تزوج زوجي علي ولم يعلمني حتى عقد؛ فزعلت أسبوعاً، وأرضاني بـ50ألف -والحمد لله-، لكنه ذهب لزواجه في تاريخ 20/1، وإلى الآن لا ندري عنه، فلا يكلمنا ولا يرد علينا، وأنا لا أدري ما الحل!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فمرحباً بك أختنا الكريمة في مستشارك الخاص، ورداً على استشارتك أقول:
أوصيك بالصبر والرضا بما قضاه الله وقدره؛ فإن ما يجري في الكون يسير وفق قضاء الله وقدره، ومن ذلك زواج زوجك عليك، وتعلمين أن من رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط، والمهم في هذا كله هو أن يكون زوجك عادلاً، وأن يكون لك بيت خاص بك وبأولادك، ولن يأخذ الإنسان من هذه الحياة أكثر مما قسم الله له، ومن العدل أن يمكث زوجك عند زوجته الثانية أسبوعاً ثم يبدأ بالقسمة بينكما بالعدل، وما عليك إلا أن تنتظري حتى يأتي زوجك، فإن وصل بسلامة الله تعالى فأحسني استقباله وكأنه لم يكن شيء، ومن ثم تبيني أين قضى هذه المدة كلها، فإن تبين لك أنه قضاها مع زوجته؛ فمن الواجب عليه أن يقضيك ما زاد على الأسبوع ومن ثم يقسم، وبإمكانك أن تخبريه بأنك تنازلت عن تلك الأيام، لكن في المستقبل يجب عليه أن يكون عادلاً، كما أنني أنصحك ألا تهملي نفسك، فتجملي له، واهتمي به في جميع النواحي، وأحسني استقباله وتوديعه، وأشبعي رغبته الجنسية، وأبرزي ما عندك من الصفات، واجعليه يشعر من خلال عيشه معك ومعاشرتك له كأنك أنت الزوجة الثانية، وأنت قادرة بإذن الله على ذلك، ولا تنسي أن توثقي صلتك بالله تعالى، وتكثري من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وتلاوة القرآن الكريم واستماعه، وأشغلي أوقاتك في حال عدم وجود زوجك عندك بكل مفيد، وبترتيب منزلك والقيام بشؤونه، وأسأل الله تعالى أن يصبرك ويخفف غيرتك، ويرزقك السعادة والطمأنينة، والله الموفق.


اضافة تعليق