تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

هل أخبر خطيبي بأمر المس الذي أصابني؟

السائـل: فاطمة2016-11-05 11:36:02

السلام عليكم..

 

كيف حالكم؟ إن شاء الله تكونون بخير،،،    أما بعد:

 

فأنا منذ الصغر مريضة، بل وكثيرًا ما أشتكي من أمراض عضوية وأذهب للمستشفى، والأطباء يقولون لي ليست لديك أية أمراض أنت سليمة! وقد اكتشفت مؤخرًا أن بي مسًا عن طريق الحسد، وهو عاشق لجسدي، ولكن ليس هذا ما يحيرني -فبإذن الله- سأشفى منه من خلال الرقية الشرعية والتوكل على الله، بل يحيرني أمر من تقدم لخطبتي، هل أخبره بالأمر أم لا؟

 

وشكرًا، وأرجو أن تدعوا لي بالشفاء!

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فمرحبًا بك -أختنا الكريمة- في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:

 

ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله، فعليك بالرقية الشرعية؛ فإنها نافعة مما نزل ومما لم ينزل، وسواء رقيت نفسك بنفسك أم ذهبت إلى راق ثقة ومأمون مع محرم من أسرتك، وعليك بالتضرع بالدعاء بين يدي الله تعالى، فألحي عليه وأنت ساجدة، وتحيني أوقات الإجابة -وخاصة الثلث الأخير من الليل حين يتنزل الرب جل في علاه إلى السماء الدنيا فيقول هل من طالب حاجة فأعطيها إياه- فسليه أن يشفيك وأن يذهب عنك كل بأس، ووثقي صلتك بالله، فحافظي على ما افترض الله عليك، وأكثري من الأعمال الصالحة وخاصة الصدقة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة).

 

وأما إخبار من سيتقدم لخطبتك فهذا يختلف من حال إلى حال، فإن كان المرض يؤثر على حياتك، ويفوت على من سيتقدم لخطبتك حاجته ومصلحته وخدمته، ويؤدي إلى إرهاقه وإشغاله، فلابد حينئذ من إخباره، وأما إن كان الأمر محتملًا عندك ولا يجعلك تقصرين في شيء من الحقوق الزوجية، ولا يجلب لك إعياء وتعبًا وإرهاقًا، فلا تحتاجين إلى إخباره.

 

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، وأن يرفع عنا وعنك كل بلاء، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك في هذه الحياة إنه سميع مجيب.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق