تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

ختي دخلت في علاقة محرمة وتغيرت علينا بعد الطلاق!

لسائـل: سائلة2017-01-21 13:18:12

   أختي مطلقة ولديها أبناء، وهي غير ملتزمة بتربية أبنائها التربية الإسلامية الصحيحة، ودائماً نساعدها بتقويم تربيتها لأبنائها حباً لها، وهي تحقد على الجميع، وكانت تستتر بغطاء، والكل يحن عليها وعلى أبنائها، وتعرضنا لمشاكل جمة من قبل طليقها، ووقفنا ضده لصالحها، والآن تصالحت معه، إلا أنها لم ترجع له، وسبب الخلاف الأساسي هو أنها دخلت بعلاقه محرمة، وجميعنا لا يدري، هي من أتت إلينا وأخبرتنا، فغضبنا منها؛ لأنها أصرت على الاستمرار، وبدأت بتوزيع التهم على الجميع، حتى أنها تقدمت بشكوى على أننا قمنا بابتزازها وسرقتها، وهي كاذبة!

 

   الآن هي توزع التهم الأخلاقية علينا، فتتجه إلى أزواجنا ومعارفنا وتخبرهم أنها المستضعفة، وأننا نستقوي عليها وعلى أبنائها. والله يعلم أنها كاذبة.

 

   زادت المشاكل بسببها، وحتى الوالدة لم تسلم من شرها؛ فقد مرضت بسببها وبسبب القهر من أفعالها، وهي مستمرة، والمشكلة الأكبر أن عقول أزواجنا ضعيفة، ونحن لا نريد أن نسبب لها بفضيحة ونثبت أفعالها، ففي الأول والآخر هي أختنا.

 

   لا أعلم ماذا أفعل معها! هي الآن كأنها شيطان يسعى في الأرض فساداً.

المستشار: د.عقيل المقطري

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

   فإن من أكبر أسباب الوقوع في الذنوب: البعد عن الله، وضعف الإيمان؛ فاجتهدوا في تقوية إيمانها؛ فإنه إن قوي إيمانها أثمر ذلك مراقبة لله تعالى وبعداً عن الوقوع في المحرم.

 

  • ذكروها بالله تعالى، وخوفوها من عقوبته الدنيوية والأخروية، وحذروها من الفضيحة في الدنيا قبل الآخرة، فلا تغتر بستر الله لها.
  • احتووها، واقتربوا منها، وانظروا احتياجاتها والأسباب التي أوقعتها فيما وقعت فيه؛ فلربما كان الدافع لها للوقوع فيما وقعت فيه هو المال.
  • وصوا عليها الصالحات من زميلاتها يحطن بها وينصحنها؛ فمن الناس من جعلهم الله مفاتيح للخير، وقد يتقبل المنصوح من شخص ولا يتقبل من الآخر.
  • جنبوها رفيقات السوء؛ فهن السم الزعاف؛ لأنهن يدفعنها إلى الحرام دفعاً.
  • أكثروا من الدعاء لها، وخاصة من أمها؛ فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، ودعوة الوالد مستجابة.
  • لا بد أن يقوم ولي أمركم بدوره في زجرها والأخذ بيدها، فإن لم يوجد فانظروا في أقرب رجل من محارمكم، بحيث تسرون له ما تفعله؛ شريطة أن يكون ممن يكتم السر ويهمه أمركم، فيقوم بواجبه، ولو أدى الأمر إلى ضربها أو حبسها في البيت.

 

   اصبروا على أذيتها؛ فالصبر عاقبته خير.

 

   وبالنسبة لأزواجكن؛ فحذروهم من الإصغاء إليها، وإخبارهم أنها ناقمة من الجميع، وتريد هدم بيوتكن كما هدم بيتها، ويمكن أن تساعدكن والدتكن بهذه المهمة؛ فكلامها سيكون مسموعاً عند أزواجكن.

 

  • ابحثوا لها عن زوج، وساعدوه في مهرها؛ فهي تعاني بعد الطلاق من الفراغ العاطفي والرغبة في إشباع حاجتها العاطفية وغيرها؛ ولذلك -والله أعلم- وقعت فيما وقعت فيه.

 

   نسعد بتواصلك في حال أن استجد أي جديد، ونسأل الله تعالى أن يقر عينيك بتوبة صادقة من أختك، والله الموفق.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق