تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

مسجون بسببي 1

السائـل: Mesh2017-04-20 07:23:10

لا تنشر

السلام عليكم
شخص تأذى بسببي ..
كنت على علاقه مع شاب وانا متزوجه لم تكن اكثر من محادثات فاالجوال وكلام اعلم ان مثل هذه المواضيع يكره الناس سماعها لان لها وقعا سيئا على النفس وتعطي انطباعا اسوء عن الشخص
يعلم الله اني لاابرئ نفسي وان النفس لأمّاره بالسوء
لكن لااعلم هل تقصير زوجي تجاهي واهماله لي وسفره الكثير المتكرر لا لاشى سوى المتعه والسياحه دفعني لذلك وقيامه بأمر اكره ذكره مع خادمه
جعلني لااشعر بأي حب او احترام تجاهه
المهم تعرفت على شاب غيور على حمى الامه يدافع بشراسه عن قضايا المسلمين
في برامج التواصل اعجبت في شجاعته وصدق حديثه مع العلم اني اكبره بعشر سنوات لكن يعلم الله ان بادئ الامر كان يغلبه اعجاب صادق بإيمانه ودفاعه عن مبادئه
الحاحا من والده واقاربه توقف عن التغريد
اقسم انها اول مره ابعث له برساله استفسر فيها عن سبب اتخاذه لذلك القرار
فاجابني بكل احترام وود
شكرته ومضيت وبعدها بأشهر ارسلت له فقط بأسمه فنادني بأسمي في لحظتها فاقسم انه اراد الحديث معي منذ فتره ولكنه كان مترددا
المهم كنت معجبه بذكائه واهتماماته وشجاعته فاستمر ذلك الاعجاب وتحول بعدها الى حب
علم زوجي بالعلاقه فهدده برفع قضيه عليه وخاف الشاب لانه كان مقبلا على زواج قريب
وخاف من انتشار الخبر بين اهله وان يعلم بذلك اهل خطيبته فأستفز زوجي بصوري وقال انه سينشرها ان رفع قضيه
وانا اعلم انه مجرد تخويف لعلمي بمروءته واخلاقه لينتهي الامر فقام زوجي برفع قضيه ابتزاز اقسم لزوجي انه لايملك اي صوره لي ولكنه يريد فقط ان يسلم من الامر لكن زوجي اصر على رفع القضيه وسجنه
فستدعته المحكمه في القضيه وسجن شهرين تنازل بعدها زوجي
لكنه لم يخرج من السجن لانه الان اصبح مسجون لا في قضيه اخلاقيه بل سياسيه نظرا لانه كان يتحدث في مواقع التواصل في قضايا وامور تمس سياده الدوله وولاتها ونظامها وقضايا اخرى اجتماعيه وسياسيه واسلاميه بمعنى انه كان مراقب من المباحث
وللعلم انه قد سُجن في قضيه سياسيه مشابهه قبلها
لكنه خرج بواسطه لان والده ذا منصب مرموق ولأنه كان في سن صغيره لاتتعدى ال19 حينها.

اشعر بالذنب الشديد والحسره على والديه تقتلني .. اقسم اني افكر بهما وقلبي يتقطع لألمهما
افيدوني هل انا السبب في ماحدث …….
واقسم برب العزه انه لايهمني ذلك في شئ ولكني أم واعرف معني فقد الولد واتذكر والديه فأبكي عليهما
ارجوكم الشعور بالذنب يمزقني واشعر بالخوف الشديد ان يدعو والديه عليه لما جرى لابنهما افتوني هل لي يد في ماحدث ام هو قضاء وقدر ؟
ارجوكم ارجوكم ارجوكم لاتنشرو الاستشاره فقط ابعثو لي بالرد ان امكن على بريدي
ارجوكم انا والله فقط لم اجد احدا اسأله ضاقت عليا الارض بما رحبت فلجأت اليكم بعد الله اريد خبيرا بمثل هذا الامور يفتيني
وشكرا لكم

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فمرحبًا بك أختنا الكريمة في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:

الفراغ العاطفي الذي يعيشه الإنسان ذكرًا كان أو أنثى ما لم يكن صاحبه متسلحًا بسلاح الإيمان؛ قد يوقعه في الزلل، ولعل عدم اهتمام زوجك بمثل هذه المعاني هو ما أوقعك في حب هذا الشاب.

أيًا كان السبب؛ فما وقعت فيه غير لائق، مع إحساسي بما كنت تعانينه، وتقديري لاحتياجك لإشباع عاطفتك، فينبغي أن تستغفري الله عما بدر منك، وأن تحسني توبتك فلا تكرري هذا الخطأ مرة أخرى؛ فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون.

لا شك أن دخول هذا الشاب إلى السجن كان لأسباب: الأول: علاقتك به والثاني: بسبب قبوله للتحدث معك؛ فالسبب إذًا مشترك بينكما وما حل به جرى وفق قضاء الله تعالى وقدره.

واضح من خلال استشارتك أن ذلك الشاب توقف تمامًا بعد خروجه من السجن في المرة الأولى عن الكتابة حول القضايا التي ذكرتها في استشارتك، وكان يعتبر في حكم التائب منها، وبإمكانه أن يمارس حياته بشكل اعتيادي ما لم يعد للكتابة مرة أخرى، وما كان ليسجن لولا رفع زوجك للقضية؛ وهذا هو السبب الثالث.

التذكير بالله والتخويف من عقوبته في مثل هذه القضايا أولى من التسبب في السجن، خاصة وأن هذا الشاب كان معترفًا بخطئه، واعترف بأنه إنما هدد بنشر صورك ليكف زوجك عن رفع القضية.

إن كان زوجك يشعر بالأسى ونادم على ما حل بهذا الشاب، وأبدى لك ندمه، وكان بإمكانك محاورته دون أن يؤثر ذلك على علاقتك به، وكان عنده القدرة على مساعدة أهله في مساعيهم لإخراجه، فلا يبخل، ولا أنصحك أن تفاتحيه بهذا الموضوع ولا أن تحاوريه فيه ولو أبدى لك ندمه إن كان سيفسر الأمر تفسيرًا خاطئًا وسيؤثر على علاقتك به.

اقتربي من زوجك أكثر، وغيري أسلوب تعاملك معه؛ فذلك أدعى أن يجعله يغير أسلوب تعامله معك، وابتدئيه بالكلام العاطفي، وتجملي له، وأحسني استقباله وتوديعه؛ فذلك من أسباب استمالة قلبه وكسب حبه، ولعل تغير أسلوبك يفيقه من غفلته.

أسسي لمبدأ الحوار في بيتك في كل قضية، وليكن الحوار بناءً وهادئًا وبأسلوب يتسم بالرفق والحكمة؛ فالحياة لا تقوم إلا بالتفاهم.

أنصحك بتوثيق صلتك بالله تعالى، وأن تجتهدي في تقوية إيمانك من خلال أداء الفرائض، والإكثار من النوافل، وأن تكثري من الدعاء بظهر الغيب لهذا الشاب أن يفك الله أسره ويعيده إلى أهله.

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يفك أسر هذا الشاب، وأن يجعل سجنه كفارة له، وأن يقر أعين والديه بخروجه، إنه على كل شيء قدير.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق