تابعنا على

إنتاجات الشيخ خطب مفرغة

رمضان شهر القرآن

الخطبة مسموعة : [audio:00248.mp3]

إنها فرصة لتعلم القرآن وتدبره في شهر القرآن فرصة أن تفتح حلقات لتعليم الكبار والصغار في بيوت الله وفي البيوت…

خطبة بعنوان : رمضان شهر القرآن

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) سورة آل عمران آية (102).

((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )) سورة النساء آية (1).

((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (71))) سورة الأحزاب الآيات (70-71).

أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار  

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ )) سورة فاطر آية ( 29)

لحكمة جعل الله تعالى – الصيام في شهر رمضان ولحكمة أخرى ولحكمة ثالثة جعل تنزل القرآن في ليلة القدر هذه الليلة التي تتنزل فيها الملائكة وفيهم جبريل – عليه السلام .

 ((إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)) سورة الزلزلة الآيات ( 1- 5)

حكم بالغة أن الله – تعالى – هيأ هذا الشهر الكريم فاختاره زمانا ً للصيام واختاره زماناً لتنزل القرآن وجعل فيه من الخير والبركة وجعل فيه من تضاعف الحسنات وهيأ فيه الأجواء فمن غروب شمس البارحة أغلقت أبواب النيران فلا يفتح منها باب حتى ينتهي هذا الشهر وفتحت أبواب الجنان ولا يغلق منها باب ونادى مناد ٍ يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر- قف مكانك- إن لم تتب في هذا الشهر فمتى ستكون التوبة ؟ إن لم ترتدع في هذا الشهر فمتى ترتدع ؟

شهر هيأه الله تعالى – من كل ناحية تصفد فيه مردة الشياطين والجن حتى لا يأزوا الناس أزاً إلى المعاصي والذنوب ولهذا من الحكم البالغة – أيها الكرام – أن الصيام يكبح جماح النفس الشريرة وثبت هذا يقيناً بالنص الشرعي وثبت بالدليل العقلي الاستقرائي فرمضان قال فيه النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – إنه جنة يستجن به من الذنوب والآثام والمعاصي وسخط الله – جل وعلا – جنة – يعني مثل الترس الذي يكون بيد المحارب يتقي به ضربات السيوف – هذا الشهر تقل فيه المعاصي وتقل فيه الذنوب ويقل فيه القتل وإراقة الدماء ويقل فيه الشر.

هذه نصوص نحن نؤمن بها ونوقن بها ولكن نظراً لأن الصيام يخفف الماء عن الأجسام هذا الماء الذي بعامل القمر يكون فيه المد والجزر فأعلى منسوب للمد يكون في الثلاث الأيام البيض وأدناه حين يعود القمر كالعرجون القديم ولذلك فإن الشر والشرور على مستوى العالم بواقع الاستقراء أنها تكثر في الثلاث الأيام البيض من كل شهر ذلك لأن القمر حين يجذب ماء البحار والأنهار فحسب وإنما يجذب كل شيء فيه ماء وثبت بالاستقراء الواقعي من خلال عدة سنوات أن أكثر الأيام حوادث على مستوى العالم هي في الثلاث الأيام البيض الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر ولكم أن تتصفحوا مواقع الانترنت في حوادث اليوم في هذه الأيام واعملوا نسبة لبقية الأيام ستحدون هذه الأيام أشد الأيام حوادث من أجل هذا شرع لنا ديننا ورغب في صيام الثلاث الأيام البيض حتى تكبح النفوس عن الشر ولهذا قال في رمضان ينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر شهر رمضان – أيها الأحبة – أنزل الله – تعالى – فيه القرآن العظيم وفي الحديث عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ))[1] .هذه الخيرية لا تقتصر على شهر بعينه ولكنها تظهر وتزداد وتتجلى في شهر القرآن

وفي حديث عائشة عن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال : (( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران))[2] أي أنه يتعلم ليصل إلى درجة الكرام المهرة البررة فيتتعتع في قراءة القرآن ويحاول أن يصحح نفسه فهو مأجور أجرين

وفي حديث أبي أمامة الباهلي – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يقول ((اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة))[3]

يشفع القرآن ويتجسد القرآن يوم القيامة فيأتي ليقف بين يدي الله – عز وجل – يشفع لقارئ القرآن والصيام يشفع لصاحبه إنهما صنوان لا يفترقان أما الصيام فيقول يا رب : أظمأت نهاره وأما القرآن فيقول يا رب : أسهرت ليله قال : فيشفعان وفي حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة))[4]

سورة البقرة لا تستطيعها البطلة أي السحرة فمن دوام على قراءتها لا يصيبه السحر أبداً لبركة هذه السورة العظيمة القرآن العظيم هو سعادتنا هو منهجنا هو المخرج لنا من كل فتنة فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله – تعالى – ومن ابتغى الهدي بغيره أضله الله هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا تشبع منه العلماء ولا يخلق عن كثرة الرد لا تنقضي عجائبه من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل  ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم فأقبلوا – أيها الكرام 0 ذكوراً وإناثاً أقبلوا – أيها المسلمون – في هذا الشهر في شهر القرآن أقبلوا على كتاب الله – تعالى – تلاوة وتدبراً واستشفاءً تجويداً وتفسيراً تفهموا القرآن وتدبروا القرآن لقد تشاغلنا كثيراً عن كتاب ربنا فتشاغل العامة بدنياهم فلربما لا يقرأ منهم كثيراً القرآن إلا في شهر رمضان وتشاغل الشباب والمثقفون بالدراسات وتركوا القرآن إلا من رحم الله – عز وجل – فلربما حامل أعلى الشهادات لا يتقن قراءة القرآن ولا يحسن قراءة القرآن إنها مصيبة وكارثة ما بعدها كارثة هذا القرآن الذي هو منهاج حياتنا ما من شاردة ولا واردة إلا وذكرت إما بعينها أو ذكرت إجمالاً واندرجت تحت قواعد القرآن الكريم .

أيها المسلمون :

إن من جملة ما يشكو ويشتكي منه نبينا – صلى الله عليه وآله وسلم – يوم القيامة هجر أمته للقرآن

قال – تعالى – : ((وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً )) سورة الفرقان آية (30)

هجروه ولم يقرءوه هجروه فلم يتحاكموا إليه هجروه فلم يتدبروه هجروه فجعلوه في المآتم هجروه فلم يستشفوا به هجروه هجراً تاماً إنها شكوى من قلب مكلوم قلب محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – يشكو بهذه الأمة عند الله عز وجل – أنها هجرت القرآن و والله ما من مصيبة أو كارثة حلت بأمتنا إلا كان سببها هو هجران هذه الأمة للقرآن الكريم لما هجرت القرآن حلت عليها المحن والمصائب من كل حدب وصوب إن من هجر القرآن وترك تدبره وتفهمه وترك العمل به وامتثال أمره وترك نهيه يقول العلامة ابن القيم – رحمه الله – : هجران القرآن على أنواع :

 أحدهما : هجران سماعة ما ألذ سماع القرآن وما أطرب القلب حين سماع القرآن وما أشرح الصدر حين سماع القرآن

 من هجره أيضاً هجر العمل به والتحاكم إليه والوقوف عند حلاله وحرامه ها أنتم ترون أن عالمنا اليوم صار يتحاكم إلى قوانين الغرب بل إلى قوانين الغاب ليت قوانين الغرب كانت عادلة فالقرآن يرسي دعائم العدل وما من عدل عند هؤلاء إلا وأصله في القرآن العظيم .

ثالث أنواع الهجر : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في الأصول والفروع .

رابعها : هجر تدبره وتفهمه إذا قرأناه فهذاً كهذ الشعر .

خامسها : هجر الاستشفاء به ((وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً )) سورة الإسراء آية (82)

أيها المؤمنون :

إنها فرصة لتعلم القرآن وتدبره في شهر القرآن فرصة أن تفتح حلقات لتعليم الكبار والصغار في بيوت الله وفي البيوت أيضاً من أجل تدارس القرآن وتدبر القرآن وتفهم القرآن وقراءة تفسير القرآن ما ضرنا لو أننا مكثنا ساعة في بيت من بيوت الله – تعالى – نقرأ القرآن وما من قوم يمكثون في مسجد أو في بيت من بيوت الله – تعالى – يقرءون القرآن ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ما ضرنا لو أننا جمعنا أهلنا في البيت ساعة من ليل أو نهار لنقرأ القرآن جميعاً ولنصحح ألسنتنا بتلاوة القرآن ولنتذوق حلاوة القرآن ولنتدبر معاني القرآن ما أكثر الأجر لمن قرأ كتاب الله – تعالى- ففي الحديث ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول آلم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف))[5] فاحسب كم من الحسنات والله يضاعف لمن يشاء . بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم وجعلني وإياكم ممن ينتفع بالذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية :

 الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى

وبعد :

 أيها الكرام :

 إن تلاوة القرآن في هذا الشهر لها مزية ليست كتلاوته في سائر الأيام الحسنات في هذا الشهر تتضاعف ولذلك كان جبريل – عليه السلام – يتدارس القرآن ليلياً مع النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – فكان يأتيه مرة في كل رمضان وجاءه في آخر عمره أو في آخر رمضان من عمره أتاه مرتين لقد كان السلف – رضي الله عنهم – يقبلون على تلاوة القرآن في هذا الشهر حتى إن العلماء كانوا يتركون كتب العلم كتب الحديث كتب الفقه ويقبلون على قراءة القرآن الكريم كانت حلق العلم تتعطل في رمضان لأن رمضان شهر القرآن فحذار أن يضيع علينا هذا الشهر المبارك وأن نقضي أوقاته الغالية في القيل والقال أو في تتبع القنوات أو ما شاكل ذلك أو في ضياع الأوقات فكثير من الناس خاصة ما بين العصر إلى المغرب يهدرون هذه الأوقات في الصعود إلى الجبال والذهاب إلى الوديان والتمشي في الشوارع هذا- أيها الإخوة من الانتكاس- من الحرمان أن يحرم الإنسان فضيلة هذا الشهر وفضيلة مثل هذه الأوقات الكريمة إذا لم نقرأ القرآن في رمضان فمتى نقرأه علينا أن نستغل شهر رمضان في قراءة القرآن وفي تدبره وفي الحديث أن النبي – قيل له (( … أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته))[6]

وأخبر – صلى الله عليه وآله وسلم – في كثير من الأحاديث التي فيها عظيم الأجر لمن قرأ القرآن الكريم

وفي الحديث أن رجلا سمع رجلا يقرأ { قل هو الله أحد } . يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن))[7]

 ويقول – صلى الله عليه وآله وسلم – : ((ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط ؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس))[8]

فعلينا – أيها الإخوة-  أن نقرأ القرآن الكريم في هذا الشهر وعلينا ألا نلتزم بورد فإن الالتزام بورد يعني تفويت فرص استغل أوقات النشاط ولا تلتزم بورد ليكن عندك في جوالك في مذكراتك تحديد أين وقفت واستغل النشاط لوقت الكسل فإذا قلت أنك ستقرأ في كل يوم جزءاً وكسلت في يوم وانشغلت في الآخر ربما لا تصل ولكن استغل وقت الفراغ ووقت النشاط فاقرأ جزأين وثلاثة وأقرأ أكثر ودون أين وقفت مع التدبر والإخلاص لله تعالى – حينئذٍ ستصل بل ستسبق بأذن الله تعالى – علينا – أيها الكرام أن نشغل الأوقات في الطاعات في الذكر في الدعاء في التضرع لله عز وجل – فما رد الله – تعالى – سائلاً وللصائم دعوة لا ترد ليس لها وقت محدد وليس صحيحاً أنها وقت الإفطار هذا غلط بل إنه منذ أن تمسك عن الطعام في الفجر من ذلك الوقت إلى الغروب لك دعوة لا ترد فأكثر من الدعاء وألح على الله – عز وجل – وأكثر من قرع – سبحانه وتعالى – أعوذ بالله من الشيطان الرجيم  : ((إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ )) سورة فاطر آية (30)

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا اللهم اجعله حجة لنا لا علينا

والحمد لله رب العالمين .

 


[1] – البخاري 4/ 1919

[2] – البخاري 4/1882

[3] – مسلم 1/553

[4] – مسلم 1/539

[5] – الترمذي 5/ 175

[6] – مسلم 1/ 554

[7] – البخاري 6/ 2449

[8] – مسلم 1/ 558

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق