تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

زوجي على علاقة بامرأة شيعية

السائـل: Hm2015-12-10 09:02:59

انا فتاه من عائله محافظه ومحترمه جدا انا واخواتي خجولات ولانحب ان نختلط بالناس كثيرا لذلك علاقاتنا بالناس محدوده جدا مع اني اجتماعيه ولست انطوائيه تقدم لخطبتي عدة اشخاص ولكن لم يحصل نصيب وعندما اصبح عمري 31 تقدم لي شخص مطلق وعمره 37كان متزوج لمدة 5 سنوات وعندما سالنا اهل طليقته عنه رفضو وامتنعو من ان يخبرونا عنه شي وحاولنا الوصول لرقمها كي نسالها عنه ولكنها غضبت من قريباتها الذين حاولو اعطائنا الرقم وقالت والله لن اسامحكم ابدا ان اعطيتوهم رقمي فطلبت من والدي ان يطلب منه تحليل الانجاب قبل ان يعقد علي ولكنه بقي يماطل ويهمل الموضوع حتى عقد علي وسالته عن الموضوع عند النظره الشرعيه فقال ان المشكله كانت مشتركه اصبحت دائما استخير ووكلت امري الى الله ولكن المشكله ليست هنا فقد كان بعد الملكه مهتم جدا مكالمات ورسائل وزيارات وفي اخر زيارة له شعرت بانه متغير ولم يكن متلهف او مشتاق كما كان من قبل فقلت ربما لانه متعب من السفر وفي اليوم الثاني كنت جالسه بجنبه وكان يريني فيديو في جواله وفجأه جاءه اتصال فاغلق الشاشه بسرعه وارتبك جدااااا وقال طفي الشحن روحي جيبي شاحن وانا اعرف انه كاذب لانه هو من اغلق الجوال امامي ويستغبيني !!!! المشكله انا لم استطع قراءة الاسم لانه اقفله بسرعه لكن الاسم كان طويل جدا واعتقد ان اوله كان مكتوب حبي ، احسست اني جسمي كله تجمد من الصدمه واصريت ان ارى من المتصل فرفض فقلت انها فتاه صح ؟ فأصبح يضحك بهستيريه ويحاول ان يقنعني بان من اتصلت خالته وحينها ناداني وتلدي فخرجت ثم عدت فقال انظري انها خالتي وغير الاسم الى خالتي عزيزه طبعا لم اصدقه وطلبت ان يكلمها امامي فرفض وقال حسنا سارسل لها رساله اقول لها اكلمك بعدين !!!!!! فتح الرسايل وهو ناسي انو في رسايل قديمه فخاف وخرج من الرسائل قلت ارنس رسائلك معاها رفض فاصريت قال حسنا ولكن بعد لن تقرايها ساترك هذي عندك واروح يقصد الدبله فقلت وان خرجت قبل ان اقرأ هذه الرسائل فاني سارمي لك دبلتك قال يعني بايعتها ثم قال طيب هذي وحده اسمها فلانه شيعيه حظرت دورات تدريبيه عندنا وهي اللي اتصلت ع المركز وجابت رقمي وانا غيرت رقمي ونويت ابدا بدايه جديده معك وهو فعلا غير رقمه وطلع رقم جديد نفس شركة خطي عشان نكلم بعض وبعدها اراني الرسائل هي اول من ارسل كتبت له اسفه ع الازعاج انا فلانه رد عليها قال حياك ،هي لما رد عليها كذا استغربت بروده قالت اسفه شكلي غلطانه بالرقم قال لا بكلمك قالت فيك شي وبعدها ارسلت رساله تعتذر لانه اتصل عليها وهي نايمه وكتبت له معرفتك مكسب وانا ما ابغى اخسرك وبعدها ارسل لها بطاقة شحن وتخاصمنا وقام يبرر ويقول هي اشتكتني عشان ما ارسلت شهادتها وانا ماني ملزوم ارسلها المفروض هي تستلمها وانها سوت له مشكله وفعلا هو قال لي الحكايه هذي من زمان بس ماتوقعت ان بينهم شي وهي بعد ماغير رقمه دورت رقمه الثاني ورجعت له وهو جلس يحاول يفهمني انها وسخه ويقنعني انها لاتفرق بيننا ولاتخرب بيتنا وانا مشيتها لكنها بقيت جمره بقلبي لاني من يومها ماعاد اثق فيه وفتحت الموضوع معاه مرتين بعدها وزعل وحط الغلط عليه وحلف ماعاد يزورني لين يوم الزواج مع انه هو الغلطان والخاين وفعلا له ثلاث شهور ماعاد جاني وتغير علي مكالمته صارت قليل مو مثل قبل وصار جواله انتظار بالساعات ويشوفني اتصل ومايرد حتى بانصاص الليالي الساعه ثلاثه الفجر جواله انتظار ولما يخلص مكالمته لو بعد ساعتين يرجع يكلمني وصرت الاحظه يتكلم بلهجتها احيانا وحتى تفكيره صار فيه من تفكيرها لان هي شيعيه وعندها افكار تختلف عننا وكل ما اجيب سيره ينكر ، انا اللحين صرت افكر بالانفصال لان مابقى ع حفل الزفاف غير شهرين وانا مو مرتاحه وما اثق فيه ابداااا وبنفس الوقت خايفه اندم لاني كبرت بالعمر وفرصتي بالزواج صارت قليله لا اعرف ماذا افعل وما هو التصرف الصحيح دلووووووووووني انا جدا محتااااره وتائهه

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فردا على استشارتك أقول:

-لا تفكري بالزواج بالعاطفة المجردة ولكن فكري بعقل مرتبط بالشرع فهل هذا الرجل صاحب دين وخلق كما أوصانا نبينا عليه الصلاة والسلام حين قال: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فالدين والخلق هما صمام الأمان للحياة الزوجية السعيدة والدين والخلق أمران متلازمان لا يغني أحدهما عن الآخر وصاحب الدين والخلق إن أحب المرأة أكرمها وإن كرهها سرحها بإحسان.

– الزواج رزق من الله تعالى يسير كما تسير بقية شئون الكون والرزق قد يتقدم وقد يتأخر وذلك بحسب تقدير الله تعالى فاطلبي رزقك بتأني وبطريقة صحيحة ولا تستعجلي فتندمي في الحديث الصحيح: (التأني من الله والعجلة من الشيطان).

– لا تقدمي على الزواج إلا وأنت راضية مطمئنة فالدخول في مشروع عظيم وكبير كالزواج ليس بالأمر الهين لأنه ميثاق غليظ ومسئولية كبيرة وهو مشروع عمر ودائم وليس مؤقتا وإنهاؤه قبل الدخول فيه بعد البحث والتحري والنظر في المصلحة والمفسدة خير من الخروج منه بعد الدخول فيه فنظرة المجتمع للمطلقة بعد الدخول بها لا ترحم.

– هناك علامة استفهام حول تهربه من الإتيان بتحاليل الإنجاب وإن كانت المشكلة مشتركة فهل يمكن معالجته أم أنه ميئوس من حالته فلا بد من التأكد من ذلك لأن من مقاصد الزواج الإنجاب.

– من أهم مقاصد الزواج السكن النفسي كما قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ففقدانك للثقة بزوجك ستفقدك سكن النفس.

– إذا كان هذا الرجل يُظهر أنه على دين فلم يتواصل مع تلك المرأة وهو يقول عنها (إنها وسخة) وإن لم تكن معه علاقة بها فلم ارتبك حينما اتصلت به ولم أطفأ هاتفه ولم يتهرب كل هذا التهرب بل لماذا حين تتصلين بهاتفه في أنصاف الليالي تجدينه مشغولا وأما إن لم يكن صاحب دين فلم قبلت الارتباط به فلا خير في زوج لا يكون صاحب دين وخلق.

– نصيحتي أن تستشيري والديك بهذا الموضوع بعد أن تخبريهم بتفاصيل ما حدث فهما ولا شك أصحاب خبرة وأحرص الناس على مصلحتك.

– لا بد أن تتحروا أكثر عن هذا الرجل وما أسباب طلاقه للمرأة الأولى فقد تكون علاقاته بالنساء هي السبب.

– أنت صرت زوجته وأنت أحق بالاتصالات من غيرك من النساء اللاتي لا تحل له غير أنه بحسب استشارتك قد تغير فمنذ ثلاثة أشهر لا يزورك وصار لا يتواصل معك إلا قليلا غير أن جواله حين تتصلين به يبقى في الانتظار بالساعات وصار يتكلم بلهجة تلك المرأة الشيعية فأخشى أن تؤثر عليه في دينه وعقيدته فهذا النوع من النساء عنده الأساليب التي تعلمت عليها من أجل جذب الرجال إلى المعتقد الشيعي ويخشى أن توقعه فيما حرم الله وأنت تعرفين أن من عقائدهم تحليل المتعة في النساء فلا تبالي الشيعية تزوجت بالرجل أم زنت تحت مسمى المتعة وهذا أمر في غاية من الخطورة على زوجك ما لم يتب إلى الله من التواصل معها وبما أنه قد غير رقم هاتفه في المرة الأولى فلم لا يغيره الآن ويرتاح ويريحك؟.

– في الأخير نصيحتي عدم الاستعجال في أمر الزفاف ويجب التأني والتثبت من سلوكيات هذا الرجل مع الاستمرار في نصحه من قبلك فإن لم يقبل فليستدعيه والدك وينصحه فإن لم يتقبل فانظروا في أقرب الناس إلى نفسه من الصالحين سواء كان من أقاربه أو من أصدقائه فاطلبوا منهم أن يقوموا بنصحه وتوجيهه دون أن يخبروه بانكم من طلب منهم نصحه فلعلهم يؤثرون فيه.

– إن لم يؤثر فيه ذلك فصل صلاة الاستخارة في فسخ العقد وصلاة الاستخارة ركعتان من دون الفريضة بحيث يكون قلبك غير ميال للفسخ أو البقاء ثم انظري ما تجدين في قلبك فالله لن يختار لك إلا ما فيه الخير والصلاح لأن الإنسان لا يدري أين مكمن الخير أو الشر لكن الله يعلم ذلك فاختياره سبحانه أولى من اختيار العبد لنفسه.

أسأل الله تعالى أن يختار لك ما فيه الخير إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20385

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق