تابعنا على

الاستشارات الاستشارات الواردة إلى الموقع

زوجتي بدينة جدا.

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

أنا رجل متزوج من حوالي 6 سنوات من امراءه بدينة جدا تزوجتها على زوجه كانت اكبر مني بكثير ويستحيل معها الحمل ..

زوجتي البدينة انسانه طيبه جدا جدا ولكني لم اذكر ان استمتعت معها في الجنس اطلاقا بسبب شكل جسدها الذي يشبه الى حد كبير أجساد المصارعين 

لدي منها طفلين ولد وبنت ..

تركت زوجتي الأولى الكبيرة في العمر بضغط شديد من أمي حيث أنها عملت وعلى مدار 5 سنوات للتفرقة بيني وبينها بحجه انها ليست من نفس هويتنا ولا ديننا فهي كانت بوذية ولكنها اعتنقت الإسلام قبل زواجي منها وهذا ما لم تصدقه أمي .

عند جماعي مع زوجتي البدينة أصبحت أتخيل أي امرأءه غيرها لدرجه أنه في بعض الأحيان ومن سمنتها وشكلها الغير انثوي لا ينتصب عضوي واجهد نفسي كثيرا كي أجعله ينتصب بخيالات لنساء من وحي الخيال أو حتى من بعض الأفلام الاباحيه التي أشاهدها .

الغريب في الموضوع انني لم أكن القي بالا لجماعي بها قبل طلاقي لزوجتي الأولى الكبيرة في العمر .. صحيح كانت كبيرة في العمر ولكنها كانت ذات جاذبيه جنسية شديده بالنسبة لي بل وصل بي الأمر في أول أيام زواجي من امرأتي السمينه أن كنت أذهب إلى زوجتي الأولى وانا في حالة هياج جنسي عنيف واستمتع بها إلى حد الجنون .

شاء الله أن تدخل أمي في علاقتي مع زوجتي الكبيرة وتم تخريبها بالكامل إلى أن تم الانفصال ..

أنا لي منفصل عنها حوالي 9 أشهر الآن ومنذ ذلك الوقت وانا افكر مليا في خيانه زوجتي السمينة مع انثى تروي عطشي الجنسي من جميع النواحي .

زوجتي البدينة ترفض الزواج عليها رفضا قاطعا ومعتقده أنها مريحه بالنسبة لي ولكنها في حفيقة الأمر أبدا ليست كذلك ..

أرجو منكم يا سياده المستشارين مساعدتي في استشارتي فأنا حقا لي 9 أشهر في عذاب لم اعد أحتمله وحالة من السعار الجنسي التي لم أجد لها حلا حتى الآن

أنا رجل عمري 31 عاما لا اعاني من أي أمراض لا عضوية ولا نفسية .

منذ أن تم الانفصال وانا

الجواب:

من مقاصد الزواج وحكمه حصول السكن النفسي وتحقق المودة والرحمة كما قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) فالسكن النفسي في مثل حالتك غير متحقق.

ومن دواعي التعدد عدم حصول الإعفاف من الزوجة الواحدة وكون ذلك لم يتحقق عندك بسبب بدانة زوجتك فلا بد من مصارحتها بالأمر وبما تعانيه وتطلب منها أن تعمل على إنقاص وزنها فبذلك سيتحقق لك المطلوب مع إعانتها على ذلك والصبر عليها وإعطائها الوقت الكافي فإن رفضت ذلك فهددها بالزواج عليها.

تودد إلى زوجتك بالكلمات العاطفية وأشعرها بقربك واحتياجك لها واغمرها بحبك تكسب قلبها وتكن لك طائعة وساعية للتخلص من كل ما يعكر صفو حياتكما بإذن الله فالمرأة تتأثر بالكلام العاطفي أكثر من أي شيء آخر.

إن استعصت زوجتك فاستعن بعد الله تعالى بأمك في إقناعها وكذلك بكل من يمكن أن يؤثر عليها من أسرتها.

حافظ على أسرتك وبيتك ما استطعت إلى ذلك سبيلا وإياك أن تهدمه بيدك.

لا ينبغي أن تتخيل مواقعة امرأة أخرى في حال جماع زوجتك خروجا من المحذور الشرعي واجتهد في دفع الوساوس بالرضا بما كتب الله لك مع ما ذكرنا من مصارحتها ومطالبتها بإنقاص وزنها.

مشاهدة الأقلام الإباحية تغضب الله تعالى وعواقب ذلك وخيمة على المرء في دينه ودنياه وآخرته فلعلك إن أحدثت توبة أصلح الله زوجك وأسعدك فإن من آثار الذنوب والمعاصي حلول المصائب وكثرة المشاكل وتشتت الشمل.

حذار من التفكير في الوقوع في الزنا فإنه مغضب للرب معجل لحلول العقوبات في الدنيا قبل الآخرة وليس ذلك بعلاج بل هو كمن يريد إطفاء النار بصب مزيد من البنزين عليها فأكثر من التعوذ بالله من الشيطان الرجيم وخاصة في حال وسوسته لك بذلك أو تسويل نفسك الأمارة بالسوء وتذكر العواقب تنزجر بإذن الله تعالى.

اشغل نفسك بكل عمل مفيد وأكثر من تلاوة القرآن وحافظ على أذكار اليوم والليلة يطمئن قلبك كما قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

اجتهد في تقوية إيمانك بالله وأكثر من الأعمال الصالحة توهب لك الحياة الطيبة كما وعد الله بقوله: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

إن لم تثمر كل الجهود بعد بذل الوسع والصبر وعدم التعجل وخشيت أن تقع في الزنا فلك الحق في أن تتزوج بأخرى.

أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد.

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق