تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

بعد الزواج اكتشفت فيه بعض الأمور السيئة!.

السائـل: براءة2016-11-07 21:29:51

السلام عليكم ورحمة الله بركاته، متزوجة من شاب مطلق مرتين، ومستواه التعليمي تحت العادي، وحصلت الخطبة عن طريق الهاتف من طرف عمي -أخ والدي-، ورضيت بالشاب من كلام عمي عنه بأنَّ أخلاقه عالية، وكريم وخجول، وبأنَّ هذا يغطي شكله المقبول قليلاً.

 

اكتشفت بعدالزَّواج باعترافه لي بأنَّه كان لديه علاقات مع نساء وزيارات ونوم و…، ماعدا أخلاقه وبخله وتعلقه الزائد بأهله؛ لأنّه مطلق من سنوات، وكان يصرف كل ماله عليهم، وهم أغنياء، لكن طمع الأهل بابنهم المسكين، وحملت مباشرة، والدكتورة منعت اقترابه منّي بسبب وضعي الصحي السيء، وهو على مسبات وكلام بأسوأ الألفاظ، ويتابع أفلامًا خلاعية كل يومين أو كل يوم مع أنَّه لا يقطع وقت صلاة، ونصحته بعدم متابعتها لكن عبثًا.

 

يعتبر نفسه فهيمًا وذكيًا مثلما نقول بلهجتنا، وغيره غبي، ويمكن تعويض نقص عنده، أو عدم جمال شكله، وعلى خلاف دائم مع بعض، ولولا الجنين لتركته من بداية زواجنا منذ أربعة شهور، وما عدا ذلك رغبته بكل فتاة يراها، ولا يتابع غير الأفلام، ويستمع للقرآن قليلاً، ويقرأ القرآن لكن لا يترك عاداته السيئة.

 

أنا موظفة، ويريد أن أصرف من راتبي، وأنا أساعد أهلي ببعض من راتبي، وكان في البداية لا يعارض، ومن بعد عيد الأضحى تغير بشكل كامل معي، وأخت زوجته تكون زوجة أخيه، كان يكرهها لكن بعد الزواج لا يفارقها يوميًا، ويشرب القهوة بعد نهاية عمله، وبعدها يدخل البيت منقلبًا عليّ.

 

أريد حلاً لمشكلتي معه لو سمحت -دكتور-، وأعتذر عن الإطالة.

المستشار: د.عقيل المقطري

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وشكرًا على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

مرحبا بك -أختنا الكريمة- في مستشارك الخاص، وردًا على استشارتك أقول:

 

زوجك فيه بذرة خير طالما وهو يصلي ويقرأ القرآن، لكن إيمانه ضعيف، ومراقبته لله تعالى كذلك ضعيفة، ولقد لمست من استشارتك أنّك امرأة حصيفة وعاقلة، وتقدّرين بين المصالح والمفاسد، فقد قلت: لولا الحمل لكنت تركتيه، وهذا هو عين العقل؛ لأنَّ هذا الحمل لو خلق حيًا سيكون هو الضحية.

 

نصيحتي لك: أن تجتهدي في تقوية إيمانه بالله من خلال حثّه برفق ولين على الإكثار من الطاعات، وخاصة تلاوة القرآن الكريم، ويقرأ شيئًا من تفسيره من كتاب العلامة السعدي، وكذلك قراءة أحاديث مختارة من كتاب رياض الصالحين مع شرحها للشيخ العلامة ابن عثيمين، وحثّه على صيام بعض النوافل مع مشاركته في تلك الأعمال من باب التنشيط له، وهكذا ربطه برفقة صالحة تدله على الخير، وتعينه عليه؛ فإن قوي إيمانه وحسن حاله فسوف يتغير سلوكه نحو الأفضل -بإذن الله-.

 

وعليك كذلك أن تهتمي بمظهرك وبإبراز مفاتنك لتغنيه عن النظر إلى المحرم، وذكريه بأنَّ الله قد رزقه زوجة يتمتع معها بما أحل الله له، فلِم يصرف بصره عن الحلال ويذهب لينظر إلى ما حرم الله عليه؟!.

 

أتمنى أن تتحيني الأوقات المناسبة وتتخيري الأسلوب الأرفق لتذكيره بالله وعقابه، وتضرعي بالدعاء بين يدي الله تعالى وأنت ساجدة وفي أوقات الإجابة، وسليه أن يصلح زوجك ويلهمه رشده.

 

بالنسبة للنفقة: فإنَّها تجب عليه لا عليك، ولكن يمكن أن تتساعدا في ذلك.

 

أسأل الله تعالى أن يصلح زوجك، وأن يرزقه الإيمان وحسن الخلق، آمين. والله الموفق.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق