| السؤال |
: |
السلام عليكم ورحة الله تعالى و بركاته..
قصتي طويلة وو عصيبة وابلاء كبير ..لم أر مثله في حياتي..أختصر ذالك في أسطر..
نشأت يتيما..و تكفلت أمنا تربيتنا أنا و إخواتي 7 و أخوين 2.من بينهم كلهم أنا من منّ الله عليه بالعلم الشرعي و العلم العصري.تخرجت من الجامعة عام 2014 في ليبيا و الآن أشتغل في أحد المنظمات الخيرية ببلدي النيجر.
أنا بار بأمي الحنونة, كنت أدرسها القرآن,و أصحح لها ..و كنا نقوم الليلة معا نصوم الاثنين و الخميس معا.بتوفيق من الله أنا شاب متعفف و كانت فكرتي ألا أنصب في العلاقة إلا عندما أتخرج و أكون مستعد إلا أن القدر شاء أن أتعرف على بنت عندما جئت إلى النييجر عام 2012.أول لقاء ظل فكر البنت في خاطري بعدما رجعت من العطلة إلى ليبيا.كنت رأيتها بنتا لأحلامي بكل المواصفات الدينية و الأخلاقية و الخلقية..البنت طبعا لها صلة مع أختي الكبيرة التي تزوجت بواحد من قبيلتها.ظل حب الفتاة يكبر شيئا فشيئا إلى أن اتصلت بها و إخبرتها بذالك..قالت لي إنها في نفس الوضع الذي أنا فيه و أنها تحلم الزواج من شخص متدين الذي يساعدها في دينها.إلا أن المشكلة قالت لي بأن أخي الشقيق هو أيضا يقول لها يحبها.فلا تعرف مالمخرج علما بأنها تحبني.
صدمت..وحيرت من أمري..فبدأت بعد ذالك أراني في المنام أتشاجر مع أخي و أراه تارتا أخرى عبوس على وجهي.عندئذ قررت أن أقاطع البنت و أتركها خوفا ألا يتحقق الحلم.بعد سنتين رجعت إلى النيجر ..بعد أشهر تلقيت إتصالا من البنت تخبرني بأنها لا تزال تحبني !
خوفا من الفتن كانت تحدق بي و بعد اتصالاتها المتكررة لم أستطع أن أصمد فعدت في حبها و رجعت المياه تجري في مجاريها و بقوة.مضت الأشهر و السنين عرفت الأسرتان بحبنا. من هنا بدأت المصيبة.
والدا الفتاة متفقان إلا أن كافل الفتاة الذى هو زوج لأختها رفض رفضا كبيرا..و قال كيف كان أخي يحبها و تقول هي تحبني!!شتمها و كاد يطلق أختها الكبيرة!! ثم اتصل بأخي و قص عليه القصص.لم يسمعني أخي أو يسمح لي بالكلام بل قاطعني و قلت في نفسي هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا.أمي الحنونة حزنت و حاولت الصلح بيننا إلا أنا أخي رفض و ظلنا لا نتكلم لمدة 10 أشهر سويا إلى أن صلح عمنا بيننا و الحمد لله.و الغريب لم نتمكن من أن أنفصل مع البنت.
الآن أخي وجد بنتا و خطبها و زواجهما قريب..مشيت عنده و كلمته أن الذي حدث ننساه وو .المهم قبل و سامحني من جديد و قال لو أن تحب بعضكما البعض تزوجوا.كدت أطير من الفرح سمعتت أمي الخبر.عندما جئت البيت و جدتها حزينة و لا تريد تكلمني.مر يومين استدعتني و قالت لي أن أترك البنت لأن حتي بعد الزواج قد يكون هنا زعزعةة بيني و بين أخي و في أسرتها.و أقسمت بالله إما هي أو البنت.و قالت لو تزوجتها لن تقبل مني حتى كوب ماء!!!
صدمت و شللت من الحركة بعد كلامها هذا.ولا تزال الفتاة في فكري و أنا أكتب إليكم هذا.حقا الحب يعمي و يصم.ما المخرج ..؟؟أأترك فتاة كنا نحلم الزواج من 5 سنوات و أجلس مكتوف الأيدي أنتظر فرصة أخرى غير معلومة؟؟
و ماذا لو سكرت رأسي و تزوجت من البنت و أمي و أخواتي 7 معارضات..؟؟
علما بأن و الله تالله مجتمعي غير متمسك أتعرض لهجمات من الفتيات في كل خطوة في حياتي و أنا خائف.
أفكر تارة في السفر و ترك البلد و الشغل خارج..
مرة أفكر في السفر و مواصلة الدراسة و أنسى فكرة الزواج..
و تارة أخرى أقول أصبر و أعيش بين أمي العجوز و إخواني و أخواتي كأن شيئا لم يحدث؟؟
بالله عليكم أشكو بثي و حزني إلى الله ثم إليكم.أشيروني و أفيدوني م المخرج؟؟أقولها و أنا أواصل الدعاء و الصوم لكي يفرج الله عني. و السلام عليكم و رحمة الله |
|
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فمرحبا بك في الشبكة الإسلامية وردا على استشارتك أقول:
مهما حصل فالله تعالى لم يضيق عليك في باب الزواج بل وسع عليك كثيرا في هذا الباب فاختر ما شئت من النساء ولا تعم بصرك وتحصره على فتاة واحدة كنت قد أخطأت في بناء علاقة معها في الفترة الماضية والذي ينبغي عليك أن تستغفر الله من ذلك ولعل ما أصاب قلبك من التعلق بها ثمرة من ثمرات تلك المخالفة ثم إن كلام أمك فيه من الحكمة الشيء الكثير فأخوك وإن كان قد ترك تلك الفتاة وتزوج بأخرى لكن مجيئها إلى البيت قد يبعث عنده الغيرة وتحدث في أسرتكما شقاق ومشاكل قد لا تتوقعها ثم إن طاعة أمك مقدمة على الزواج بتلك الفتاة فطاعة أمك واجبة والزواج من تلك الفتاة جائز وفي حال التزاحم لا بد من تقديم الواجب على الجائز فإن أخاك قد أعرض عنها صفحا لعله حين عرف أنك تحبها كذلك وبحث عن أخرى وسيتزوج قريبا فأطع والدتك ولا تعقها واحفظ أسرتك من التمزق ولعلك تجد من هي خير منها ويبارك الله لك فيها ببركة طاعتك لأمك وبركة دعوتها واحرص أن تكون شريكة حياتك صاحبة دين وخلق واستعن بالله ولا تعجز وإني آخذ بيدك لتواصل دراستك العليا بعد تحصين فرجك إن كان ذلك ممكنا وأسأل الله لك التوفيق.
اضافة تعليق