زوجتي تطلب مني الطلاق دائما من شهر إلى شهرين إلى ثلاث اشهر وأحيانا أكثر . تريد دائما السفر إلى الرياض وذلك لزيارة أهلها حيث اني أقيم في الدمام. سافرت كثيرا من ثلاث سفرات وأكثر من الدمام إلى الرياض إلى الخرج ومن ثم إلى الرياض ومن ثم الدمام.علما أنها في هذه الفترة سافرت زوجتي إلى الدمام بالطائرة ورجعت الدمام . بمعنى سفراتها كثيرة. وفي تلك السفرة التي كانت سببها حضور حفل ملكة أختها حيث عاملوني كمطراشة اذهب اوصلهم من لمشتريات الملكة (الحفلة) ومن ثم ارجعهم كسائق. وسافرت من الرياض إلى الخرج لإحضار لهم أغراض الزواج. وتريد مني زوجتي أن أقوم بمساعدتهم بتفصيل فساتينهم العروسة وأختها وزوجتي في الدمام حيث أسكن وأقوم مرارا وتكرارا بمراجعة الخياط مع زوجتي لإضافة التعديلات. وفوق هذا كله يقوم عمي (أبو زوجتي) حيث يطلب مني توصيل الخادمة حقت أمه من بيت أمه إلى قاعة الحفل بدون محرم. انا اقصد من هذا كله انه عاملني هو واهله كمطراشة. وكثيرا ما يقوم عمي بملامسة فخذي و يصادف ذلك موخرتي تحرشا وانقاص قيمتي. وفي آخر الأيام حاولت معي زوجتي ان تسافر الرياض بسبب أنها تريد أن تقابل أمها قبل أن تسافر أمها إلى مصر. ورفضت فأصرت كثيرا مع بعض الأحيان تبكي. وذهبت بها إلى المطار وقالت لي أنها لن ترجع اذا ذهبت إلى الرياض. فقلت لها بأن تحجز بنفسها ( حيث ان صالة الحجز بها نساء ورجال) وابتعدت عنها . وكلمتها هاتفيا وأنا في المطار بأن لا تسافر وأنا أعرف مكانها لأن صالة المطار مفتوحة. وأنا أعلم مكانها وذهبت أبعد وأعلم مكانها. ورجعت لها بعد وقت بعدما لحقتني وانا أراها ورجعت لها وقلت لها بأنه كما دخلنا بمعروف تسريح بإحسان لأنها دائما لا تريد العيش معي. وكلمت زوجتي أباها وهي تبكي بأني تركتها في المطار . واخذتها إلى سيارتي وذهبنا إلى بيت الوالدة إلى أن هدأت النفوس ثم رجعنا بيتنا وجاء عمي وعمتي ( والد ووالدة الزوجة) وتدخلو بيننا ورفعت عمتي صوتها كثيرا في بيتي تجلس وتقوم وترفع صوتها بأني لم أ حترمهما ولم أحترم عائلة والدة زوجتي فقلت لها اني محترم واحترم وانت في بيتي لاترفعي صوتك علي وقلت لعلمي اني اعاملك كوالد ولك حق علي بأن أغديك وقلت لهما أن لايتدخلا بيننا (انا وزجتي)وأنهم في بيتي لهم حق علي. ولا كنهم تدخلوا بيننا وعمتي ترفع صوتها علي إلى أن قربت مني و تلامس يدي على أنها ستضرب. وأسلوبها معي أنها أتت تضارب. وانتهت السالفة ان عمي قال انه لو تكررت المشكلة في المطار مرة ثانية فلي تعامل ثاني. وقال انه ما يحدث بيننا لا يطلع وأن لايتدخلو بيننا وقلتها مرار وتكرارا. وحينما رجع عمي إلى الخرج ( بيته) كلم أخوه . واخوه كلم اخي. وتدخل اخوه بيني وزوجتي. ويريد أن يعرف التفاصيل وقامت عمتي تشتكي علي لاخو عمي. علما أن البيت أسرار وقد قلت ذلك لها حينما كانت في بيتي. وبعدها بيومين او ثلاثة كلم عمي بنته ومن ثم كلمني يذكرني بكلام أخوه من باب السخرية. على علم أننا اتفقنا على انه لا يطلع ما حصل بيننا بمثابة وعد وقد نقض الوعد ويسخر مني.وكما تعلم ان عمتي حينما كانت في بيتي تتهمني بعدم الاحترام وعمي يطالبني بالاحترام. وأنا اسأل هل آخذ عصاه واضرب عمي وعمتي حتى لايتدخلو بيني وبين زوجتي وحتى يكونو عبرة لمن أراد أن يتدخل بيننا وليعلموا أن البيوت أسرار؟لانه ان استمر التدخلات بهذا الشكل فهذا يعني بداية الطلاق بسبب عدم احترام أسرار العائلة و نشر التفرقة بيننا. مع العلم ان أختها قامت بالتفضيح بي حينما كان هناك مشاحنة بيني وبين زوجتي قبل أسبوع او أسبوعين من سفر عمي وعمتي إلى الدمام حيث كانت أختها في بيتي. علما أن عمتي سافرت مصر ولا أعلم متى ترجع وسفرتها متعلقة بالموضوع. وللعلم عمي دائما يعاملني بطريقة غريبة حيث انه يقول لي انه حق مشاكل وأن المباحث السعودية طلبته أكثر من مرة . علما ان عمي (والد الزوجة)قال لي ذات مرة اني ملقوف رافعا صوته علي وذلك في السوق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبا بك في مستشارك الخاص وردا على استشارتك أقول مستعينا بالله:
طلب زوجتك للطلاق إن كان سببه أنها تريد كثرة الزيارة لأهلها فلا بد من التفاهم معها على عدد مرات السفر خلال العام ومدة البقاء معهم لأنه لا ينبغي لك أن تمنعها من زيارتهم ولكن بشرط ألا يكثر ذلك بحيث يرهقك ماليا ويفوت مصالحك إذ الأصل أستقرار الزوجة مع زوجها وعدم استقرارها يفوت عليك السكن النفسي والاستقرار وهي من أعظم مقاصد الزواج.
قد يكون من الأسباب شدة تعلقها بأهلها كونها عاشت حياتها السابقة كلها مدللة في كنف والديها صباحاً ومساءً وفجأة وجدت نفسها بين كنف رجل غريب عنها وتحملت من العباء ما لم تكن تحملته من قبل ومارست معه ما لم تمارسه من قبل ولم يكن مألوفاً فهذه الأمور وإن كانت في نظرك طبيعية وهي سنة الله إلا أنها من الناحية النفسية فيها شيء من الصعوبة ويحتاج منك أن تصبر على زوجتك وتروضها برفق على التأقلم مع الوضع الجديد في حياتها ومعظم المشاكل الزوجية تحدث في هذه المرحلة فالمرجو منك أن تراعي هذا الجانب.
إن كانت ثمت أسباب أخرى فلا بد من معرفتها من خلال التحاور فإنه إذا عرف السبب بطل العجب كما يقال وسيكون معرفة ذلك معينا لنا بعد الله في محاولة إصلاح العطب.
لا يلزم من إيصال زوجتك إلى بيت أهلها البقاء منتظرا لها بل يمكنك الرجوع إلى عملك والعودة لها بعد انتهاء مدة الزيارة ولا يلزم كثرة الاحتكاك بأهلها طالما ومعاملتهم معك بتلك الطريقة ويمكنك الاعتذار منهم بكثرة أشغالك.
تعامل مع والدي زوجتك بتودد واحترام تام فهما في مقام والديك وتواصل معهما وسل عن حالهما وقدم لهما ما تيسر من الهدايا الرمزية فالهدية تجلب المودة وتقرب القلوب يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا) وقم بالمساعدة في خدمتهما فيما لا يخدش كرامتك.
ليس من الأدب ولا من الصلة ولا المعروف قيامك بضرب والدي زوجتك وكذلك قطيعتهما بالمرة فالشريعة أمرت بصلة الأصهار والإحسان إليهما وطالما ويمكنك كسب ودهما فاحذر من القطيعة فإن ضررها قد يمتد إلى بقية أفراد أسرتك في المستقبل.
احرص على كسب أم زوجتك إلى صفك بكل الوسائل المتاحة فإن فعلت ذلك فستكون عونا لك بعد الله في إصلاح زوجتك.
يبدو أنكما لم ترزقا بعد بأولاد وأتوقع إن رزقتما بأولاد فسيخف كثيرا طلبها لزيارة أهلها لأنها ستنشغل بأولادها.
قد يكون من أسباب كثرة طلبها لزيارة أهلها أنها ليس لها معارف في منطقة عملك فاجتهد في تعريفها بالنساء الصالحات من زوجات أصدقائك وحبذا لو شغلتها في حلقة لتحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية فإنها إن ملأت وقتها أراحتك وإن كان وقتها فارغا شغلتك.
امنع زوجتك من توصيل ما يحدث بينكما من سوء تفاهم ويكون المنع قاطعاً جازماً مع إقناعها بمساوئ هذا العمل ووعظها وتذكيرها بالله – عز وجل- والتخويف من عقابه إن تسببت في إيجاد المشكلات والقطيعة بسبب نقل الأخبار وكن حازما في منع زوجتك من التجاوب مع كل من ينبش عن أخباركم ونوع أساليب الوعظ والإصلاح ولا تكتفي بأسلوب واحد.
حل مشاكلك مع زوجتك بنفسك ولا تتح الفرصة لطرف آخر بالتدخل كي لا تكبر مشاكلكما وتفسد حياتكما ولا تطلب التدخل إلا في الحالات الاضطرارية وممن عرف بالحكمة في الإصلاح بين الناس.
كن رفيقا وحكيما في اتخاذ القرار فإن اتخذت القرار بعد الدراسة ومراعاة المصالح والمفاسد فكن حازما وصارما في اتخاذه فكثير من النساء إن وجدن تراخيا وتساهلا من الزوج استغللن ذلك الضعف والتساهل لتمرير كثرة طلباتهن.
طالما وقد ذهبت بزوجتك إلى المطار فما كان ينبغي أن تقوم بتركها وتكليفها أن تقطع تذكرة بنفسها والتعامل معها بتلك الطريقة التي تسببت في المشكلة فليس من الحكمة ما قمت به.
أنت وزوجتك تنقصكما الخبرة في إدارة الحياة الزوجية فالحياة الزوجية تقوم على التجربة العملية وليس على التنظير ولذلك يحاول كل منكما أن يطبق على الآخر ما ينظره في نفسه وما علم أن من التنظير ما لا يقبل التطبيق ومن هنا تنشأ المشاكل.
نصيحتي لك أن تقترب من زوجتك أكثر فالمرأة بطبيعتها عاطفية والكلمة الطيبة والثناء عليها والكلام العاطفي معها سيكون له تأثير كبير عليها بإذن الله.
تضرع بالدعاء أن يصلح الله زوجتك ويلهمها رشدها ويؤلف بين قلبيكما ويسعدكما.رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:


اضافة تعليق