السلام عليكم مشكلتي انا متزوجه من ١٠سنوات عن حب منذ الطفولة
بعد الزواج اخبرني زوجي بأنه كان على علاقات غير شرعيه كثيره و انه تاب وتركهم جميعا ليبدأ معي حياة جديده ولكن بعد زواجنا بأسبوعين بدأ علاقات بأخريات مكالمات و مقابلات وغيرها ولم اعلم الابعد سنه من زواجنا وكان هناك واحده منهم عرفها قبل الزواج اراد ان يتزوجها لكنها تزوجت وبقي على علاقته بها حتى بعد زواجها وعندما يأس من طلاقها تزوجني ولكنه لم يقطع علاقته بها طوال هذي السنين وحصل بيننا الكثير من المشاكل بسبب علاقاته كان كلما اكتشفه يتركهم و يعدني انه لن يعود وبعد فتره يعود ليبدأ من جديد الا حبيبته القديمه لم يتركها ابدا و لازال ع اتصال بها حتى الان و يحتفظ بصورها و رسائلها بالاضافه الى معرفته باخريات غيرها ولكنه دائما يعتذر بعد خيانته ويحاول ان يرضيني و يتركهم فتره و بعدها يعود للخيانه و كانت مجرد مكالمات و رسائل فقط ولكن منذ ٩شهور تعرف على فتاة جديده وطلبت منه ان تتعرف عليه لكي يتزوجها وقام بعلاقه غير شرعيه معها في البدايه زنا و لكن بعدها هي امتنعت عنه حتى يتم الزواج واصبح معظم وقته معها اما يذهب اليها للتنزه بالساعات ومكالمات والرسائل ويجلب لها الهدايا و يصرف عليها ويهتم بهايتحدث معها طول الوقت بأنه وحيد ولا احد يهتم به ولا احد ييقى بجانبه ويحادثه و كان دائما يعبر لها بكل كلمات الحب والعشق وانها هي ستكون الزوجه الاحلى بحياته و الوحيده فهو لم يحس يوما بأنه متزوج و لا احد يفهمه ويفهم احتياجاته الاهي واذا مرضت يبقى ينتظر امام بيتهم حتى يطمئن عليها و يذهب لدوامه و يبقى يحادثها حتى يعود للبيت وعندما يكون معي فهو على الواتس اب يراسلها حتى ينام اراه يطمئن عليها ويذكرها بالاذكار صبح مساء ويبدا يومه على صوتها وينام على صوتها و يخاف عليها كثيرا ويقولها لها احلا الكلام و اذا خرجنا معه لاي مكان تزعل عليه فيرجعنا للبيت سريعا ويتركنا ويذهب للقائها ويبقى معاها حتى الصباح وانا طوال تلك السنين لم ارى او اسمع منه هذا الكلام و الاهتمام واذا خرجت هي معه يبقى ينتظر قريب من بيتهم حتى يطمئن انها وصلت للبيت دون ان يراها احد كان يعشقها لحد الجنون و كان يتصرف معها كأنها زوجته لم يعد يبالي بي اوبمشاعري ابدا وعندما واجهته بعلاقته بها ضربني وانكر علاقته بها وكنا عندما اكلمه نتشاجر ويخرج من البيت ويذهب ليقابلها اويتصل بها وكل مره اكتشف هذا وهو يستمر بالانكار وانها مكالمات للتسليه فقط و انه لم يحدث بينهم اي علاقه و ان كلامها و رسائلها مجرد تخيلات بالرغم من انه كان يلمح لي قبل ان اعلم بعلاقته بها و اخبر اهله ايضا بأنه يرغب بالزواج وبعد فترة مع كثرة المشاكل طلبت الطلاق فرفض واخبرني انه يحبني وقطع علاقته بها لاجلي لاكتشف في اليوم التالي انها قامت بتغيير رقمها وعاد اليها و لازال يذهب لمقابلتها و السهر معها حتى انه قام بارسال صور اطفالنا لها و تعريفها عليهم واعطاها رقم احدى اخواته لانها في نفس مكان عملها حتى تتعرف عليها و لتساعده على الزواج منها و اصبح يحكي لها ادق تفاصيل حياته حتى علاقتي معه كان يخبرها بها و يصور لها كل لحظه بيومه واستمروا خمسه اشهر كل مااكتشفتهم ينكر ويحلف لي انه تركها وتتواصل معه برقم جديد حتى استطعت ان احصل على بعض الادله تسجيلات وصور وهي معه بالسياره فهددته بأن اخبر اهله بعدها تركها خوفا على سمعته لكنه لا زال يفكر بها وبين الحين والاخر اجد رسائل منها او مكالمات حتى الان و الان هو تغير في تعامله معي يرفض الكلام او الاعتذار او مصارحتي بخيانته و ينكرها ولايخبرني بسبب بحثه عن غيري طول فترة زواجنا وايضا يرفض الطلاق و عرضت عليه الزواج بها فرفض و اخبرني بأنه لم يكن يرغب بها ابدا و لايريدها كزوجه و انه لازال يحبني بعد كل هذا و يريدني ولكنه اصبح يعاملني ببرود شديدو لم يعد يرغب بي بالفراش و واصبح متحفظا في اثناء العلاقه فامتنعت عنه فتره وزعلت ولكنه لم يهتم لزعلي اوحتى بكائي طوال الليل ينام ويتركني ابكي واصبح جاف في تعامله معي ومع اولادي ويبخل علي في المصروف او يعتذر بأنه لايملك المال وهو لديه ويبقي جوالاته مقفله ولا يحاول اصلاح العلاقه بيننا اويحاول مساعدتي على تصديقه وغير مهتم وقامت هي بالاتصال علي و اهانتي وتجريحي وسبي والتعدي على عرضي وعندما اخبرته لم يهتم ولم يحاول ان يدافع عني بل يلومني لانني اتصلت بها وهددتها و اصبحت ارى نظرات الكره في عينيه و الاحتقار ولكنه يرفض الطلاق واليوم ضاق بي الحال وحاولت التكلم معه اما ان يطلقني او يصلح من حاله و يجد حلا لعلاقتنا و لكنه رفض التحدث الي و سألته لماذا يتركني معه وهو يكرهني ولا يريدني قال انتي معي لانك زوجتي وسألته لماذا تخونني وتبحث عن غيري من بدايه زواجنا هل انا مقصره اولاترغب بي اوتحب غيري قال لا لكن انا كذا وليس لدي شي اقوله لك وليس من الضروري ان تعرفي كل شي عني اواخبرك بكل شي وليس لك الحق في التدخل في حياتي فأنا حر في تصرفاتي علما بأنه في بداية زواجنا كان شديد التعلق بي في البداية و يحبني كثيرا و يدللني و كان قريب مني جدا و دائما معي و لا يفارقني ابدا و اينما ذهب يأخذني معه و يحدثني حتى بأدق التفاصيل التي تحدث معه و يستشيرني بكل شي حتى اهله كانوا يغارون منا و لكن بعد زواجنا بثلاث سنوات بدأ بالتغير علي لم يعد يهتم بي كما كان في بداية زواجنا حتى اذا مرضت لايسأل عني اذا حاولت الاتصال به في دوامه لاطمئن عليه يعتذر بأنه مشغول ويقفل الخط بالرغم من انه يكلم الاخريات في اوقات دوامه اذا ارسلت له رساله حب اواشتياق لايرد علي ويعتذر بأنه يمل من الكتابه اصبح بعيدا جدا عني مع الايام لا يكلمني و اذا حاولت ان اكلمه لايستمع لي او لايهتم بما اقول اذا خرجنا للتنزه مع اطفالنا يبقى صامتا طول الوقت و عصبي يصرخ عليهم طول الوقت اذا سافر لايتصل بنا او يطمئن علينا طول اليوم خارج المنزل لايأتي الا للنوم واذا طلبنا الخروج للسوق او مصروف يظل يمن علينا و يحاسب علينا كل شي نصرفه و يظل يصرخ علينا بالاسواق و يعطينا ساعات محدده للانتهاء و الا نذهب للبيت حتى لو لم ننتهي من الشراء لا يساعدني في تحمل مسؤولية اولادنا ابدا لا يحترمني ابد و دائما يصرخ بوجهي ينتقدني و لايقدر اي شي افعله من اجله وبعد علاقته الاخيره هذه اصبح تعامله اسوأ من ذي قبل لم يعد يهتم بنا اطلاقا ماذا افعل فأنا لم اعد احتمل فانا اصبحت اكره النظر اليه فكل شي يذكرني بخيانته و في نفس الوقت احبه و لكني لم اعد احتمل وهو لا يساعدني على محاولة اصلاح وارجاع الثقه بيننا وترك الخيانه ولا سبب خيانته و معاملته لي هكذا حتى الكلام انعدم بيننا نهائيا ولم يعد يطيق البقاء في البيت الا للنوم فقط وانا اصبت بحاله انهيار فصرت ابكي ليل نهار دموعي تنهار دون ان اشعر بها و لا استطيع التوقف كيف وصل بنا الحال و انعدمت الثقه بيننا و انعدم الامان في بدايه زواجنا كان له مكالمات بفتيات و مراسلات و لكنه يحبني و اشعر به و لا يستطيع ان يصبر عني او على زعلي و يهتم بي و يظل يبكي اذا جرحني او رفع صوته علي حتى ارضى عليه و لا ازعل منه
اما الان بعد علاقته بهذه الفتاة فهو لم يعد يطيقني و لايرغب بي ابدا هل من الممكن ان يكون احب هذه الفتاه و لايزال يفكر بها و يريدها و لهذا كرهني او علاقته بها كانت افضل فاصبح يقارنها بعلاقته بي و لماذا يخبرها بكل هذا الكلام وانا لا و لماذا اصبحت هي قريبه منه و انا لا
علما ان زوجي انسان ملتزم بالصلاه في المسجد و النوافل و قراءة القران و الصوم و الصدقات انسان خلوق مع الكل الا انا و اطفالي و بشوش يحب المزح و الضحك و التسليه و الرحلات و يحب التحدث مع الكل و السفر ولكن انا و اطفالي يكره القيام معنا بأي شي و سيء في معاملته لنا ودائما يضربهم ع اتفه الاسباب و دائما ينتقدهم و ينتقد تربيتي لهم عندما يكون معانا كأنه شخص اخر و احيانا يعتذر و يقول بأنه يحبنا و لا يعلم لماذا يعاملنا هكذا اما الان بعد علاقته الاخيره لم يعد يبالي بنا ابدا و لا يعتذر و لا يهتم باي شي يخصنا و كأننا غير موجودين حتى طلباتنا لايقوم بتوفيرها لنا و الاهتمام بشؤون البيت و الاطفال ويبقى اليومين و الثلاث من دون رؤية اولاده
وقبل فتره راسلته هذه الفتاة لتخبره بأمر خطبتها و قام هو بالاتصال عليها اكثر من مره و لا اعلم ماذا دار بينهم
و لكنه بعد هذا لاحظت عليه انه اصبح دائما حزين و مكتئب متقلب بالمزاج احيانا يكون حنون و يحاول التقرب من اطفاله خاصة ابنته الصغيره و احيانا يصبح عصبي و لا يطيقهم اصبح كثير السهر و التفكير يتجنب دائما النظر إلي و اذا رآني حزينه او ابكي يخرج من البيت او يحاول ان يتجنب مواجهتي
ماذا افعل معه هل من الممكن ان يكون احب هذه الفتاة فعلا و يريدها و حزين على تركها
و هل اصبح يكرهني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فإنني أحس بمعاناتك وأشعر بحزنك العميق جراء علاقات زوجك مع تلك النسوة ونتيجة هذا التعامل القاسي معك.
ما تعانينه نوع ابتلاء من الله تعالى هذا الابتلاء قد يكون امتحانا لصبرك ورضاك عن قدر الله كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) ولعله يكون وراء هذه المحنة منحة عظيمة سترينها في وقت لاحق بإذن الله تعالى.
قد يكون الابتلاء بسبب ذنوب ارتكبها العبد وتغافل عن التوبة منها وأنا هنا لا أتهمك بشيء وإنما من باب محاسبة النفس وكلنا أصحاب ذنوب يقول تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ) فأكثري من الاستغفار العام من كل ذنب وإن كان لأحد حق فبادري برده أو السماح منه.
كل ما يدور في حياة الإنسان يسير وفق قضاء الله وقدره وعلى العبد أن يكون راضيا بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) فأنت ولا شك مأجورة على صبرك وما أنت فيه من البلاء دليل محبة الله لك.
الحزن والبكاء لن يجدي شيئا ولن يغير من مجريات الحياة وإن كان الإنسان في بعض الأحيان لا يستطيع أن يتحكم بمشاعره ولكني أنصحك أن تغيري من تعاملك بما يأتي:
اقرعي باب الله جل وعلا الذي هو أرحم بك من والدتك فألحي عليه بالدعاء أن يصلح زوجك وأن يلهمه رشده واستغلي أوقات الإجابة فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ولعلك توافقين ساعة إجابة فيستجاب لك.
أكثري من دعاء: (اللهم إنك عزيز مقتدر وإذا أردت شيئا كان اللهم أصلح زوجي وألهمه رشده وأبعده عن العلاقات المحرمة مع النساء واقذف في قلبه محبتي ومحبة أولاده).
داومي على دعاء ذي النون ذلك الدعاء العظيم الذي بسببه أنجاه الله تعالى من الغم وأخرجه من ظلمات البحر والليل وبطن الحوت والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (دعوة ذي النون، إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له).
زوجك وإن كان كما ذكرت من المصلين الذين يحافظون على الصلاة في المسجد إلا أن تصرفاته تدل على ضعف في إيمانه ولذلك أنصحك أن تجتهدي في تقوية إيمانه من خلال ربطه بالصالحين وإعانته على الإكثار من الأعمال الصالحة فقوة الإيمان يثمر مراقبة الله تعالى ويبعد صاحبه عما يسخط الله ومنه الظلم.
التفتي إلى حالك واجتهدي في توثيق صلتك بربك وتقوية إيمانك من خلال الإكثار من نوافل الأعمال الصالحة كالصيام والصلاة وتلاوة القرآن الكريم واستماعه وكثرة الذكر فذلك كفيل بأن يهب الله لك الحياة الطيبة كما وعد سبحانه بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
قومي بخدمة زوجك كما أمرك الله تعالى ولا تجعلي له سبيلا لانتقادك أو للتشكي من تقصيرك وسلي الله الذي لك ولن يضيعك الله.
تصبري وتشجعي واتجهي لتربية أبنائك وأعرضي عنه وعن الحديث معه واعتبريه غير موجود في المنزل ولو لفترة تجريبية فلعله ينزجر لأنه الآن واثق من حبك وتعلقك به وانظري في ردة فعله.
استغلي جميع نقاط ضعفه ولا تلبي له شيئا منها كالمعاشرة الزوجية مثلا إن رأيت أن ذلك ينفع فبعض الناس يمكن أن تعالج تصرفاتهم السيئة من خلال حرمانهم مما يحبون.
أنا على يقين أن زوجك لن يبقى على هذه السلوكيات وأنه حاليا ليس مرتاح البال بل إنه يعيش في صراع نفسي شديد لكنه يكابر.
إن كان أحد والديه قد عرف تصرفاته ومنزعج منها فاقتربي منه وتعاونا في الأخذ بيد زوجك.
قد يكون زوجك أصيب بنوع حسد أثر ذلك على حياتكما فأتمنى أن تجدي سبيلا مناسبا لرقيته كأن يكون ذلك عن طريق بعض إخوانه أو أخواته الذين لك علاقة طيبة معهن.
الحسد أو العين قد تصيب أكثر من طرف ولذلك أنصحك أن ترقي نفسك كذلك لأن إصابتك به قد يؤثر على علاقة زوجك بك وإن لم يكن هو قد أصيب بالحسد أو العين.
أكثري من تلاوة القرآن الكريم واستماعه وحافظي على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
استعيني بعد الله ببعض المقربين إليه من أفراد الأسرة أو من أصدقائه ممن يستمع لنصحهم عن طرق النساء من أجل نصحه شريطة ألا يشعر أنك من طلب ذلك.
تيقنوا من أن صحبته ورفقه صالحه وأبعدوه عن رفقة السوء فإن القرين يؤثر سلبا وإيجابا في السلوكيات.
الوعظ والتذكير بالله والتخويف من عقابه الدنيوي والأخروي بالأسلوب الحسن وفي الوقت والمكان المناسبين له تأثيره البالغ وخاصة في أوقات صفاء الذهن وتهيؤ الأجواء كما في رمضان مثلا سيكون له مردود إيجابي بإذن الله.
زوجك يحتاج لمن يعرفه بما له من حقوق وما عليه من واجبات وفق شرع الله وأن من أحق الناس بحسن المعاملة زوجته وأبناؤه كما قال عليه الصلاة والسلام: (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) فانظري من يمكن أن يقوم بذلك.
الطلاق ليس بحل خاصة في هذه المرحلة طالما ومعالجة حال زوجك ممكنة ولم تستنفد كل الوسائل فلا تعودي لطلبه واعلمي أن أكبر المتضررين هم الأبناء ثم أنت وقد تكون معاناتك في حال الطلاق أشد مما هي الآن.
أتمنى في هذه المرحلة أن تقصري طلباتك على الأمور الضرورية التي لا بد منها ولو أنك تتفقين معه على مبلغ معين شهريا يكون تحت تصرفك ونظرك وتقومين أنت بشراء احتياجات البيت لكان أفضل.
نسعد بتواصلك في حال أن استجد أي جديد في حياتك ونسأل الله تعالى أن يسمعنا عنك خيرا وأن يصلح زوجك ويلهمه رشده ويرده إليك ردا جميلا وأن يجعل عاقبتك إلى خير.


اضافة تعليق