انا قبل سنتين كنت احب واحد وعلاقتي فيه ماتعدت الا صور جسمي او جزء من وجههي وكنت اتواصل معه بيبي او مكالمات بس مب كثيره ما عمري قابلته او طلعت معه ومن سنه افترقنا مع انه يعرف رقمي ماعمره كتب لي او اتصل خلال هالسنه ومن كم شهر ملكت الحمدلله وغيرت رقمي وبديت حياه جديده الا يجي اللي كان يحبني بي بي يسئل عن حالي ويلمح لي يبي يرجع رفضت وقلت اني مملكه ومالي بهالدرب سئل تعرفينه قلت لا قال يقرب لك قلت لا بس من فخذ ثاني من ثاني يوم جاني يسئل تكلمينه قلت اي ومن غبائي ارسلت له صوره العقد واضح فيها اسم خطيبي وابوه فقط بدون اللقلب وكان بتوقيعه حرفي ويدي واضحه ووريته اول ماسئل سئل عن يدي قال هذي يدك قلت اي قلت ناظر توقعيه حرفي قال مب حرفك مب تقولين اخوه المتوفي ع حرفك قلت اي
وع طول حذفته مابي الصوره عنده ورجعته وقلت له هذي خويتي اللي ملكت وان هذا مقلب بشوف رده فعلك وخليت خويتي تكلمني ع اساس ان صوره العقد لها ووريته كلامها فقال وقفتي قلبي ومن هالكلام بس صح بالبدايه انا قلت له انا من قبيليه كذبيه بعدين اعترفت بقبيلتي الحقيقه بعدين شفته الا يبي يرجع قلت خلاص مالي بهالدرب وانا بركز بدوامي واهلي وهالطريق غلط. فقال شكل سالفه الملكه انتي انكرت بقوه وطلب مني احذفه وحذفت البيبي بس باقي بالتويتر ومر الان 4 اسابيع عن السالفه لاحس و لا خبر انا خايفه يطلع رقم خطيبي من النمبر بوك ويعلمه لان الرقم ع طول يطلع مدري وش اسوى واخاف يكلم خطيبي ويفضحني عنده و اخسر خطيبي والله العظيم متندمه حيل ودي ارتاح من الهم والقلق مرا خايفه يطلع رقمه من النمبر لان جربت وطلع لي ع طول رقمه واكيد عرف انه من نفس قبيلتي ارجوكم ساعدوني وش اتصرف مع انه الحمدلله مافي شي بيده غير كم صوره حتي اجزاء و لا عنده تسجيل و لا غيره انصحوني مع انه للان ماهدد او تكلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:
فجواباً على استشارتك أقول:
– من أكبر الأخطاء التي يقع فيها البعض استخدام ما أنعم الله به من وسائل التواصل فيما يغضب الله تعالى، ويجر على الشخص الويلات والمتاعب.
– يجب عليك أن تتوبي إلى الله توبة نصوحاً مما فعلته مع ذلك الشاب، ومن شروط التوبة النصوح: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعلت، والعزم على ألا تعودي إليه مرة أخرى.
– غيري رقم هاتفك، وقومي بعمل حذف وخروج نهائي من برامج التواصل الاجتماعي إن أردت أن تعيشي باطمئنان، ويجب أن تحذري من خروج رقم هاتفك لغير معارفك الثقات.
– احذري أن يأتيك الشيطان ويوسوس لك بالتواصل مع ذلك الشاب مرة أخرى، ولا خوف مما عنده من الصور الجزئية لأنها غير واضحة، ولا توضح صورتك الحقيقية كما ذكرت، وإن حاول الضغط عليك أو تخويفك فلا تستسلمي له، ولا تبدي أي تخوف.
– وثقي صلتك بالله تعالى من خلال المحافظة على الفرائض والاكثار من النوافل؛ فذلك سيجلب لك بإذن الله الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
– أكثري من تلاوة القرآن الكريم وسماعه، وحافظي على أذكار اليوم والليلة؛ فذلك مما يجلب للقلب الطمأنينة قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).
– تضرعي إلى ربك وألحي عليه وأنت ساجدة وفي أوقات الإجابة أن يسترك ويصلح شأنك، ويرزقك الاستقامة على دينه، وتيقني بأن الله سيجيب دعوتك إن تبت توبة نصوحا وانتفت عنك موانع استجابة الدعاء، فالله قد أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة، فقال وهو أصدق القائلين: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ).
– استري نفسك وإياك أن تتحدثي بما حصل منك وخاصة مع خطيبك؛ فذلك قد يثير حفيظته ويؤدي إلى فسخ الخطوبة.
أسأل الله تعالى أن يتوب علينا جميعاً، وأن يستر عليك ويوفقك في حياتك ويسعدك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:
http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20227


اضافة تعليق