تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

زوجي من النوع الذي يحب العزلة

السائـل: ياسمين2017-03-28 14:15:44

أولاً: شكرًا على ردكم على سؤالي.

للتوضيح عن مشكلتي، والتي هي أن زوجي لا يحب التعامل مع إخواني: للعلم أنا فلسطينية وهو سوري، وأهله ليسوا موجودين في دولة الإمارات، بعكس أهلي، المهم لم يكن هناك أي اعتراض من زوجي، بالعكس هو يعمل مع أخي في العمل، لكن أثناء الخطبة كان إخواني لا يرضون أن أكشف عن شعري أمامه، مع العلم أنه كان كتابي مكتوبًا، وحصلت بعض المناوشات بخصوص العرس.

زوجي من النوع الذي يحب العزلة، ربما أنه تعود على ذالك لفترة طولة من الوقت، وكما لاحطت أنه لا يحب أن يفرض علي شييئًا، لكن للأمانة هو يعاملني بكل حب واحترام، ولا يرفض لي طلبًا، لكن قصة عدم تقلبه أهلي أصبحت مشكلة لدي.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

مرحبًا بك مجددًا أختنا الكريمة، وردًا على استشارتك أقول:

أنصحك ألا تعطي الموضوع أكبر من حجمه؛ فهنالك عدة احتمالات في نظري هي التي سببت نفرة زوجك من أهلك فمنها ما ذكرته في استشارتك وهي:

1ـ منعك من كشف شعرك في فترة العقد مع أنك كنت زوجة له.
2ـ المناوشات التي حدثت بخصوص العرس.
3ـ قد يكون من النوع الذي يحب التملك، فهو لا يريد من أي أحد أن يظهر حبه لك واهتمامه بك.
4ـ قد يكون بسبب حبه للعزلة فيتضجر من وجودهم في البيت.

ومهما كان فحاولي بشتى الأساليب أن تتعرفي على السبب الحقيقي لذلك، وتحيني أوقات الصفا لمحاورته برفق وحكمة، واعملي ببقية الموجهات التي ذكرتها لك في الإجابة السابقة.

أتوقع أنه لن يبقى على تلك الحال بل سيتغير طبعه، فالإنسان قد يمر في بعض مراحل عمره بأحوال وتغيرات كثيرة، فبعضهم يكون شكسًا وقاسيًا في تعامله لكنه بعد فترة يتعدل.

طالما وأنت سعيدة مع زوجك ويتعامل معك بلطف فلا تقلقي، وتحاوري مع إخوانك أن يتقبلوا زوجك، فالناس طباع وفهم نفسياتهم وفقه التعامل معهم في غاية الأهمية، وأن يتعاملوا معه بالحسنى فإن عاقبة ذلك خير، فالله تعالى يقول: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) مع التضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يؤلف بين قلوبهم.

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يسعدك مع زوجك، وأن يجنبك ما تكرهين، ويؤلف بين زوجك وإخوانك، والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق