تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

مشكله 1

السائـل: هيمن2017-03-15 12:46:46

‎سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
‎عندي موضوع او سؤال اريد مساعدتكم اذا تقدرون الله ينطيكم الف عافيه
‎اني عندي مشاكل ويه نفسي بذات ومع شريك حياتي ،انه شريك حياتي مرات نتعارك وهي تحجي كلمات تعصبني واني اقوم بسكها قوي فهي تفهم انه اضربها ف عركه يتكبر ويصير كلش مو زين
‎اخر مره اتعاركنه كنا ب سيار مواصلات (الباص) وكانت هي ترفع صوته وتحجي بصوت ومتعصبه واني حاولت اهدئها وكنت اقول اهدء اهنا باص ما يصير تحجي هيجي عيب ننزل من الباص راح نحجي ونناقش هي ما سكتت بس جانت تحجي واني استحيت وخفت يتعصب اكثر فقلت له اذا ما تسكتين اضربج راشدي بس ب كلام ورا ما قلت هذا هي سكتت
‎في نفس اليوم اعتذرت اني قلت له اني كلت هيجي علمود اسكتج ما تحجين
‎وفي ثاني يوم كنا طلعنه بره هي كانت تريد ان تتركني واني حاولت معاه قلت انتي ما جنتي تسكتين وجنتي بس تحجين علمىد هذا قلت هكذا
‎فهي كامت تحجي كلمات اتركك واني ما ابقى وياك وما تستاهل ابقى وياك ،ف اني قمت بمسكها قوي وقلت له تعالي نحجي ونحله
‎فه هي كامت تبجي وتحجي وتقول اني مسكي يعني ضربتها ، الله شاهد اني مسكت اسده قوي وجبته علمود نحجي لا اكثر ولا اقل
‎بعد هي كامت تحجي وتقول انت تضربني وانت ما تستاهل احب وقالت انه ندمان علمود عرفني وقالت انه انا ممو رجال ف ب ذاك لحضه اتعصبت سويت تضرف ب ايدي يعني مسكتها من عنقها قلت له احترمني واحترمي المحجبه لان هي محجبه ف هي كامت تبجي وفهمت انه اضربها

‎وهسه هي تريد ترك مني ،، شنو الحل وشنو خطوات كي استعيدها او استعد قلبها ؟ وهل مذنوب اني
‎ممكن تفسير او نصيحه منكم على هاي المشكله واكون منونكم
‎اسف طولت عليكم

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فمرحبًا بك أخي الكريم في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:

إن المرأة صاحبة مشاعر رقيقة، بل هي كتلة من المشاعر، وتحتاج إلى مراعاة مشاعرها، والتعامل معها بشيء من الرفق وهدوء الأعصاب.

التعامل مع المرأة بغلظة لا يثمر أبدًا، وحل المشاكل في حال توتر الأعصاب لا يؤدي إلى نتيجة.

الزوجة شريكة للحياة، والرجل بأمس الحاجة للمرأة؛ فهي سكن نفسه ومحل قضاء شهوته وإشباع عواطفه؛ ولذلك لا بد أن يحصل من الزوج تقدير لهذه المرأة، وأن يتغاضى ويغض الطرف عن بعض زلاتها وأخطائها.

الكمال في صفات الرجال عزيزة، فكيف بالمرأة التي أخبرنا نبينا عليه الصلاة والسلام أنها خلقت من ظلع أعوج، فإن أردت إقامتها كسرتها، وكسرها طلاقها، وإن استمعت بها استمتعت بها على عوج!!

من فضل الله عليك أن زوجتك محجبة، وهذا يدل على تدينها، وكونك تمد يدك إلى عنقها أو تضربها خطأ كبير.

أنصحك بهدوء الأعصاب، وحسن المعاشرة لزوجتك كما أمرنا الله بقوله: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ).

الغضب لا يأتي بخير، بل هو مفتاح كل شر فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أوصني يا رسول الله، فقال له: (لا تغضب) فردد مرارًا، فقال: (لا تغضب).

أرى أن تتواصل مع زوجتك وتعتذر منها، وتطلب منها أن تخرجا للتفاهم خارج البيت، وتكون قد أخذت هدية قيمة، فإن التقيتما فابدأ حديثك ببث مشاعر حبك لها ومدح صفاتها، ثم تكرر اعتذارك عما حصل منك، مع وعدها ألا يتكرر بإذن الله، وتقدم لها تلك الهدية؛ فالهدية تسل سخيمة الصدر وتجلب المحبة كما قال عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا).

في نظري أن زوجتك تحبك بشكل جنوني، وسرعة انفعالها وربما تعصبها دليل على ذلك؛ لأن هذا النوع من النساء عنده حب التملك، ويحب أن يقود الزوج، ويعكر مزاجه عدم الانقياد أو مخالفة الرغبة، غير أنك لا تشعر بذلك الحب ولا تقدره، وترى أنه تمرد من الزوجة؛ وذلك لقلة خبرتك بالنساء وصفاتهن.

لا بد أن تفهم صفات زوجتك ونفسيتها، وأن تتعامل معها وفق ذلك، وتغيير الصفات التي عندها يحتاج إلى وقت وصبر، فلن يتم التغيير ما بين غمضة عين وانتباهتها؛ لأنها اكتسبت تلك الصفات وعاشت عليها حياتها حتى تزوجت بك.

الحياة الزوجية في بداية عمرها تحدث فيها بعض المشاكل؛ وذلك بسبب اختلاف الصفات التي يحملها كل من الزوجين، والناتجة عن اختلاف البيئات التي تربيا فيها، وكل واحد منهما يريد أن يصبغ الآخر بصفاته ما لم يكونا حكيمين أو أحدهما.

من أهم الأخلاق التي ينبغي على المسلم أن يتخلق بها: غض الطرف، والتغاضي عن الزلات؛ لأن المحاسبة على كل صغيرة وكبيرة مفسد للحياة، وغض الطرف من أخلاق النبوة، ولنا فيهم أسوة.

لا بد من تأسيس للحوار الهادئ والبناء بينكما، ويكون في الوقت والمكان المناسبين؛ لأن حل المشكلة وقت وقوعها يزيدها اشتعالاً، وهذا من الأخطاء التي وقعتما فيها؛ فترك وقت لهدوء الأعصاب وذهاب الغضب أمر مهم.

أنصحكما بتوثيق صلتكما بالله تعالى، وأن تجتهدا بتقوية إيمانكما بالله؛ من خلال التشارك والتناشط بالأعمال الصالحة؛ فإن الله وعد من فعل ذلك بأن يهبه الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَاكَانُوا يَعْمَلُونَ).

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلبيكما، وأن يسعدكما، إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق