
لنتذكر أيها الأخوة ونحن قد استعدينا لفرحة العيد بما يلزم نتذكر وأسرنا مجتمعة ونتذكر ونحن بجوار آبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وأولادنا…
لنتذكر آباءً وآمهات فقدوا أبنائهم وابناءً فقدوا حنان أمهاتهم وآبائهم أنزل بهم العدو بأسه وطغيانه ومزقهم شر مزق دون هوادة أو رحمة فإذا هم بالعيد تذرف عيونهم بالدمع وتحزن قلوبهم لمفارقة من يحبون خاصة وهم يرون الناس قد اجتمع شملهم ويرون البسمة العريضة في الشفاة والأسارير على الوجوه فلا يذوقون للراحة طعماً.
ولنتذكر ونحن نأدي إلى بيوتنا وفرشنا الوتيرة حال أخوننا الذين دمرت بيوتهم سواء دمرها العدو أو دمرتها السيول والزلازل فصاروا يفترشون الأرض ويلتحفون السماء فالمؤمنون كما قال الله جلا وعلا : (الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)
فاللهم إنا نسألك باسمك العظيم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن ترفع الضر والبلاء عن المسلمين وأن تقر عينهم بالنصر الموزر وتحكيم شريعتك إنك سميع الدعاء.





اضافة تعليق