تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

صديقتي أخطأت وتخشى أن يكون الذئب صورها!

السائـل: ام بلال2016-05-29 03:25:52

السلام عليكم
لدي صديقة أحبت رجلاً متزوجاً وكانوا على تواصل عبر الهاتف بالمكالمات والرسائل، ولسذاجتها صدقته، ووعدها بالزواج، وذهبت لشقته عدة مرات، ومارس معها الجنس من الخلف (الشرجي)، وبعد فترة قال لها إنه مسافر لعلاج والده، وانقطع عنها شهرين إلى اليوم لم يتواصل معها، وعلمت من أحد الأشخاص أنه موجود بالبلد لم يسافر.
هي الآن نادمة وتائبة، لكنا خائفة أن يكون صورها في شقته وهي تمارس الجنس، ولا تعرف كيف تتأكد من ذلك، ماذا تفعل؟ هل تتصل له أو تبتعد عنه؟

أرجوكم تساعدوني.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فمن الواجب أن تنصحي هذه الأخت كي تتوب إلى الله توبة نصوحاً من فعلتها القبيحة، ومن شروط التوبة: أن تقلع عن ممارسة هذه الفاحشة، وأن تندم عما فعلت، وتعزم على ألا تعود إليها مرة أخرى، كما أنه يجب عليها أن تقطع التواصل مع ذلك الرجل، وتغير رقم هاتفها، وتلغي كل وسائل التواصل التي تعرفت عليه بواسطتها، وألا تكرر نفس الخطأ مع آخرين، وعليها أن تعلم أن دينها أرادها أن تكون عزيزة مطلوبة لا ذليلة طالبة، ورزقها في الزواج سيأتي إليها فلا تستعجل، كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: ((إن روح القدس (جبريل) نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها فأجملوا في الطلب فإن رزق الله لا يأتي بالمعصية)) ومن أراد الزواج بها فليأت البيوت من أبوابها، ولتحرص أن يكون شريك حياتها صاحب دين وخلق.

 

وعليها ألا تلتفت لمسألة تصويرها؛ لأنه غير مؤكد، ولتكن متوكلة على الله متضرعة بالدعاء بين يدي الله أن يسترها وألا يفضحها، وتحافظ على الصلاة فرضاً ونفلاً، وتقوي إيمانها من خلال الأعمال الصالحة، وتكثر من تلاوة القرآن الكريم، وتلتزم بأذكار اليوم والليلة، وتصاحب الخيرات من الفتيات الصالحات، ومن لجأ إلى الله الستير أسبل عليه ستره، وأسأل الله تعالى أن يصلح حال هذه الأخت، ويستر عليها، ويرزقها الزوج الصالح الذي يسعدها في حياتها، آمين.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق