تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

غيبة امل 1

السائـل: نور2017-03-21 01:35:27

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكم على هدا الموقع وماتخدمون من نصائح طيبة
انا تعرفت شاب على النت وعلاقتنا كانت محترمة احبني وأحببته ولَم يكن بيننا كلمات حب قلت له ان يتقدم لي ان كان يحبني فعلا تقدم لي وكان يقول ان ظروفة المادي صعبة واهلي طلبو منه مهر قليل يسد احتياجاتي ك الفستان الزواج ومكياجي وغيره لم يدفع المهر كامل اهلي قدرو ظروفه وعقدو عقد النكاح وكان يسدد المهر على فترات متباعدة حتى اثاث المنزل ماحط لي كامل حط لي ثلاجة وفرن وغساله قال لي غرفه النوم والمجلس والاثاث الباقي بحط لك بعد زواجنا انا وافقت عشان ظروفه ثم تزوجنا وبعد شهر انا حملت وهو حصل وظيفة تحسن ظرفه بعد فاجاني باسراره اعترف لي انه كان متزوج قبلي وزوجته في بلد اخر واهله قاعدين يجبرونه انه يرجع لزوجته انا وهو اتفقنا انه يقسم بيننا فترة يسافر لها وفترة يكون عندي. وفِي نهاية الشهر استلم معاشه انا طلبت منه يجيب لي غرفه نومي ويكمل الباقي على مهل قال لي ماعد عندي فلوس دفعت الديون الي علي في كل شهر يستلم معاشه يتحجج انه دفع باشياءمهمه شفته كان يفكر يشتري له سيارة انا اصريت عليه ياخذ لي غرفه النوم بعده انا تعبت من الحمل واخذني بيت اهلي جلست فترة بعدين جاني عشان يرجعني انا رفضت ارجع معه قلت له ما ارجع الا لما تحط لي غرفه نومي لاني حامله باربعه شهر ويتعبني النوم على الارض اختلف معي على هذا الموضوع وتمشكلنا ونا عاندت اني ما ارجع له وهو راح وعاندني اشترى سيارة رغم فعلته معي سامحته ورجعت له وبعد فترة باع السيارة لما صار حملي خمسة أشهر قال بيذخل شغل شركة بعيدة يكسب فيها فلوس عشان يحط لي اثاث حقي اخذني بيت اهلي وقال لي برجعك بعد فترة لما اطلع من الشغل ذخل الشغل ونا خلاني في بيت اهلي وبعد فترة غير رايه اتصل علي وقال لي انه يبغا يستمر بالشغل هدا بفترة طويله وكان يزورني كل جمعه في بيت اهلي ويطلب مني ينام معي في بيت اهلي انا قلت له دامك تبغا تطول في الشغل وتحتاجني كل اسبوع استاجر لي بيت قرب اهلي تجيني فيها كل اسبوع هو رفض وقال انه كل اسبوع من اليوم ورايح بياخذني فندق ويرجعني تاني يوم انا وافقت على كلامه ورحت معه يوم من الأسبوع ورجعت بيت اهلي تاني يوم احسست بإحراج امام اهلي اننا نروح أسبوعيا يوم واحد وقلت له انه من حقي يستاجرلي بيت اعيش فيها ويزورني فيها وقتها بكيفه هو رفض وتمشكلنا على هذا الموضوع وقال لي انه يطلقني بعد ولادتي ابي تدخل بيننا وقال له ان كنت تبغا طلاق طلقها رد على ابي انه ماكان يقصد ولا يريد ان يطلقني وتصالحنا تعب نفسيتي منه وهو تعب مني صرنا مانتحادث ولايتصل علي عشان يتطمن الا نادر بعض احيان أنا كنت أبادر اتصل اتطمن عليه وفِي مره كنّا نتكلم عن مصروفي أجابني انتي تحبين الفلوس وانتي دائماً شكايه مايخلص تعبك جرحني كلامه ونا في الحقيقه مااطلب منه فلوس الا وقت حاجتي للمستشفى عشان حملي وقال لي كمان كل المشاكل الي صاير بيننا انتي السبب انكسر قلبي من كلامه وتعب نفسيتي اكثر من وقتها صرت ما اهتم فيه ولا اسأل عنه قال لي ليش ماعاد تكلميني نفس اول قلت له أعطني حقوقي واعمل واجبات الي عليك اتجاهي قال لي أعطيكي حقك بعد ولادتك بستاجر لك بيت بس مؤقت مانقعد فيه كثير لاني بسافر وباخذك معي البلد يقصد نسافر اليمن وزوجته الاول هناك انا ولدت وتربيت في السعودية وصعب عليا اعيش هناك خصوصا مع المشاكل الي صاير في اليمن ونا حتى لو قلت بضحي عشانه مايستاهل لانه قهرني وظلمني ونا هنا فما بال لو أخذني بين أهله وزوجته. ما اقدر أوثق فيه ونهايه موضوعي الان هو قال لي اختار بين اثنين اما اروح معه اليمن او يتركني ويرحل لوحده ونا قراري طلبت الطلاق
بماذا تنصحوني بارك الله فيكم أسفه على الاطاله

