السلام عليكم، ورحمة من الله تغشاكم، ونور ساطع يشرق على محياكم. جزاكم الباري عنا خير الجزاء على موقع الاستشارات الذي -حقيقة- أنار درب حياتنا مع الله أولاً ومع الخلائق ثانياً، جزى الله خيراً كل القائمين عليه، وجزى الله خيراً جميع المستشارين.
سؤالي: خطبت فتاة، والشيطان يقول لي ارفض؛ عساك تحرز غيرها، فليست كما تريدها، وأنا قصدت الدين أولاً لا غير، لكني بداخلي مرتاح، وأن ذلك مجرد وساوس.
أفيدوني هل أقبل أم أدبر؟ نفسي مترددة بصراحة، وأحياناً تكون مرتاحة. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بارك الله فيكم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فنرحب بك أجمل ترحيب، ونشكرك على ثنائك على موقعنا، ونسعد دائماً بتواصلك.
من أهم الصفات التي أرشدنا نبينا للحرص على توفرها في شريكة الحياة: أن تكون صاحبة دين وخلق، فقال: (تنكح المرأة لأربع: لدينها، وجمالها، ومالها، وحسبها، فاظفر بذات الدين تربت يداك) ومعنى “تربت يداك”: التصقت بالتراب، فلا خير في زوجة لا دين لها، ولا بركة فيمن كانت سبب فقر زوجها.
لا بأس بجانب الدين والخلق بالصفات التي تبعث على حسن العشرة واستقرار الحياة بين الزوجين، وتؤدي إلى تحصين الفرج، وتغض البصر.
غضك لبصرك هو حصنك الحصين لما تعانيه، فصل صلاة الاستخارة، وادع بالدعاء المأثور، واطلب من ربك أن يختار لك ما فيه الخير، ولن يختار الله لك إلا ما فيه صلاحك دنياً وأخرى.
أكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ولا تصغ لوساوسه، ولا تسترسل مع خواطره، بل اقطعها بالاستعاذة بالله منه؛ فإنه يبغض أن تتحصن الفروج بالحلال، ويرغب في أن ينحرف الناس فيقعون في معصية الله، ويسعى للتفريق بين الأزواج بشتى الوسائل والطرق.
الجمال الحقيقي يكمن في جمال الروح، وجمال الصور ورشاقة الجسم يبقى محل نظر، ولو أنك بقيت تنتقل من فتاة لأخرى لبقيت تقول لعلي أجد من هي أكثر جمالاً ورشاقة؛ وستجد فعلاً لكنك لن تتزوج.
إن توفرت الصفات التي ذكرناها سابقاً؛ فتوكل على الله، وأقدم على الزواج، ولن تندم بإذن الله تعالى.
نسعد بتواصلك، ونسأل الله تعالى أن يرزقك الزوجة الصالحة التي تسعدك في هذه الحياة، ويرزقك الذرية الصالحة، إنه سميع مجيب.


اضافة تعليق