تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

هل هذا سبب مقنع لفسخ الخطبة؟

السائـل: يونس2016-05-19 18:44:50

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

أعجبت بفتاة عمرها 17 سنة، ومستواها الدراسي ابتدائي، فخطبتها، ومرّت 4 أشهر، وبدأت أتراجع، ومستواها الدراسي سبب تفكيري في فكّ الخطبة، مع العلم أنّي موظف، ومستواي دراسات عليا.

 

ماذا أفعل؟ وهل سأكون مذنبًا لو فككت الخطبة؟ وأفكر في طريقة غير مباشرة لفكّ الخطبة كي لا أجرحها، جزاكم الله خيرًا.

المستشار: د.عقيل المقطري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرًا على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

مرحبًا بك -أخي الكريم- في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:

 

يجب عليك أن تكون حريصًا على توفر الصفات المطلوب توفرها في شريك حياتك، وأهم ذلك أن تكون صاحبة دين وخلق، فقد أرشدنا النَّبي صلى الله عليه وسلم لذلك فقال: ((تنكح المرأة لأربع: لدينها، وجمالها، ومالها، وحسبها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))، وفارق السنّ بينكما ليس كبيرًا، وفارق المستوى التعليمي يمكن جبره إن كان من صفات هذه الفتاة أنّها تسمع وتطيع لزوجها، فبإمكانك توجيهها وتثقيفها، ونصيحتي لك ألا تقدم على كتابة العقد إلا وعندك القناعة التامة بالزواج بها، ثم إنّكما في طور الخطبة وكلاكما يمكنه التراجع وفسخ الخطبة في هذه المرحلة ولكن بطريقة مهذبة دون إبداء أي سبب، ولكن بحجة أنَّه لا نصيب.

 

 

ونصيحتي لك: أن تنظر في صفات أمّها وأخواتها، ومدى طاعتهنّ لأزواجهنّ، وهل حياتهنّ مستقرة أم لا، وإن كانت غير مسقرة فتعرّف على الأسباب، ولا تُقدم على فسخ الخطبة إلا بعد أن تستشير والديك؛ فهما من أحرص النَّاس على مصلحتك وسعادتك، وبجانب ذلك أن تصلي صلاة الاستخارة، وتنظر ماذا ينقدح في قلبك، فإن اطمأنّ قلبك للفسخ فتوكل على الله، وعليك أن تجبر خاطر هذه الفتاة وخاطر والديها بهدايا مناسبة للمقام، والهدية تسلّ سخيمة الصدر كما قال عليه الصلاة والسلام: ((تهادوا تحابوا))، مع الاعتذار للوالدين.

 

وأتمنّى أن يذهب معك والداك إلى بيتهم في حال أن قرّرت الفسخ.

 

وفقك الله لكل خير، وصرف عنك كل شر وضير. والله الموفق.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق