السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبق وأن استشرتكم، ولله الحمد كان لكم الفضل بعد الله في جزء من المشكلة في حين كل يوم يفاجئني زوجي بموضوع جديد، وقبل كل شيء استشارتي الأولى رقم: (36024)، والثانية: (36560).
وقد تم التواصل مع طليقي وارجعني في عصمته، وقام بتأثيث بيت جديد غير الأول، لكن المفاجأة أنَّه عقد قرانه على أخرى، وزواجه قريب، وعاتبته على ذلك قال: أنتِ أجبرتيني على هذا بطلب الطلاق، مع أنَّ زواجه بعد اتصالي به والاتفاق معه على العودة، وأنا متاكدة أنَّه عناد في زواجه لكي يغيضني.
ماذا أفعل؟ وهو عمره 65 سنة، والتي تزوجها تقرب لزوجة أخيه، وهو من أشار له بالزواج منها، مع أنَّ عمر من تزوجها 33 سنة، وسبق أن تزوجت مرتين غيره! ماذا أفعل؟ وهو مريض، ومعه ضعف في الإنجاب، وكان الاتفاق قبل الطلاق عمل أطفال أنابيب، غير القضية الأساسية التي حدث فيها الطلاق وهي العلاقات المحرمة مع النَّساء.
ماذا أفعل؟ وهل أخبر من عقد قرانه عليها بكل هذا؟ وكيف؟ علمًا بأنّه لا يعرف أحد من أهله بضعفه في الإنجاب، واتفقنا أن يكون هذا سر، وكذلك علاقاته المحرمة غيري.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرًا على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
مرحبًا بك مجددًا في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:
لا أدري كيف تيقنت أنّه خطب وتزوج بعد تواصلك معه، وأنَّه فعل ذلك من أجل إغاظتك، لكن الذي يبدو لي أنَّه خطب قبل أن تتكلمي معه ظنًا منه أنَّك لن تعودي له، وتم عقد القران بعد الاتصال.
وعلى كل فلا أنصحك أن تتكلمي مع تلك المرأة لا على حالته الصحية ولا على علاقته مع النساء، وطالبي زوجك بالعدل في النفقة والمبيت، واجتهدي في إصلاحه من الناحية الإيمانية، وارضي بما قدره الله لك مع تقديري الشديد لغيرتك، ولا بأس أن تباشروا الذهاب إلى الطبيب من أجل الحمل بواسطة الأنابيب.
أسأل الله تعالى أن يكرمكما ويسعدكما، إنَّه سميع مجيب.


اضافة تعليق