تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

اجهدني الطلاق

السائـل: حسن2016-05-22 11:31:04

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية جزاكم الله خير الجزاء على ماتقدموه من خدمات استشارية ووفقكم الله لما يحب ويرضاه ..

مشكلتي تتلخص في طلاقي ولكن قبل الطلاق اريد تفصيل ماحصل في السابق وما هو سبب زواجي .

قصتي غريبه ممزوجة بمراهقتي وغبائي وغلبة شهوتي على عقليتي .

كنت على علاقة بفتاة مقيمة مولودة في مدينتي ولكنها اجنبية الجنسية استمرت علاقتنا لمدة ثلاث سنوات ولكن ابتعدت عن هذا الطريق وحاولت هي بشتى الطرق عدم قطع الوصل بيننا ولكني اهملتها وهي استمرت بعدها لمدة خمس سنوات تراسلني وكانت على فترات متباعدة ومتقطعة .

اصبح اجمالي السنوات هكذا 8 سنوات ،،
بعدها صارحتها بأني مللت من هذه العلاقة واريد ان اعف نفسي والا اريد الحرام واريد الحلال واني جاد في الزواج .
فكرت ثم قالت ارى بعداً بين الافكار بيننا ،
فقلت اذا كلن في طريقه يذهب فرفضت .
ووافقت على ان اتقدم لها ،، وكل امل بإني استطيع تغيرها .

الحاصل اني تقدمت لها وبما انها فتاة اجنبية الجنسية كان لا بد من اجراءات خاصة بدولتنا حتى اتمكن من الزواج منها وفعلا قمت بجميع الامور الروتينية وقابلت امير المنطقة حتى استرحمه في طلب الزواج وفعلت المستحيل من اجل الحصول على الموافقه ،،

وفعلاً تمت الموافقه لكن خلال فترة الخطوبة بدأت تتضح ملامح الزواج الفاشل جملة وتفصيلاً وقمت بموقف صارم معها وطلبت منها بعض الامور تقوم بتعديلها ورفضت واعطيتها مهلة وانتهت المهلة ،، وكانت تحاول مسايستي على ان لا اقوم بافصاخ الخطوبة وحصل بإني اتصلت بوالدها وقمت بافصاخ الخطوبة ، وقطعت جميع سبل الوصل بيني وبينها .

مضت 9 اشهر وانا مازلت في طور البحث عن فتاة ..

لم يرد الله ان اجد ضالتي ،، وبعدها ومن دون سابق انذار قمت بفتح الحظر عنها في احدى البرامج متعللاً بأن حفظ رقمها قد يجعلني اتصل بها
(فقلت افك الحظر حتى انسى رقمها ) وحصل بعد اربع ايام ان قامت بمراسلتي :(

واخبرتني بأنها تراقب حساباتي حتى فتحت الحظر :(

وطلبت مقابلتي ورضخت وحصل خطاً لم يكن في الحسبان بسبب غبائي وشهوتي

واثناء الملامسة والاحتكاك ( تم فتح غشاء البكارة ) !!

صمت لم افعل شيئاً انفجرت بالبكاء ووعدتها باني سوف اقوم باصلاح كل شيء اخبرتني مستحيل والدي كيف تقوم بالاتصال به وكيف تصلح مافات !!

قلت كلها اتركيها لي وفعلاً ..

تواصلت وبحثت عن المعاملة واخرجت عيناي حتى اجدها واكمل اجراءاتها النهائية وفعلت المستحيل من اجلها ومن اجل ان اكفر عن ذنبي وما اجرمته يداي .

وكان فعلاً ما اردت فقمت بالزواج منها واهلي في حالة ذهول مما فعلت !!

الحاصل بأن والدها اقام حفلة بمناسبة عقد القران وحصلت مشكلة كبيرة بسبب صديقاتها وتجاوزاتهم وقمت بالتفاهم مع والدها ووالدتها وانهيت الموضوع مع عدم رضى والدتها وهي ومن ثم خلال ايام الملكة كانت تفعل المستحيل لتراضيني وكانت تريني اجمل مافيها حتى في صلاتها وكل امورها !!

وكمكافئة مني لها تجاهها كنت اختار الافضل في الاثاث وفي الزواج وفيما يخص بيننا !!

وكانت اجمل ايامي .. وفترة الملكة كانت 4 أشهر حصل الزواج بعدها وقمت بالسفر لاحدى الدول ومنها بدأت المشاكل والتطاول وعدم الاحترام وتعدد الصدمات في تعاملها واخلاقها وجرأتها علي ،، وكذبها المتكرر والدائم وسرقتها للاموال من دون علمي .

وتدخل اختها المستمر والذي كنت ارفضه تماماً ولا ارضخ لها الا ان اصبحت والدتها تتدخل وهو بسبب اختها الكبيرة الغير متزوجة !!

وحاولوا في ان يكيدوا علي ويتبلوا حتى اتت اختها في يوم واخذت جميع اغراضها الثمينة ورفضت هي الرجوع الا بشروط رفضتها بسبب انها اساساً غير مناسبة كزوجة او حتى كأم وعلاوة على ذلك لم اتجراً في يوم ان ابادلها السباب او الشتائم او حتى انزل لمستوى جدالها وكلماتها !!

قمت بتطليقها ،، ومضى على الطلاق اكثر من 8 أشهر انا في معاناة لا يعلم فيها الا الله

انا لا ارغب بها مع ان والدها حاول اصلاح الامر لكن ارفض الرجوع لذلك الجحيم

ولكن نفسيتي وثقتي في الناس انعدمت كرهت الحياة اهملت دراسة الماجستير حتى انتهت السنة ولم اعمل شيئاً فقدت لذة الحياة اعترف بأني رجعت لله اكثر من قبل وتحسنت احوالي في العبادة لكن لم اوفق حتى هذا اليوم بالحصول على زوجة بسبب رفض الناس لمسمى مطلق !! مع اني بدون اطفال !!

اندب حظي يوميا بتذكر كل الامور السيئة التي حصلت لي معها وكيف اني سكت وحاولت تجنبها ولم اقم بردعها !!

كرهت الحياة والاستمتاع بها حياتي روتين مابين صلاة وعمل ونادي لا ارغب بعمل اي امر يجلب السعادة لي .

لا اريد تغير حياتي للافضل مرات اتمنى ان اموت :(

اصبحت شرهاً في العادة السرية لا اكاد اشاهد امرأة الا واريد عمل العادة :(

وضعي النفسي سيئاً وبإنتظار قدوم رمضان ان شاء الله وكل امل في تغير كل حياتي ..

نصائكم وارشادتكم مهمة بالنسبة لي فارجو توجيهي بحسبب اختصاصكم وبارك الله فيكم .

شاكر ومقدر لكم .

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبًا بك -أيها الأخ الكريم- في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:
ما وقعت فيه بسبب الاستخدام السيء لبرامج التواصل الاجتماعي، وبتسويل من النفس الأمارة بالسوء، وتزيين من الشيطان الرجيم؛ لذلك يجب أن تكون حازمًا ومحسنًا لاستخدام هذه الوسائل.

يجب عليك أن تتوب توبة نصوحًا من الزنا الذي حصل منك معها؛ فأنت لم تذكر لنا أنك تبت وندمت على ما حصل، فإن كان الأمر كذلك فهذا يعني أن الإثم لايزال قائمًا عليك، وأن ما في صدرك من الضيق ونكد العيش هو بسبب ذلك الذنب، وصدق الله حيث قال: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ).

ممارسة العادة السرية محرم وعواقب فعلها وخيمة عليك وعلى صحتك في الحال والمستقبل، فيجب عليك أن تقلع عن هذه العادة السيئة، واقرأ ما كتبه أهل الاختصاص عن مضارها فضلا عن حرمة ممارستها، ولا تجعل ما حدث لك يعيق انطلاقك في الحياة، ويعيق ممارستك لها بشكل طبيعي؛ فلست أول من يحصل له ذلك، وعليك أن تجعلها نقطة انطلاق لحياة أفضل كما حصل لك هنا من الناحية الدينية، فقد ذكرت أنه تحسن وضعك في هذا الجانب.

انس هذه المرأة طالما وقد فارقتها وترى أن الحياة معها جحيم لا يطاق، وابدأ من جديد في البحث عن صاحبة الدين والخلق ولم تعقم النساء أن يلدن من تريد إلا إن كنت تطلب المستحيل، ولتكن توجيهات نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- نصب عينيك؛ فقد قال وهو يذكر صفات الزوجة: (تنكح المرأة لأربع لدينها وجمالها ومالها وحسبها فاظفر بذات الدين تربت يداك) ومعنى تربت يداك دعاء بالفقر، فلا خير فيمن لا دين لها ولا بركة فيمن تكون سببًا في فقر زوجها، ويقول: (ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته) وسئل رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: (الَّتِي تَسُرُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ).

من علامات الشخصية القوية والناجحة القدرة على اجتياز العقبات التي تعترضها في الحياة وكما أنك قمت بإصلاح الخطأ الذي ارتكبته مع تلك الفتاة وبذلت قصارى جهدك في تلافي المشكلة؛ فهذا يعني أنك قادر على الخروج من العقدة التي أنت فيها -بإذن الله- أكمل دراستك وكن ذا همة عالية أو كما قال الشاعر:
وكن رجلًا رجله في الثرا ** وهامة همته في الثريا
فمستقبلك مرتبط بنجاحك في دراستك فاجتهد في الانتهاء من الماجستير وانطلق مباشرة إلى الدكتوراه -وفقك الله فبلدك- وأمتك تنتظر منك الكثير.

حافظ على ما افترض الله عليك، وأكثر من النوافل، وكل عمل يؤدي إلى تقوية إيمانك؛ فذلك سيجلب لك الحياة السعيدة الطيبة، كما وعد الله بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) إن أردت أن يغير الله حياتك فبادر بإصلاح نفسك وتغيير نمط حياتك إلى الأفضل؛ فذلك شرط اشترطه الله تعالى على عباده، فقال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ ) فالتغيير يبدأ من الشخص ذاته.

أكثر من تلاوة القرآن الكريم، وحافظ على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) أكثر من الأدعية الآتية: (ياحي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين) ودعاء ذي النون (لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم).

الزم الاستغفار والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فذلك من أسباب تفريج الهموم وتنفيس الكروب ومغفرة الذنوب وجلب القوة الحسية والمعنوية للأبدان، قال الله تعالى: (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ) وقال عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).

استغل شهر رمضان لتغيير حياتك وأفكارك السلبية، وجدد نشاطك، واجعله محطة أخرى من محطات الانطلاق للأفضل.

صاحب الأخيار وتواصل معهم وتبادل معهم الزيارات خاصة في هذه الفترة فذلك سيجعلك تتناسى ما حل بك وتمارس حياتك بشكل طبيعي -بإذن الله- وإياك أن تنعزل بنفسك؛ فالعزلة من أسباب توارد الأفكار السلبية وسيطرتها على الإنسان.

تضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجد، واستغل أوقات الإجابة وسله سبحانه أن يوفقك ويرزقك الحياة السعيدة والزوجة الصالحة وأن يغير حياتك إلى الأفضل دومًا.

نسعد كثيرًا بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في حياتك.

أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق