا إلى ضياع -التي هي أخت زوجتي- وكأنها مراهقة، وأظنها كذلك؛ لأنها دخلت بعمر 55 سنة، لقد امتصوا كل قواي حقيقة، ويريدوا أن يدمرون حياتنا الزوجية بكل الطرق، وأستطيع عمل كل شيء، ولكن خوفي على زوجتي من الضياع؛ لأنها ذات قلب حنون عليهم، وتريد أن تهديهم، وحاولنا مرارًا وتكرارًا ولكن دون أي جدوى! وخبرتي بالحياة لم تسعفني مع هكذا نمط من العيش المختلط الذي يسوده الفساد والأنانية.

 

سلامي لكم، وأتمنى إجابتي في أقرب وقت.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

– فيجب أن تهتم بزوجتك أكثر وتقوي إيمانها كي تثبت على الدين، وعليك أن تكسبها مهارة الدعوة إلى الله -تعالى- عبر إلحاقها بدورات شرعية وتأهيلية، تمكنها من الدعوة إلى الله وتؤثر على الآخرين .

 

– اجتهد في إبعاد ربيبتك عن تأثير خالتها ووالدها، وتحاور معها بالحسنى، وبأسأليب متنوعة؛ فما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه.

 

– لا باس من الاستعانة بعد الله ببعض من لهم قدم في الدعوة من أجل التأثير عليها.

 

– لابد من أن تكون مطمئنًا لزوجتك أنها ستقف في صفك في حال أن اتخذت قرارًا حاسمًا، ولابد أن تكون مهيئة لذلك، فتدارس معها الحلول المناسبة حماية لحياتكما ولدينكما؛ فالسلامة لا يعدلها شيء.

 

– في حال تعنت أختها وابنتها، فإن خشيتم من فساد حياتكما ونكوص زوجتك عن دينها، فلابد من ارتكاب أخف المفاسد لدفع أعلاهما.

 

– يجب أن تكون حياتك مع زوجتك غير مرتهنة بآخرين مهما كان حبها لهم ولهدايتهم؛ فبقاء البنت في بيتك لا يعني أنها تقلقكم وتسبب في تعاستكم، فيجب أن تكون حازمًا وحاسمًا؛ فالضعف في هذا الموطن ليس لصالحك.

 

عليكم بالدعاء أن يهدي الله هذه البنت ويلهمها رشدها؛ فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.

 

أسأل الله تعالى أن يهديها، وأن يوفقك ويسدد خطاك.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق