السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا عمري 20 سنة، وتقدّم لي واحد عمره أيضًا 20 سنة، أكبر مني بشهرين.
أنا رفضت الولد بحكم دراستي لأنَّ تخصصي (هندسة معمارية)، لكن أهلي جبروني، ولم نكمل، لكن الولد طلب من أخته رقمي ليتعرّف علي، وما رفضت هذا الشيء لأنّي رفضته، وأريد أي شيء عنه يقنعني فيه، واتفقنا أنا وهو على الملكة والزواج، لكن حينما كلّم أبي رفض بحكم المدة التي ما بين الملكة والزواج طويلة، واتفقنا على أنّ نملك، والزواج يكون بعد سنتين على أساس أن يكون باقي لي سنتين فقط للدراسة.
لكن حينما رفض أبي قلت: إذن نملك الآن، والزواج يكون بعد 5 شهور، ورضيت بهذا الشيء، وقلت: أنا ببداية دراستي أتزوج وأتأقلم مع دراستي وبيتي أفضل من أن أتزوج وأنا في نهاية السنوات للدراسة وتكون صعبة، ولا أقدر أن أوفق بين دراستي وبيتي، وما في مجال أن أقنع أهلي للرفض.
هل اختياري صح للملكة والزواج؟ وهل تفكيري صح أو أؤجل الزواج لبعد سنتين؟.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرًا على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فليس ثمّة شيء أنفع للمرأة من أن تستر نفسها، وتعفها بالزواج خاصةً في زمن كثرت فيه الفتن، فنصيحتي لك -أيتها البنت الكريمة- إن كان هذا الشاب صاحب دين وخلق أن تصلّي صلاة الاستخارة، وتدعين بالدعاء المأثور، ومن ثم توافقي على الزواج بعد خمسة أشهر -كما ذكرت- في استشارتك، فإن سارت الأمور بيسر وسهولة فاعلمي أنَّ الله تعالى اختار لك ذلك، واختيار الله للعبد خير من اختياره لنفسه، وإن تعسّرت فهذا يعني أنَّ الله صرف الأمر عنك.
أمَّا بالنسبة لمواصلة الدراسة فاشترطي عليه إكمالها ما لم تقرري من ذات نفسك الترك، واتركي الأمر يسير بسلاسة، وأنت من يقرر بعد ذلك من خلال النظر في إمكانية التوفيق بين الدراسة ومهام البيت بالتفاهم مع زوجك هل تستمرين أم توقفين؟ والأيام كفيلة في إقناعك إلى أين تتجهين؟.
أسأل الله تعالى أن يسعدك في حياتك، وأن يختار لك ما فيه الخير. والله الموفق.


اضافة تعليق