تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

ماذا أفعل

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا فتاة خلوقة و محترمة الا انني احببت شخصا في الجامعة و سارمز له هنا بالشخص (أ) و قد كان خلوقا جدا و علاقتنا كان هدفها الزواج ،مع العلم بانتي لم اتكلم مع شخص اخر قبل ذلك ابدا،مشكلتي ابتدات قبل ثلاث سنوات حين قررت ان اطلب مساعدة صديق الشخص (أ) و ذلك لسبب بعد الشخص (أ) عني فجاة و رفضه للتحدث مغي و انا كنت شديدة الحب و التعلق به،فكرت كثيرا قبل ان اطلب المساعده و لكنني كنت ضعيفه جدا في تلك الفتره و قد كانت في نيتي ان اتحدث مع صديق الشخص (أ) فقط لمره واحده و ان اطلب منه مساعدتي و قد طلبت من هذا الشهص بالذات لانني سمعت من الشخص (أ) انه حافظ للقران و خلوق جدا و فعلا طلبت مساعدته و قد طلب رقم تلفوني حتى يستطيع ان يحل المشكلة و يتفاهم معي و فعلا بدون تفكير تواصلت معه و استمر اسبوعان و هو يتحدث مع الشخص(أ) و يحاول انه يحل مشكلتنا و لكن بنفس الوقت اعترف لي انه يحبني و قد تمادى قليلا بالكلام و لكنني اوضحت له انني احب الشخص (أ) و انني اتحدث معه فقط بسبب رغبتي باصلاح الامور بيني و بين الشخص (أ) و لكن ذنبي كان انني سمحت له بالتخدث عن نفسه و عندما كان يتحدث عن مشاعره تجاهي كنت اصمت بينما كان علي ان اوقفه و سبب ذلك انني خفت ان استفزه و يذهب لاخبار السخص (أ) و بنفس الوقت كنت اشفق عليه و اشعر انني اتحدث مع اختي و ليس مع رجل و ذلك دفعني لان اتحدث معه كما اتحدث مع اختي او صديقتي حيث انني وثقت به كثيرا و لكن الله يعلم و يشهد انني لم احبه او احس بادنى شعور تجاهه ثم بعد ان اتى الشخص (أ) لمصالحتي شعرت بحجم الذنب الذي اقترفته حيث انني تكلمت مع شخص اخر و لو عرف الشخص (أ) لتركني حالا و لكنني ندمت كل الندم و. كنت اريد ان اقطع علاقتي بالشخص(أ) بسبب شعوري بالذنب تجاهه و ندمي و لكنه اصر على رجوعنا و انا كنت اعشقه فرجعنا و قطعت اي طريقه للتواصل مع صذيقه و الان الشخص (أ) هو زوجي و لكنني للان و بعد ثلاث سنوات ابكي كل يوم و اشعر انني خائنه مع انني لم اخطئ بعمري تجاه زوجي او اخنه حتى بنظره فيما عدا ذلك الموقف مع صديقه و انا احب زوجي اكثر من كل شيء فالحياة و احاول ان اعمل كل شيء حتى يكون سعيد ، انا لا استطيع ان انسى الماضي و لا استطيع ان اتخلص من شعوري بانني خائنه و لا استطيع الاعتراف لزوجي لانه سيطلقني اذا عرف مع انني عندما تكلمت مع صديقه كانت نيتي فقط ان ارجع لحبيبي سابقا الذي هو زوجي حاليا و لكن المشكله ان زوجي و صديقه الى الان على تواصل و انا اخاف ان يكتشف ما فعلت بذلك الوقت مع العلم اننا لم نكن منزوجين او مخطوبين في تلك الفتره و لكن احساسي بالندم و شعوري بالخوف من ان يكتشف ما فعلت قد دمرا نفسيتي ،ماذا افعل كي ارتاح و كي انسى ،ارجوكم شوروا علي.

الجواب:

فبناء العلاقات بمثل الطريقة التي قمت بها من الخطاء الكبيرة التي قد تكون عواقبها غير حميدة لأن ديننا أراد للمرأة أن تكون عزيزة مطلوبة لا ذليلة طالبة لكن الحمد لله الذي حقق لك منيتك دون خسائر كبيرة أو أخطاء جسيمة فاحمدي الله تعالى واستغفريه في نفس الوقت على ما فعلت وطالما وقد انقطعت علاقتك مع ذلك الشخص نهائيا وقد كانت علاقة عابرة فلا تقلقي نفسك كثيرا بذلك ولو كان يريد ذلك الشخص أن يتحدث مع زوجك لفعل والندم شيء جميل وهو علامة التوبة فأكثري من الأعمال الصالحة المتنوعة واقتربي من زوجك أكثر وعيشي حياتك بهدوء وسكينة ولن يكون إلا ما قدر الله تعالى وعليك بكثرة الدعاء والتضرع به بين يدي الله تعالى وسليه الستر وأن يرزقك السعادة مع زوجك والله تعالى أرحم بنا من أمهاتنا ومن ستر نفسه وأتى إلى ربه تائبا يستحيل أن يهتك الله ستره وحذار من أن تتكلمي مع زوجك بما حصل في حياتك قبل الارتباط به لأن ذلك يثير حفيظة بعض الأزواج وغيرتهم وربما أدى ذلك للطلاق فاحرصي كل الحرص على الاهتمام بزوجك وبمظهره ومظهرك ومظهر بيتك وابتدئيه عبارات الحب بالكلام المباشر وبالرسائل وشاركيه همه في العمل وهيئي له سبل الراحة وأحسني استقباله وتوديعه وأشبعي رغبته الجنسية تنالي حبه وتأسري قلبه وهذه وصيتنا لك بتوثيق الصلة بالله تعالى وتقوية إيمانك واعملي صالحا توهب لك الحياة السعيدة الطيبة كما وعد الله من تحقق فيه ذلك فقال: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وحافظي على ورد يومي من القرآن وعلى أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك بإذن الله تعالى يقول ربنا سبحانه: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) ونسعد كثيرا بتواصلك سائلين المولى تعالى أن يسبل عليك ستره وأن ينعم عليك بالسعادة والسكينة إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق