تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

طلبت الطلاق فلما وقع ندمت .. ماذا أعمل؟

السائـل: سائلة2017-04-26 22:29:41

الله يعطيكم العافية، سبق واستشرتكم، فجزيتم خيرًا على الإجابة، ورقم الاستشارة 36024

 

تواصلت مع طليقي برسالة عتاب، واتصل علي وتناقشنا حتى انتهى النقاش إلى إرجاعي لعصمته، واستئجار بيت جديد غير الأول، مع أن الأول باقي 10 شهور في الإيجار، لكني أبلغته أني أكره ذلك البيت، وأغلق التلفون وهو سعيد، واتفقنا على كل شيء، والآن له أسبوع لم يتصل ولم يبطل عقد الطلاق في المحكمة.

 

يا ترى هل تواصله معي حتى يطمئن أني لم أخبر أحدًا مع أهلي أو الناس بسبب الطلاق، وهي العلاقات المحرمة مع النساء، حيث كان يواعد النساء والخروج معهن للشقق المفروشة؟ وأثناء حديثي معه حلفت له أني لن أخبر أحدًا.

 

ماذا أفعل؟ هل أتواصل معه أم أتركه حنى يتصل هو؟

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فالحمد لله أنه تم التفاهم بينكما، ونسأل الله تعالى أن يؤلف بين قلبيكما، وأن يتوب على زوجك ويجمع بينكما على خير.

 

ابقي على تواصل معه عبر الرسائل النصية والاتصال بالهاتف، لكن في الوقت المناسب الذي تتفقين معه عليه، بحيث لا يكون متواجدًا في البيت، وتوددي إليه بكلمات الحب والجمل العاطفية، وأثني عليه، واجتهدي في استمالة قلبه، وذكريه بابنته وبحاجتها له؛ فذلك أدعى لاستثارة عواطفه الأبوية.

 

لا بد أن تبيني له بأسلوب حكيم أنك ما زلت زوجة له، وأن تواصلك معه ليس بمحرم ما لم تنته العدة؛ حتى لا يتسلل إلى ذهنه أن تواصلك معه غير جائز، ومن ثم يتسلل إلى قلبه الشك فيك.

 

من خلال تواصلك معه سيفاتحك -إن شاء الله- في موضوع البيت والوقت المناسب للرجعة، واجتهدي في أن يكون قبل انتهاء العدة؛ لأنه إن انتهت العدة خرجت من عصمته، وحينئذ لا بد أن يخطبك من وليك من جديد وبعقد ومهر جديدين.

 

تعاملي معه بهدوء وحكمة، وامنحيه الوقت الكافي، مع التضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى أن يؤلف بين القلوب، وأن يرجعكما لبعض.

 

احرصي على معالجة زوجك بشيء من الرفق، واقتربي منه أكثر، واجتهدي في إشباع ما يبحث عنه في الحرام؛ فإن في الحلال غنية.

 

أتمنى ألا تكلفي على زوجك استئجار بيت جديد طالما وتبقى من عقد الاستئجار عشرة أشهر، وحين ينتهي العقد يمكن أن تنتقلي منه؛ لأن ذلك قد يكون عائقًا أمام إرجاعك وعلة يتعلل بها زوجك.

 

الزمي الاستغفار، وأكثري من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فذلك من أسباب تفريج الهموم، يقول نبينا عليه الصلاة والسلام: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذًا تكفى همك ويغفر ذنبك).

 

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق في حياتك.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص :

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق