| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اردت خطبت بنت خالتي وفعلا فاتحت أمي في الموضوع و اخبرتني أمي بأن خالتي كانت تلمح لها برغبتها في زواجي من ابنتها ( أنا لم يسبق لي الحديث مع الفتاة منذ أن كانت طفلة صغيرة و فارق السن بيننا حوالي عشر سنوات) بعد تكلم أمي مع خالتي في الموضوع أبدوا موافقتهم و مع اصرار أمي على رأي الفتاة و بعد أيام أخبرت خالتي أمي ان ابنتها تريد اكمال دراستها. بعد عدت أشهر تفاجأت بطلب صداقة على موقع تواصل اجتماعي من الفتاة و في أول حديث لنا طلبت رأيها في أمر الزواج بي فأخبرتني أنها موافقة لكنها لا تريد أن تترك دراستها فلم اعطها جواب قاطع حول رأيي في موضوع دراستها و إنما أبديت لها امكانية موافقتي. و بدأنا نتبادل الرسائل لكن امر تواصلي معها بالسر كان يؤرقني فبدأت افكر في خطبتها بشكل رسمي في عطلة المدارس مع أنه هي لم تلمح لي و لم يكن مر على تواصلي معها مدة و ليس بشكل يومي.والذي جعلني أتراجع هو أنها بدأت تبين لي ما تكره و ما لا تحب و سلبية شخصيتها مع أنها كانت تجد مني دائما إيجابية في تقبل أفكارها لكن الامر زاد فأصبح كأنها تريد تنفيري منها فأبديت استعدادي لانهاء العلاقة و فعلا قطعت علاقتي بها وهي لم تعارض. لكن احتمال وجود شيء مريب في الموضوع جعلني ابحث إن كان لها حساب آخر في موقع التواصل الاجتماعي وفعلا وجدته و جدت أنها مانعة حسابي من الاطلاع على صفحتها و بواسطة حساب آخر وجدتها على علاقة بشاب في مثل عمرها تقريبا قبل و بعد محادثتها لي و يتبدلان تعليقات الحب و ما شابه بشكل علني و أمام زملائهما في المدرسة حيث أنهم يتواصلو معهم ايضا في تلك التعليقات.آسف على الإطالة أنا البنت شلتها من راسي و مستحيل اتزوجها وأحمد الله على عدم ارتباطي بها بشكل رسمي لكن هي تبقى بنت خالتي و أهلها ناس طيبين و أنا أحب خالتي و أعزها.و من حيث التعليقات بينهما تأكدت أن هذا الشاب مسويها رفيقة فقط و لا ينوي الارتباط بها لأنه لو كان العكس كان ستر على علاقته بها و خاف على سمعتها خاصة من زملائه في المدرسة و أخاف أن تصل معه لما لا يحمد عقباه خاصة و أنها تنوي أن تزاول دراستها الجامعية في مدينة أخرى. المشكلة هي أني لا أعرف ماذا أفعل هل أترك الموضوع أو أتدخل وكيف؟ |
الجواب:
فيجب عليك أن تستغفر الله على تواصلك مع فتاة لا تحل لك فذلك ليس هو الطريق الصحيح لمن أراد أن يتزوج بل الطريق أن تؤتى البيوت من أبوابها وذلك بتقدمك لولي الفتاة بالطريقة المتعارف عليها وحذار من أن تقع مرة أخرى مع أي فتاة بما وقعت فيه مع ابنت خالتك وبما أنك قد اكتشفت أنها على علاقة مع شاب فإن من الواجب عليك أن تنصح هذه الفتاة يقول عليه الصلاة والسلام: (الدين النصيحة (ثلاثا) قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) وعملك هذا يدخل في باب تغيير المنكر كما قال عليه الصلاة والسلام: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) غير أن هذا النصح وتغيير المنكر يكون عن طريق من تثق بدينها وخكمتها من قريباتك أو محارمك ممن هي في سنها دون أن تذكر أنك من أمرها بذلك فتذكرها بالله وتحذرها من مغبة التمادي في التواصل مع الشباب وترشدها إلى قضاء وقتها في المفيد النافع ولا يصلح في هذه الحال أن تقوم بنفسك بالنصح أو إبلاغ أسرتها كونك أجنبي عنها وليست من محارمك ثم إن قيامك بالنصح المباشر سواء لهذه الفتاة أو بإخبار أهلها قد يسبب مشاكل لا تحمد عقباها أسأل الله لك التوفيق والسداد.


اضافة تعليق