تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

12 عام من المعاناة وطلاق بائن

السائـل: أبومنيرة2015-12-12 16:54:43

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن الإطالة فإن مدة المعاناة طويلة جداً:
لي عم أحبه أكثر من أبي لم أفارقه طيلة حياتي بالرغم من المشاكل التي حصلت لي معه, فهو يحبني مثل أولاده بل أكثر منهم ويثق فيني أكثر منهم لدرجة أنه يأتمنني على أمواله حتى هذه اللحظة, زوجني ابنته بدون مهر وساعدني في أمور حياتي لدرجة أنه سافر بزوجتي واوصلها إلى المنطقة التي أعمل بها.. بدأت حياتي معها فقيرا وعانينا أقسى أنواع الفقر والعوز وقلة ذات اليد وزاد في ذلك حيائي الشديد من أن اطلب العون من أبي أو عمي او من أي شخص آخر, عشنا سنتين في غرفة في سطح بناية وبالرغم من تلك المعاناة فقد أحببنا بعضنا (أنا وزوجتي) حبا عضيما لا يوصف وحُرمنا الولد لعامين, ثم رزقنا الله ولدا فرحنا به كثيرا ثم بعده بسنة رزقنا ببنت, ثم فتح الله علينا ورزقتُ بوظيفة الأحلام وبراتب خيالي وسكن جميل وسيارة جديدة وفي مدينة من أجمل مدن الشرق نظافة وترتيبا وهدوءا, كانت هناك معاناة في أول سنتين في تلك الشركة حيث كان العمل يتطلب وقتا طويلا فكان هناك تقصير من جانبي تجاه زوجتي وابنائي ولكن تحسن الوضع بعد ذلك ولكن المشاكل بدأت..
رزقنا ببنت ثانية وهي ثالثة الأولاد, كانت زوجتي تنشغل كثيرا بالجوال والإنترنت وبدأنا نتناقش كثيرا بسبب ذلك وكل مرة يشتد النقاش, كثر إهمالها لأطفالها ولي كزوج, بدأ الملل يدب إلى بيتنا السعيد, بدأنا نناقش اشياء كثيرة مثل الصلاة والطبخ والنظافة والإهتمام وتزداد الهوة بيننا, كنت أبكي من شدة حبي لها ومن شدة قسوتها عليّ, وكنّا نبكي مع بعض في أوقات الرضى والسكينة, ولكن سرعان ما نعود.
ثم وقعت بيننا مشكلة عظيمة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير, اكتشفت أنها تهاتف شخصاً غريبا, هنا بدأت حسابا مع نفسي أولا ثم معها:
أبلغتها بما علمت وتشاجرنا شجارا مرّا في يوم عيد لن أنساه ماحييت وجمعت أولادي وسألتها بالله العظيم أن ترأف بحالي وحالهم وأنذرتها أن لصبري حدود, ثم حاسبت نفسي على تقصيري تجاهها وبحثت في كل صغيرة وكبيرة, من الدين إلى الخلق إلى المعاملة, ثم قطتعت الإنترنت على البيت, واستمرت الحياة المريرة بعد ذلك, فأنا لم أعد كما كنت, قلّ النوم وزادت الهموم وكثيرا من أخلو بنفسي وأبكي وكثيرا ما وجدتني على هذا الحال, ولكن المصيبة أنها كررت المصيبة واكتشفت الأمر, وهنا ضربتها وحلفت يمين الطلاق إن عادت مرة أخرى, ثم أعادتها فوقع الطلاق وافهمتها بالأمر وتركت المنزل وذهبت أهيم على وجهي في الأرض (حتى هذه اللحظة لم يعلم بشر بمشاكلنا أبدا) ثم بحثت عنّي واعادتني إلى المنزل وطلبت العفو وعاهدتني على ألا تعود, وعدنا مرة أخرى بحال أسوأ.
ومضت فترة طويلة ونحن في هدوء ورزقنا بالإبن الثاني والرابع في الأولاد, وعادة بعض المشاكل بسبب الإهمال الشديد في أمور البيت وهنا بدأت ألوّح بالزواج بعد المعاناة النفسية التي عشتها معها (ولازلت أحبها حباً أعمى).
استغلّت موضوع الزواج لتزيد من الإهمال وتزيد من حدّة تعاملها معي, والأدهى والأمرّ أنها عادت تهاتف ذلك الشخص الغريب, وهنا جمعتها بأبنائها (وحرصتُ على ألا يفهموا ماكنا نتكلم عنه) وحلفت عليها يمين الطلاق إن هي كلمته مرّة أخرى ولم تمض فترة حتى كلمته, وكان قراري بأن سافرت أخذتها إلى والدها وأخبرته بأن بيننا مشاكل طال أمدها ولم نجد لها حلاً (لم أخبره بفعلتها ولا بالطلاق) وطلبتُ منه بأن تتعهد بالإلتزام بالدين والصلاة وتربية الأولاد وخدمة زوجها, إجتمع بها فأفهمته بأن أمي قد عزمت على تزويجي وأنها لم تقصّر بشيء, فكان رده عليّ قاس جداً, وكتمتُ في نفسي كلّ شيء لعلمي بأن حالها لن يصلح أبدا, عزمت على الرجعة لعلّ الله يكتب لنا أمرا من عنده.
عدنا إلى مدينتنا وإلى عش الزوجية ولكن لسنا أزواج, حياة مريرة بائسة, زادها بؤساً مرض أمي حيث جائت إلينا للعلاج وأكتشف معاناتي, وعاملتها زوجتي اسوأ معاملة لدرجة أنها تغلق المطبخ بالمفتاح, صارحتُ أمي بكل شيء (ماعدا الخيانة) وطلبتُ منها أن تبحث لي عن زوجة فوعدت, أخبرتُ زوجتي أني عزمتُ على الزواج فلم تبد اهتماما, بدأتُ أعد نفسي وجمعتُ مبلغا من المال, وفي يوم من الأيام تشاجرنا شجارا عنيفاً استدعى تدخل أحد أعمامنا الموجودين في المنطقة, وعقد بيننا صلحا بأن تهتم لشؤون بيتها وأن احيد عن فكرة الزواج فوافقت فوراً (لم ينقص حبي لها مثقال ذرة) ووافقت هي, قمتُ بتغيير أثاث وأدوات المنزل واشترت لها هدايا ثمينة وأعطيتها مبلغا من المال واشترتُ سيارة (نجحت هي في بعثرة مصروف الزواج المزمع) واستمرت الحياة لفترة ولكنها لم تتغير في شيء.
وبعد فترة قررتُ السفر لزيارة أهلنا فرفضت وسافرت لوحدي وزرتُ أهلي وعمي وشكوت له سوء حالنا فدعا لي ولها, ذهبتُ إلى العمرة وتعلقت بالكعبة ودعوت الله أن يصلح حالنا وأن يقدّر الله لي ولها الأصلح, ثم عدتُ إليها ووجدتها في أسوأ حال وقد رجعت تتواصل مع ذلك اللعين الذي غيّر حياتي كلها للأبد (والذي دعوت الله أن يبتليه في نفسه وأهله وأن ينتقم منه عاجلا وآجلا), وهنا أخبرتها بأني سوف أطلقها للمرة الثالثة التي لا رجعة بعدها فلم تهتم وأتذكر أنها ذهبت إلى غرفة نومها ونامت, وحينما صحت أمرتها بأن تحزم حقائبها فسوف أذهب بها إلى أخيها المتواجد في نفس المنطقة ففعلت, ثم ذهبنا بالسيارة وكانت طول الطريق نائمة حتى وصلنا, ثم رفضت النزول من السيارة وطلبت العودة للمنزل وأن نتصل بأبيها ليأتي لأخذها فوافقت وعدنا إلى المنزل وهناك وقفتُ مع نفسي الوقفة الأخيرة, استجمعتُ كل قواي وحتى لا تفتر عزيمتي ولا أنهار أمام حبي لها طلقتها. إنهارت باكية كأنها تسمع الطلاق لأول مرة, بكت بكاءا مريرا لا انساه, تشبثت بثيابي واحتضنت اطفالها وحاولت أن تمنعني من مغادرة المنزل ولكني غادرت ولم أرها بعد ذلك.
حضر أخوها وأخذها وتركوا الأطفال في المنزل وعدت لهم, قضيت شهورا لم أرى مثلها سوادا ولا ألما ولا حزنا ولن أنساها ماحييت. بكيت فراقها حتى كدتُ أن أجن,وزاد ألمي بكاء الأطفال.(حزنتُ حزناً شديداً على عمي الذي يحبني وأحبه)
جائت أمي وأختي واهتموا بنا ثم جائني خالي يخطبني لبنته وعرض عليّ موافقتها على الإهتمام بي وبأطفالي بدون مقابل وتزوجتها.
كانت شابة جميلة ونشيطة وحيوية وماهرة في كل شيء, في الطبخ والخياطة والنظافة وفي كل شيء, أحبتني حباً عظيما وليتني استطعت أن احبها, ملأت حياتنا نورا وبهجة ولكني لم استطع ان احبها, جاملتها في كل شي, منحتها كل شيء, لم اقصر معها في شيء سوى أني أكذب في ادعائي حبها, وجاهدت جهادا عظيما طيلة ست سنوات حتى دخل جميع ابنائي المدرسة ورزقني الله منها بابنتين جميلتين.
طيلة السنوات الست كنت على تواصل مع طليقتي, حيث كانت تشكوا قسوة اخوتها عليها ومرضها وشوقها لأطفالها وندمها على افعالها وأمانيها في العودة, طيلة تلك السنوات كنت اجمعها بأبنائها بشكل اسبوعي وأعطيها مبلغا ماليا كل شهر, اكتشفت زوجتي الأمر وعانت كثيرا من ذلك وتألمت ولكنها صبرت على تصرفاتي وصبرت.
بعد سنوات من الطلاق بدأت العلاقة تعود بيني وبين عمي حتى عادة أكثر مما كانت قبل, وكان يأتي لزيارتي وأذهب لزيارته, وكنت أعطيه من مالي قرضا وإعانة.
كانت طليقتي ترفض طالبي الزواج بها مدعية مراعاة شعوري وشعور ابنائي, وبعد سبع سنوات قررت الزواج, فاهتممت هما عظيما وحزنت حزنا شديدا وتواصلتُ معها أملا في أن تتطلق منه وتعود, ولكنها كانت ترفض وتطلب مني عدم التواصل معها, جاء والدها لعقد زواجها وزارني وكان حزينا يتألم وصارحني بذلك ولأول مرة أراه يبكي فزادني ذلك هما وغما وحزنت حزنا شديدا, وقفت زوجتي إلى جانبي موقفا عظيما لن أنساه لها ابدا وواستني, ومرّت الأيام ولم أنسى طليقتي, لكني أحببت زوجتي واحترمتها واجللتها, اعتذرتُ لها عن السنين الماضية.
اليوم وبعد أشهر من زواجها أعاني من شعور غريب, أسى على حياتي الماضية وحزنا على اطفالي, وقهرا من تصرفهاتها قبل الطلاق وتركها لي بعد سنين من الإهتمام بها, وحزنا على والدنا الذي عانا كثيرا بسببنا(عمي=والدها).
اليوم أعاني من مرارة لا تفارقني, فلم استطع نسيانها, ومرارة عظيمة أجدها تجاه زوجتي العظيمة, ومرارة عظيمة أجدها من حال أطفالي اللذين تمنيتُ لو أنهم عاشوا سعداء كبقية الأطفال.
أعاني من مرارة (فكرة) لو أنها عادت لحياتنا من جديد, فكيف سأتقبل ذلك بعد زواجها من شخص آخر, وكيف لي أن أكافأ زوجتي العظيمة بأن أعيد الأولى لتنكد عليها, وكيف لي أن اتحمل ألم أبنائي إن لم أعيدها لهم.

* أتمنى أن أعيش مع زوجتي وأبنائي حياة سعيدة وأن أنساها نهائيا فكيف لي ذلك؟
* ماهو الأفضل لي في حال طلقها زوجها؟

أريد نصيحة شافية كافية لأرتاح بعد هذه السنين من المرارة والألم والمعاناة.

بارك الله فيكم.

المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

فما أنت فيه أيها الأخ الكريم أمر مقدر عليك من قبل أن يخلقك الله فكل أمور العباد تسير وفق قضاء الله وقدره كما قال تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: (قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء) وقال: (لما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما أكتب قال ما هو كائن إلى يوم القيامة) ثم إن الحياة كلها ابتلاء كما قال تعالى: (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) وقال: (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ) وقال عليه الصلاة والسلام: (أعظم الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل) وقال: (يبتلى المرء على قدر دينه فكلما كان في إيمانه صلابة ازداد بلاء) فعليك بالرضا بما قدره الله لك لتنال رضوانه يقول عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ، وإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ، فمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ) وبالرغم من معاناتك وإحساسي وتألمي لما حدث لك إلا أن عاقبتك تتجه لتكون أحسن وأفضل بإذن الله وعليه فيجب عليك أن تهتم بزوجتك الجديد أكثر وأن تقترب منها وتعطيها كل حقوقها وزيادة فهي حقا امرأة عظيمة قبلت بك زوجة وقبلت بأبنائك فكانت لهم أما ومربية وكانت لك نعم الزوجة وقد وصفتها بأوصاف كبيرة فقلت عنها: (شابة جميلة ونشيطة وحيوية وماهرة في كل شيء في الطبخ والخياطة والنظافة وفي كل شيء أحبتني حباً عظيما وملأت حياتنا نورا وبهجة) فمثل هذه الفتاة يندر وجودها في هذا الزمان وإنها بحق نعم ما استفدت بعد تقوى الله وخير ما اكتنزت في حياتك كما قال عليه الصلاة والسلام: (ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله تعالى خيرا من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته أو حفظته في نفسها وماله) وقال: (ألا أخبرك بخير ما يكتنز المرء؟ المرأة الصالحة؛ إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته) فلا يجوز لك بحال بعد أن قضت معك هذه المدة وعانت وتحملت وقاست وتكبدت ورزقك الله منها بابنتين أن تكافئها بتنغيص حياتها وتكديرها حتى إنها وقفت معك حين أتى عمك لبيتك وواستك فما أعظمها من امرأة أما زوجتك الأولى فلم تتعظ ولم تعتبر مما كان يحصل ولم تنتبه إلا حين وقعت لها الطلقة الثالثة والآن صارت تتندم وتتمسكن بعد أن وقع الفأس في الرأس كما يقال ومهما كان حبك لها فهو في نظري حب غير طبيعي فقد وصفتها بأنها مهملة في تربية أبنائها ومقصرة في حقوقك وكانت لها علاقة مع شخص أجنبي ومن ثم تركت أبناءها الصغار والكبار في البيت وذهبت فهل هذه الصفات تستوجب التعلق بها ومهما كان حبك لها فقد عوضك الله بخير منها فانس هذه المرأة واتركها في حالها تشق طريقا بنفسها فقد صارت امرأة أجنبية بالنسبة لك (وعلى نفسها جنت براقش) مع تقديري وتفهمي لما تجده من أجل أبنائك ومع هذا فالتفت لعملك ولزوجتك وأبنائك فأعط زوجتك حقوقها وبادلها الحب بالحب والوفاء بالوفاء والتفاني وحسن العشرة بمثلها وعوضها عما فاتها واهتم بتربية أبنائك ولن يضيعهم الله فالله أرحم بهم منك وهو الذي شرع الطلاق سبحانه وتعالى ونصيحتي لك أن ترقي نفسك صباحا ومساء ولا بأس أن تعرض نفسك على راق أمين وهذه وصيتنا لك بتقوى الله تعالى وتوثيق الصلة به والإكثار من الأعمال الصالحة فإنها ستجلب لك الحياة الطيبة كما قال تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وبالتضرع بالدعاء بين يدي الله أثناء السجود وفي أوقات الإجابة أن يزيل معاناتك وأن يجعلك سعيدا مع زوجتك وأولادك وأن يزيل ما في قلبك من التعلق بزوجتك الأولى ويعمق الصلة والمودة والحب بينك وبين زوجتك الجديدة واجتهد في أن يتوفر فيك أسباب استجابة الدعاء وانتفاء الموانع فالله قد أمرنا بالدعاء ووعدنا بالإجابة فقال: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) وأكثر من تلاوة القرآن وحافظ على اذكار اليوم والليلة فذلك سيجلب لقلبك الطمأنينة يقول ربنا الرؤوف الرحيم: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) وأكثر من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهما من أسباب تفريج الكروب والضوائق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا) وقال لمن قال له أجعل لك صلاتي كلها: (إذا تُكْفَ هَمَك) ولا تنس دوام شكرك لله تعالى على ما أنعم عليك فالله تعالى يقول: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) وكذلك شكر خالك وتقديرك الدائم له على موقفه وحسن تربيته لابنته هذا وأسأل الله تعالى أن يفرج همك ويسعدك إنه سميع مجيب.

 رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:
http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20438

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق