تابعنا على

استشارات مستشارك الخاص الاستشارات

الثقة ؟

السائـل: سامح2015-12-14 03:15:00

أنا مرتبط ببنت من بلدي منذ اربع سنوات .. وفي الفتره الاخيره اهملت من طرفي بعلاقتنا لان اباها رفظني بحجة العمار وكنت عاطل عن عامل وظروفي اجبرتني ان ابتعد لابتدا بحياة جديده بعيدا عنها ..
المشكله الان انو قبل ثلاث اشهر كنت اشتغل بعيد عنها وكان نسبه انو نرجع ونكون لبعض قليله وفي يوم من الايام ظافتني بنت من بلدي وارادت التكلم معي والتعرف عليا وهي تعرف انو تركنا انا والبنت اللي كنت مرتبط معها 4 سنوات واذا بيوم وغلطت وتكلمت معها لفتره قصيره وادركت بانني على غلط لانني لن استغني عن البنت الاولى بحياتي وطلبت من البنت ال2 انو ما نتكلم وممنوع !!
ومع مرور الوقت رجعنا لبعض للبنت الاولى وتكلمنا وبعدها بفتره اهملت من طرفي .. وبعدها باسبوع حاولت الاتصال بها .. واذا بها تصرخ عليا وتقول انها لن تثق بي طوال عمرها !! لانو تكلمت مع غيرها وبالنسبه لها انا خائن !! لانني اعترفت بغلطي وفهمتها اكثر من مره بانني سارجع لك الثقه .. وهي الان لا تريد الكلام معي لانها لم تثق في مره اخرى !!
ساعدني كيف ارجع الثقه !! والله العظيم لم افكر لثانيه اخونها .، ساعدوني شكرا

إجابة المستشار: د.عقيل المقطري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً على تكرّمكم بطلب الاستشارة من موقعكم “مستشارك الخاص” وثقتكم بنا، آملين في تواصلكم الدائم مع الموقع، وبعد:

 

فمرحبًا بك أخي الكريم في موقع مستشارك الخاص، ونسعد دائمًا بتواصلك واستشاراتك، وردًا عليك أقول:

أولًا: الزواج رزق من الله يسير وفق ما يقدره الله تعالى للإنسان، يقول تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)، وقال نبينا عليه الصلاة والسلام: (لما خلق الله القلم قال له اكتب، قال وما أكتب: قال ما هو كائن إلى يوم القيامة).

ثانيًا: من كانت من نصيبك فسوف ييسر الله لك الزواج بها وإن وقفت الدنيا في وجهك، ومن ليست من نصيبك فلن تتمكن من الزواج بها ولو أنفقت كنوز الأرض.

ثالثًا: هذه الفتاة لا تزال أجنبية بالنسبة لك، ولا يجوز لك أن تبقى على تواصلٍ بها بحالٍ، فإذا تهيأت ظروفك فأتِ البيوت من أبوابها، واخطبها من أبيها، فإن وافق فانظر لها النظرة الشرعية واقطع التواصل معها حتى يتم العقد بها.

رابعًا: يجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى من التواصل مع أي فتاةٍ، فليست هذه هي الطريقة لمن أراد أن يتزوج، ومن وقع في ذنبٍ ستر نفسه، فلا يخبر بذلك أحدًا فإذا كان الله قد سترك فلِمَ تكشف ستر الله عليك.

خامسًا: تضرع إلى ربك بالدعاء وأنت ساجد (فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد) أن يرزقك الزوجة الصالحة التي تسعدك.

سادسًا: يمكنك التواصل معها والاعتذار منها ووعدها ألا يتكرر منك ذلك بواسطة إحدى قريباتك، أو أن ترسل لها رسالة نصية، فإن اقتنعت بذلك فأوقف التواصل معها.

 

أسأل الله تعالى أن يفتح عليك من خزائن ملكه، وأن يرزقك الزوجة الصالحة ويسعدك، إنه سميع مجيب.

رابط الاستشارة في موقع مستشارك الخاص:

http://www.mostshar-raf.com/site/index.php?group=showisti&id=20489

اضافة تعليق

اضغط هنا للتعليق