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

لعل ما تعانينه هو ثمرة التعجل بأمر الزواج من شخص لم تعرفوا سلوكياته وصفاته وكانت طريقة التعرف عليه عبر النت ليست هي الطريقة الصحيحة لمن أراد الزواج.
أنت صرت الآن زوجة وحامل والذي أراه أن تتفاهمي مع زوجك من أجل التوصل إلى حل وسط بينكما وبأقل الخسائر ولا داعي للعناد فيما بينكما فذلك لن يوصلكما إلى حل.
الطلاق ليس حلا إلا إن صارت الحياة مستحيلة بينكما بعد العمل بكل وسائل التوفيق غير أنك ما زلت لم تجربي الكثير من الوسائل.
لعلك تدركين أن نظرة المجتمع للمطلقة نظرة ظالمة لأنه لا ينظر إلى الأسباب التي أدت إلى الطلاق ثم إن الكثير من الشباب يعزفون عن التزوج بالثيبات وخاصة إن كان عندها أولاد وعليه فأنت المتضرر الأكبر من الطلاق والضحية الكبرى هو الذي بين أحشائك.
الحياة الزوجية لا يمكن أن تخلو من المكدرات وخاصة في السنين الأولى بسبب اختلاف صفات كل من الزوجين التي ورثوها من البيئة التي تربوا فيها وتغيير بعض الصفات قد لا يكون سهلا فلا بد إذا من الصبر.
من الأخلاق الفاضلة التي قل من يتخلق بها التغاضي والتغافل والمقصود بذلك غض الطرف عن بعض السلوكيات والأخطاء والزلات وهذا الخلق من شمائل الأنبياء عليهم السلام فقد ذكر الله تعالى عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه حين أسر لبعض أزواجه حديثا وطلب منها ألا تخبر به أحدا فأفشت سره فبين الله له ذلك لكنه عند محاسبتها لم يذكر لها كل ما فعلته وإنما ذكر بعضه وأعرض عن الباقي والعلة في ذلك أن المحاسبة الشديدة في كل صغيرة وكبيرة تفسد الحياة قال تعالى: (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ ۖ).
لما اتهم أولاد يعقوب أخاهم يوسف عليهم الصلاة والسلام بأنه سرق ولم يكونوا يعرفون أن يوسف هو الذي يتكلمون معه تغاضى يوسف عن هذا الاتهام ولم يحاسبهم على اتهامهم فقال تعالى في ذلك: (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ).
الحياة تجارب والناس معادن فمنهم الكريم الذي إذا أكرمته ملكته ومنهم اللئيم الذي إن أُكرم تمرد.
لا تستعجلي بطلب الطلاق وارضي بأقل الخسائر فلعل الله يجعل المولود سببا في تليين قلب زوجك فاقبلي أن تعيشي في بيت والدك مؤقتا وإن أراد معاشرتك فليأخذك إلى فندق كما كنتم تفعلون من قبل طالما وهو يعطيك مصاريفك الشهرية.
لا تجعلي هذه المشاكل سببا في قطع تواصلك مع زوجك بل أنصحك أن تعودي للتواصل معه وتغيير أسلوب الخطاب وابتدئيه بالكلام العاطفي وحركي مشاعره واستثيري نخوته ورجولته ولا تكثري عليه بالطلبات فالذي يظهر أن عليه مسئولية كبيرة.
أتمنى أن تمتصي غضبه وأن تغضي الطرف عن بعض الكلمات والتصرفات التي تصدر منه.
أنت أنثى وعندك من الصفات ما تستطعين بها أن تكسبي قلبه وحبه والندية والعناد لا يمكن أن يأتي بنتيجة أبدا وتغيير أسلوب التعامل وفهم النفسيات ومداخلها وطريقة ترويضها واستمالتها مهم في حياة الإنسان.
اكتشفي نقاط الضعف عند زوجك ولعلك قد تعرفت على بعضها فاستخدميها لصالحك واستغلي ساعات الصفا عنده لطرح احتياجاتك الهامة وعليك أن تذكريه بأنه هو سندك بعد الله وامدحيه وادعي له في حال استجابته لك وأثني على صفاته الإيجابية.
وسعي صدرك واصبري فالصبر عاقبة خير وكوني متأنية في كل أمورك ولا تتعجلي فالتأني من الله والعجلة من الشيطان.
ما ينزل بالعبد من بلاء إلا بسبب ذنب قديم أو حديث ولا يرفع إلا بتوبة فعليك أن تقلبي صفحات حياتك فلعلك تتذكرين ذنبا سَوَّفْتِ في التوبة منه وأنا هنا لا أتهمك بشيء لكن كلنا بشر وما منا من أحد إلا وله ذنوبه فما أكثر ما نغتاب الناس أو نظلم أو قد نعق آباءنا أو نقصر في صلاتنا والتوبة العامة من كل الذنوب نافعة بإذن الله تعالى.
ينبغي على أسرتك أن تكون متعاونة معك من أجل أن تجتازي هذه المرحلة وزوجك لن يبقى على نفس حالته ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
من الممكن أن تطلبي منه كل شهر أن يعطيك ما بين مئتين إلى ثلاثمائة ريال وأنت تقومين بتجميعها من أجل شراء ما تبقى من أثاث بيتك وابدئي بالأهم من ذلك.
إن استشارك في أمر فأتمنى أن تشيري عليه بما فيه المصلحة فإن أصر على خلاف ذلك فاتركيه وشأنه ولا تحرقي أعصابك ولا تكثري عليه من اللوم فالأيام ستعمله ولعله يدرك أن رأيك كان صائبا أو تثبت لك الأيام أن رأيك لم يكن سديدا فسكوتك يعفيك عن ذل الاعتذار.
وثقي صلتك بالله تعالى واجتهدي في تقوية إيمانك من خلال الإكثار من نوافل الأعمال الصالحة فذلك من أسباب جلب الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
الزمي الاستغفار وأكثري من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فذلك من أسباب تفريج الهموم وكشف الكربات كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تكف همك ويغفر ذنبك).
حافظي على وردك اليومي من تلاوة القرآن الكريم وداومي على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
نسعد بتواصلك ونسأل الله تعالى أن يلين قلب زوجك وأن يؤلف بينكما ويرزقك السعادة في حياتك إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق