لسلام عليكم انا شاب ابن امي وابي ولدي 5 اخوة (4بنات واخ واحد) من عمري 10 سنوات او 9 واقل امي وابي لايجعلونني اخرج من المنزل كثيرا الا معهم الى مسجد او متنزهات خوفا علي انا في تلك الفترة كنت لا اشعر باي من شي زايد فهم يحرصون على سلامتي لكن لاحظة ان كل ما اكبر والدي يزداد بفرض الشي على اساس انه مصلحة لي فيه وكنت كلما اطلب منه شي يرفضه بحجة انه خائف علي ومنها رفض الالعاب الالكترونية او شراء هدايا الا ااذا قد بكيت وبكيت وبعدها ممكن مرة واحدة يشتري هدية طبعا انا استنتج ان والدي يريد ان اكون ولد مبالي ومهتم فا انا لا اعاتبه
لكن انا اتقدم في عمري وابي يزداد في فرض رايه بدون اي استجابة لما اكبته بداخلي فهو يعتقد كل ماهو يلبسني اياه انه هو صحيح
وصل عمري الى 14 سنة وفي هذه الفترة انا اريد ان اخرج مع اصحابي اريد ان اتنزه اريد ان ارى الناس اريد اسافر لم تتوفر هذه الشياء وكل مايهم والدي ان انا اتبع ماهو يريده من اجل ان اكون الولد المطيع ان اذهب معه المسج والى اماكن تنزه محدودة مع عائلتي
انا لم اتحمل هذا واريد ان اخرج الصوت الذي بداخلي لكن خوفي من زعل والدي كنت اكبت كل ماهو بداخلي
وفي فترة عمر15 بدآ والدي يهتم بدراستي وماهو تخصص الذي هو يريده لي انا كنت لا احب دراسة كنت اتلاعب وهو يحاول بكل مايقدر ان يوفر اجواء دراسة وانا يوما على يوم وانا احس انني مكاني بالعائلة ليس هو صحيح عائلتي منعزلة وانا اريد الانفتاح ومخالطة الناس وتخاطب معهم وذهاب الى الاعمال تطوعية واشارك ببرامج تبرز شخصيتي
قضيت عمري من 15 الى 18 وانا اعمل مايهم والدي وهو اني اكرس كل حياتي في الدراسة لكي انعم بحياة مرفهة بعد تخرج من جامعة واتوظف براتب جيد
تخرجت من ثانوي بمعدل جدا عالي وقد سجلت بما هو والدي يريد وهو يظن ااني كمان اريد تخصص لانه هو الي يخطط ويعتقد ان عندما يلح بشيئ وانا اقول له نعم يعتقد انني راضي من الداخل
قد سجلت في جامعة الطب وقد قبلت لكن للاسف هذا الطريق ليس طريقي ابدا انا كنت اريد تقديم على شركة لديها تدريب سنتين وبعدها يتم توظيف براتب كويس ولكنه ليس بالعالي نفس لو كنت طبيب واضافة الى ذلك انه متعب بعض الشيئ واضافة الى اختيار تخصص والدي له سنتان يمنعني من القيادة خوفا علي من مكروه ويخاف من اشترك ببرامج تطوعية تفيد مجتمعي ايضا خوفا علي وخوفا على ما اذا حصل مكروه لسيارة فسيكلفه مالا انا الا سنة اولى جامعة وتعبت نفسيا وانا افكر وانا اريد ان اخرج لان هذا ليس طريقي مشوار دراسة طويل وانا لا احب دراسة فقمت اكذب على ابي وامي بمدى صعوبة الجامعة وتدني درجاتي لكي انسحب منها ولكن من اسبوع قررت اني اواجه اهلي واعترف لهم ماهو مكبوت بداخلي لكن ليس كل القصة لن اخبرهم بكذبة درجات لانهم سيفقدون ثقتهم فيني
اسئلتي :
1-هل هو حرام انني اواجه اهلي انني اريد الاختلاط مع الناس والاشتراك بالبرامج تطوعية لكي اكون واثق من نفسي حتى لو رفضو هل استطيع اني اعمل ماريده طالما هو صحيح وليس عمل محرم؟
2-هل اعصي والدي واستعمل سيارة لكي اقود الى الجامعة ولا استعمل سائق خاص لان هذا من حقي ؟ ام محرم؟
3 اريد حل لكي اعمل ما اريده انا الان قد اصبحت لدي الجرآة للمواجهة وسوف اخبرهم بكل ما اريده لكن خائف ان تكون صدمة لهم+ لكن سيتبقى لدي كيف اقنعهم ان اخرج من جامعتي واسجل في الشركة التي اريدها لانني انا لا اريد المال الكثير الي سيكون متوفر لي لو درست الطب انا هدفي اعيش حياتي حتى لو كان العمل براتب بسيط لكن يمكنني الخروج والدخول والاختلاط مع الناس وقد اكون لي مشاريعي الخاصة.
اريد نصائحكم وشكرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحبا بك أيها الولد المبارك في مستشارك الخاص وردا على استشارتك أقول:
أنت تحمل صفات وسلوكيات حميدة والفضل في هذا لله أولا ثم لوالديك الذين ربياك التربية الحسنة.
أقدر حاجتك من الخروج مع زملائك والتنزه في الأماكن العامة كبقية الناس وأن يكون عندك مقدار من الحرية في التصرفات الشخصية المباحة.
أنت بكر الذكور لوالديك ولذلك فهما يحبانك حبا كبيرا ويخافان عليك والحمد لله أنك تقدر ذلك ولن تعرف حب الأبوة بحقيقتها وحرصهم على مصلحتك إلا حين تصير أبا، حينها ستكثر من الدعاء لأبويك أنهما كانا يحيطانك بحنانهما وعطفها لتلك الدرجة.
لقد وفر لك والدك ما تحتاجه من أجل الدراسة ووفر لك السيارة ومن يقودها وجعلك كالملوك أو رجال الأعمال الكبار فاشكر الله على هذه النعمة فهنالك ولا شك من يحسدك عليها.
أنت الآن رجل سوي وقد اجتزت بإذن الله فترة المراهقة بنجاح وإن كنت قد تململت ما قبل الثانوية إلا أنك ولله الحمد حققت نجاحا مبهرا.
والداك يريدان أن يرياك في مكان مرموق لائق بك فمن البر بهما أن تحقق لهما رغبتهما والسنون تمضي سراعا ومع الصبر ستعرف أن الطريق الذي سلكته هو الطريق الصحيح.
استعن بالله تعالى ولا تعجز وأنصحك أن تواصل في كلية الطب وإن كان في هذا التخصص مشقة إلا أن العاقبة ستكون خيرا وإن تعبت في هذه الفترة فسترتاح بإذن الله فيما بعد فمن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة.
أنت على أبواب الاستقلال فغدا ستصبح مستقلا تماما عن والديك وسوف تتزوج وتحقق كل ما تريده ولن يكون لوالديك أي تدخل في حياتك فتعامل مع توجيهاتهما وسلوكياتهما بإيجابية وتفاعل تام ولا تعتبرها سلبية فالعقل يتبرمج على حسب تقبلك للتوجيه إن قبلت كانت أفعالك تندفع نحو تحقيق الهدف بنشاط وإن رفضت كانت أعمالك متباطئة ومتثاقلة.
أنصحك ألا تواجه والديك بما في نفسك وأن تصبر وتطيعهما في تنفيذ توجيهاتهما وأنا على يقين أنك ستكون متميزا في دراستك وسوف تدور العجلة وستشعر بلذة في تخصصك.
اشحذ همتك ولا تقنع بالدون وكن متطلعا نحو المعالي ساعيا في تحققها وضع نفسك في المكان الصحيح وتمثل بقول الشاعر: فكن رجلا رجله في الثرى ** وهامة همته في الثريا.
انظر إلى مجتمع الأطباء وأصحاب التخصصات الدقيقة وقارنها بالموظفين العاديين فذلك أدعى لأن تتحفز لإكمال مشوارك الدراسي.
ما تريد تحقيقه من الدخول والخروج والاختلاط بالناس متحقق لك وإن كان جزئيا وسيتحقق أكثر بشكل تدريجي لكنني أقول لك ناصحا وأنا صاحب تجربة: إن أكثر مخالطة الناس لا تفيد شيئا بل سلبيات ذلك كثيرة جدا خاصة في زماننا هذا ولن تستطيع أن تحقق طموحاتك ومشاريعك إلا إن ابتعدت عن الناس واقرأ في سير العلماء والعظماء والمخترعين ستجد أنهم كانوا قليلي الاختلاط بالناس.
سيرك في دراستك في المجال الطبي سيكون له مردود على مجتمعك خير وأفضل مما تطمح له اليوم من المشاركة في الأعمال التطوعية والشرع والعقل يقولان ذلك فنفع المجتمع في الطب دائم وأما بالعمل التطوعي فمؤقت.
أكثر من ذكر الله واستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولا تجعل له سبيلا عليك.
الزم الاستغفار وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك سبيل لتفريج الهموم كما قال عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).
نسعد بتواصلك ونسأل الله تعالى أن يذهب ما في صدرك ويسعدك ويجعل لك مستقبلا مشرقا إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق