تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

أحببت صديقتي التي لا تفارقني حتى في أحلامي!

السائـل: حامد2017-05-12 15:52:47

التقيت بامرأة قبل أربع سنوات، وبحكم الدراسة نشأت بيننا صداقة قوية، ومع مرور الزمن أصبحت مغرمًا بها، لدرجة أني أكلمها لأطول وقت عبر الهاتف، وأفكر بها بالليل والنهار، فهي لا تفارقني حتى في أحلامي، أحببتها بجنون، وهي أيضًا تحبني، وكل منا يخفي حبه بداعي الصداقة.

حاولت ألف مرة أن أتخلص من هذا الشعور، لكني لم أستطع، علمًا أنها مخطوبة لأحد أقربائها من قبل أن نحس بهذا الشعور. ساعدوني ماذا أعمل؟

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

إنني أقدر حاجتك لإشباع عاطفتك مع الجنس الآخر، ولكن لا يمكن أن يكون ذلك الإشباع مجديًا ما لم يكن بالطريقة الصحيحة الشرعية.

 

بناء علاقة من امرأة خارج إطار الزوجية له آثار وعواقب وخيمة في الحال والمآل.

 

لا تدري ما هو المقدر لك في هذا الباب، هل تكون هذه الفتاة من رزقك أم لا، لأن مجرد الرغبة في الزواج منها والتعلق بها لا يكفي في تحقيق المراد.

 

قد تكون ثمة عقبات تحول بينك وبين الزواج بها إن لم تكن مخطوبة لشخص آخر، كمعارضة أهلك أو أهلها؛ فتعليق نفسك بها سيسبب لك متاعب أقلها الكآبة والحزن في حال عدم التمكن من الزواج بها؛ ولذلك لا أنصحك أن تبقي تلك العلاقة، بل لا بد من اتخاذ قرار حاسم في هذا المجال، فإما قطع التواصل، وإما التقدم لخطبتها والتعجيل بالزواج.

 

طالما أنكما تبديان أنها مجرد علاقة زملاء ولم تبد لها حبك، وهي كذلك؛ فمن السهولة بمكان أن تنسحب دون أن تكسر قلبها.

 

استشارتك فيها شيء من التشويش، فلم أفهم هل هي مخطوبة لأحد أقاربها، أم أنك تشك في ذلك وتتساءل! فإن كانت هذه الفتاة مخطوبة؛ فلا ينبغي أن تبقى علاقتك معها، بل لا بد من قطعها فورًا؛ لأن في ذلك تخبيبًا لها عن خطيبها، وتخيل نفسك في مقام خطيبها هل ترضى أن يفعل ذلك بخطيبتك؟!

 

أخي الكريم: أتمنى أن تركز على تحصيلك العلمي؛ فشغل الذهن بالحب والعلاقة مع هذه الفتاة سيصيب ذهنك بالشرود، وسيتسبب في ضعف تحصيلك العلمي الذي سينبني عليه مستقبلك.

 

فكر في أمر الزواج بعقل، وابتعد عن العاطفة؛ لأن التفكير العاطفي لا يقيم الموضوع تقييمًا صحيحًا.

 

احرص على أن تكون شريكة حياتك صاحبة دين وخلق، كما أرشدنا نبينا عليه الصلاة والسلام بقوله: (تنكح المرأة لأربع: لدينها، ومالها، وجمالها، وحسبها، فاظفر بذات الدين تربت يداك).

 

نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى لك التوفيق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق