تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

زوجي أرغمني على الذهاب لبيت أهلي!

 

السؤال: زوجي لا يرغب برؤيتي ولا يكلمني ارغمني بالذهاب عند أهلي اتصل به لايرد ماذا أفعل معه غير مقصرة معه في البيت

سؤالك مقتضب فلم تخبرينا عن حياتك مع زوجك وهل هناك أي مشاكل بينكما وهل حياتكما هكذا من بداية زواجكما أم أنها تغيرت فجأة وهل وجهك بأشياء ولم تفعليها وقبل هذا هل أجبره أهله على الزواج بك فرضخ لهم أم أنه تعجل بالزواج ثم اكتشف بعض الصفات غير مرغوبة عنده ثم إن قولك أنك غير مقصرة معه في البيت كلام مجمل فإن الاهتمام بالزوج ليس مجرد خدمته في البيت فحسب وإنما يجب الاهتمام به من كل الجوانب فلا بد من إشباع عاطفته بالكلام العاطفي وأن تبتدئيه بذلك وكذلك التفنن في إعداد طعامه والاهتمام بمظهره وحسن استقباله وتوديعه وتهيئة الجواء من أجل راحته بعد عودته من العمل مجهدا وإشباع رغبته الجنسية والاهتمام بمظهرك ومشاركته همومه في العمل وغير ذلك وعلى كل فلا تهملي زوجك وابقي على تواصل معه بالرسائل إن لم يجب عليك وعبري له عن مشاعرك واشتياقك له وحاجتك إليه ولا بد من أن تراسلي زوجك وتستعطفيه للتحدث معك واطلبي منه أن يبين لك سبب عدم الرغبة في رؤيتك والتحدث معك وسبب تركك في بيت أهلك فإنه إذا عرف السبب بطل العجب وعليك أن تصبري عليه قليلا فلعلك أن تعرفي السبب فإن رفض التحدث معك أو الرد عليك وضاق بك الحال فلا بد أن تخبري والدك كي يتواصل معه ويعرف السبب ويعمل الحلول التي يراها مناسبة وهذه وصيتنا لك بتقوى الله وتوثيق الصلة به بالمحافظة على الفرائض والإكثار من النوافل وتضرعي بين يدي الله بالدعاء وأنت ساجد وتحيني أوقات الإجابة وسليه أن يؤلف بين قلبيكما وأن يصلح شأنكما واجتهدي في تقوية إيمانك والزمي الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهما من أسباب تفريج الهموم وكشف الكروب كما قال عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها (إذا تكف همك ويغفر ذنبك) والتزمي بورد يومي من القرآن الكريم وحافظي على أذكار اليوم والليلة فذلك سيجعل قلبك مطمئنا كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وكوني على يقين أنه لن يكون إلا ما قدره الله عليك ونحن في مستشارك الخاص نسعد بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في حياتك ونسأل الله تعالى أن يصلح زوجك ويهديه وأن يؤلف بينكما ويسعدكما إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق