| السؤال |
: |
السلام عليكم ورحمة الله
أرجوكم سرعة الرد
قصتي هي أنني تعرفت إلى فتاة غير عربية
كانت مسيحية وأسلمت حديثاً .. خطبتها على أمل الزواج قريباً
اتفقنا على نسيان الماضي ووعدتها بأني سامحتها عن كل مامضى فالإسلام يجب ما قبله فمن أنا لأحاسب
وعدتها أن أقودها معي إلى الجنة أدعمها أرشدها فهي جديدة على الدين ..
إلا أنه في أحد الأيام السوداء.. حصلت الطامة والمصيبة .. ذئب بشري من أصدقائها القدامى يدعي أنه عربي مسلم للأسف .. ظهر فجأة .. تلاعب بها واستغلها .. واستدرجها إلا أن نامت معه في ذلك اليوم المشؤوم..
اعترفت لي باكيه منكسرة حزينة
لكني صدمت بذلك .. ذهلت .. صعقت .. تألمت .. شعرت بأشد أنواع الألم التي لا يمكن أن توصف
قالت أنها مستعدة لأي شيء سوف أقوم به سواء قتلها أ, تركها أو أياً كان ..
وحقيقةً كانت في قرارة نفسي أن أتركها ..
إلا أنني دخلت إلى موقكم الكريم بحثاً عن أي شيئ..
فوجدت قصصاً قريبة أو مشابهه وهدأني قليلاً بعض ردودكم..
فأخبرتها أنني سأستمر معها .. رغم الخطأ الكبير.. وسنعمل على منع تكرار حدوث ذلك
بدأً من قطع تواصلها مع أي رجل كان .. إلا أنني أواجه صعوبةً في ذلك حيث أنها ولدت وعاشت وترعرت في عائلة ومحيط مسيحي لا مشكلة لديهم في تواصل الجنسين كـ أصدقاء
فأجد صعوبة في تغيير هذه العادات ..
فأصبت بالحيرة .. بالألم .. قلبي لا يحتمل ..
أريدها وأحبها وأرجو الخير لها
لكني لا أستطيع نسيان ما حدث وخائف من أن يتكرر ..
وبنفس الوقت إن تركتها فأخاف على مصيرها المجهول
كنت قد وعدتها أن أكون أباً و أماً وأخاً وأختاً وزوجاً لها
حيث أن جميع أهلها رفضوها بعد اعتناقها للإسلام ولا أحد لها إلا الله
أفيدوني أفادكم الله
هل أترك أم أستمر
واذا تركت فكيف واذا أستمر فكيف ذلك ؟ |
|
الجواب:
فأخشى ما أخشاه أن يبقى معارفها الذين كانت على علاقة معهم قبل أن تسلم يتابعونها وتقع في زلة مرة أخرى نتيجة لضعف إيمانها أو يؤذونك ويؤذون أبناءك بتعييرهم لما وقعت فيه هذه الفتاة في ماضيها وقد يكون لديهم صور عنها فينزلونها في مواقع التواصل الاجتماعي ولا تستطيع الصبر على ذلك فالذي أنصحك به هو أن تجتهد في تقوية إيمانها وربطها بأخوات صالحات وحلقات إيمانية فإن رأيت منها صلاحا واستقامة وقوة إيمان ووجدت أنك قادر على امتصاص أي صدمات قد تنتج لارتباطك بهذه الفتاة فصلي صلاة الاستخارة وهي ركعتان من دون الفريضة وادع بالدعاء المأثور ثم امض بإجراءات الزواج فإن سارت أمورك على ما يرام فاعلم أن الله قد اختارها لك زوجة وإن تعسرت فاعلم أن الله قد صرفها عنك فارض بما قضاه الله وقدره وإن رأيت أنك غير قادر على مواجهة كل ما مضى فاتركها فلست عليها بمسيطر والله الموفق.
اضافة تعليق