تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

لا أدري هل أواصل الماجستير أم أنتقل لعمل آخر!

السائـل: جميل2016-12-26 00:25:59

أنا رجل متزوج منذ عشر سنوات، ولم أنجب، ودرست الجامعة قسم تقنية المعلومات، وحصلت على المرتبة الثانية، وتم التعاقد معي كمعيد في القسم لمدة سنتين، وحصلت على شهادة أفضل أستاذ، ومع ذلك لم أكن مقتنعاً بالتدريس؛ فلم أواصل التدريس، وقمت بفتح متجر جوالات صغير، والحمد لله أن هذا العمل يدر علي دخلاً لا بأس به، ولكني غير مقتنع بذلك. أحياناً أفكر أن أواصل الماجستير، وأحياناً أخرى أفكر أن أنتقل من هذا المتجر إلى عمل آخر، المهم أني لا أعلم أن لي هدفاً محدداً، وأعيش تائهاً حيراناً، ولا أعلم ماذا أعمل! أعينوني.

المستشار: د.عقيل المقطري

   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

   فلا بد أن تعرف سبب تأخر الإنجاب عن طريق طبيب حاذق، فإن كان هنالك سبب فلا بد من أخذ العلاج المناسب؛ فما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء؛ علمه من علمه وجهله من جهله، وإن لم يكن ثمة سبب؛ فلا تتعجل؛ فبعض الناس يتأخر حمل زوجاتهم سنيناً، وبعضهم تزوج بعد خمسة عشر سنة بزوجة ثانية، فحملت الثانية وحملت الأولى، فلله الحكمة البالغة.

 

   تضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى خاصة وقت السجود؛ فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وتحين أوقات الإجابة كالثلث الأخير من الليل حين يتنزل الله إلى السماء الدنيا فينادي عباده: (هل من طالب حاجة فأعطيها له) وسله أن يرزقك الذرية الصالحة، وأكثر من الدعاء (رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين).

 

   إن صحوت من نومك بالليل؛ فعليك بما ثبت في الحديث النبوي، وهو أن تقول: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم اغفر لي) فإن دعوت بأي دعاء استجيب لك، وإن قمت فتوضأت قبلت صلاتك، فادع الله أن يرزقك بالذرية الصالحة.

 

   العلم لا يدانيه شيء، فنصيحتي أن تقبل على العلم، وأن تدخل في برنامج الماجستير، بل وتواصل لنيل شهادة الدكتوراه؛ فذلك أفضل لمستقبلك بإذن الله، ولأن الدوران في حقل العمل يصعب الخروج منه بعد ذلك، ولو استطعت الجمع بين التدريس كمعيد وطالب في الماجستير؛ فذلك حسن، أو التدريس لفترة، ومن ثم تطلب التفرغ للماجستير أو الابتعاث إلى الخارج؛ كي يبقى راتبك مستمراً، وتعود بعد التخرج إلى نفس الجامعة التي كنت معيداً فيها؛ لأن درجتك الوظيفية ستبقى محفوظة.

 

   أسأل الله لك مستقبلاً زاهراً، وأن يرزقك الذرية الصالحة، ويسعدك، والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق