الخطبة مسوعة : [audio:00212.mp3]
النذر – أيها الإخوة – مما شاع وانتشر بين عامة الناس لكنهم لا يعرفون ضوابط هذه الطاعة ولا يعرفون أصولها ولا يعرفون الجائز من الممنوع وكثيرا ما يقع الناذرون في المحظور.
النذر وأحكامه
العناصر:
1- تعريف النذر.
2- النذر عبادة قديمة.
3- النذر في الجاهلية .
4- مشروعيته في الإسلام .
5- أنواع النذور.
6- من مات وعليه صوم نذر.
أما بعد:
فإن من فضل الله جل وعلا على عباده المؤمنين أن نوع العبادات وجعل لهم المواسم التي يستغلونها في عمل الطاعات .
لقد امتن الله سبحانه وتعالى على عباده بهذه النعمة نعمة الدين ونعمة الإسلام وجعل -سبحانه – لقبول هذه الطاعات والعبادات شروطا أعظمها الإخلاص لله جل وعلا.
((وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5))) سورة البينة
وثانيها الموافقة لفعل النبي عليه الصلاة والسلام لقول ( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد))[1]
أي مردود عليه لا يقبله الله عز وجل و إن من جملة ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل ما ينذرون به من الأعمال والطاعات بمختلف أشكالها وأنواعها و الله جل وعلا قد جعل من صفات الأبرار أنهم يوفون بالنذر (إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً (5) عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيراً (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7))) سورة الإنسان
النذر – أيها الإخوة – مما شاع وانتشر بين عامة الناس لكنهم لا يعرفون ضوابط هذه الطاعة ولا يعرفون أصولها ولا يعرفون الجائز من الممنوع وكثيرا ما يقع الناذرون في المحظور.
إن النذر عبادة قديمة قال الله تعالى ((إِذْ قَالَتْ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35)))[2]
وقالت مريم عليها السلام ((إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيّاً (26)))[3]
إنها عبادة كانت معروفة في الجاهلية كانت معروفة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم .
قال: سبحانه ((وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنْ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136)))[4]
فكانت هذه الطاعة معروفة لدى الجاهلين قبل أن يبعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وكان رجل من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ وهو عمر رضي الله عنه بعدما أسلم قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا ر سول الله : إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام فقال: ( أوف بنذرك ))[5]
فكان النذر معروفا قبل الإسلام سواء كان في الملل السابقة أو كان في الجاهلية وكانوا على بقية من ملة إبراهيم عليه السلام وجاء الإسلام ليعزز هذه الطاعة وليجعلها من جملة ما يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى فامتدح الله سبحانه الذين يوفون بالنذر فقال سبحانه (( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا))[6]
وقال – سبحانه (( ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق))[7]
وقال سبحانه وهو يذكر النذر وأنه من الأمور المشروعة فقال – سبحانه – (( وما أنفقتم من نفقة أو أنذرتم من نذر فإن الله يعلمه))[8]
فالنذر من جملة ما يتقرب به إلى الله عز وجل سواء كان هذا النذر صياما أو صلاة أو نفقة بالمال أو حجا وغير ذلك مما يتقرب به إلى الله – سبحانه – ولكن يا ترى ما أنواع النذور التي ينذرها عامة الناس؟
النذور أنواع وأصناف منها:
– نذر المعصية :
فكثير من الناس ينذرون نذور معصية كمن ينذر أن يذبح للقبر أو أن يطوف حول القبر أو يتمسح به أو أن يسرج القبر الفلاني هذا النوع من أنواع النذور محرم ويحرم الوفاء به فمن فعله وجب عليه عدم الإيفاء ووجبت عليه كفارة يمين لقوله صلى الله عليه وسلم : (( من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه))[9] وكفارته كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم فإذا لم يجد طعاما أو لم يستطع الكسوة فينتقل إلى الصوم ثلاثة أيام والأفضل أن تكون متواليات فإن صامها مفرقة أجزأته هذا هو النوع الأول من أنواع النذور وما أكثر ما يحدث هذا عند عامة الناس في البوادي والقرى بل للأسف يوجد من هذا النوع من أنواع النذور عند المثقفين فينذرون للمقبور الفلاني.
– النوع الثاني:من أنواع النذور هو النوع المباح
هو أن ينذر العبد لله تعالى صلاة أو صوما أو نفقة تطوعا دون أن يطلب من الله تعالى حاجة هذا النوع هو الذي امتدح الله تعالى في كتابه وقال فيه : ((يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (7))) سورة الإنسان لأن الناذر هنا ليس له غرض سوى القرب من الله – تعالى –
والنذر كما يعرفه العلماء: أن يوجب الشخص على نفسه أمرا ليس بواجب وهذا النذر يجب على الإنسان أن يوفي به وهو مأجور عند الله – تعالى – ومن النذر المباح ما ينذر الإنسان به في الأشياء المباحة .
والدليل على هذا حديث تلك المرأة التي جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ((إني نذرت أن ردك الله سالما من غزوة كذا أن أضرب على رأسك بالدف يعني فرحا وسرورا بسلامة عودتك فجلس النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أو بنذرك))[10]
فلو لم يكن ضربها بالدف مباحا لقال: لها لا تفي بهذا النذر وكفري كفارة يمين فهو دليل على أنه من نذر نذرا مباحا يجب عليه أن يف به.
– النوع الثالث: من أنواع النذور هو نذر المجازاة والمعاوضة:
وهو كأن يقول الإنسان : ذكرا أو أنثى رب أن أعطيتني كذا أعطيتك كذا .
أن شفيت لي مريضي صمت يوما إن نجحت لي ولدي تصدقت بمائة ريال .
هذا النوع كثيرا ما يحصل عند عامة الناس خاصة عند النساء وهذا دائر بين الكراهة والحرمة فمن أهل العلم من يرى تحريمه قالوا : لأن فيه قلة أدب مع الله جل وعلا وكأنك تعامله بمثل إن أعطيتني أعطيتك ما أعطيتني لا أعطيك وفيه أيضا من أساب الكراهة والتحريم عند بعض أهل العلم أن الانسان لم يخلص فيه لله تعالى لأنه إنما قصد به معاوضة ربه ولهذا جاء في الحديث القدسي ((«« إن النذر لا يأتي على ابن آدم شيئا لم أقدره عليه ، وإنما هو شيء أستخرج به من البخيل ، يؤتيني عليه ما لا يؤتيني على البخل » »))[11]
يعني أن هذا النوع من أنواع النذر يستخرج به هذه الصدقة من البخيل وليس له أجر لأنه قد حصل على مناه من ِأجل هذا كرهه بعض أهل العلم وحرمه آخرون لكنهم متفقون على وجوب الوفاء إن حصل الإنسان على مطلوبه .
ولهذا قال صلى الله عليه وسلم (( إن النذر لا يأت بخير وإنما يستخرج به من مال البخيل))[12]
وفي حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدثهم عن النذر ويقول : لهم (( لا تنذروا فإنه لا يأت بخير ))[13]
بعض الناس يظن أنه إن نذر يستطيع أن يحصل على مراده وما تريده إنما هو بقضاء الله وقدره وفقد يحصل لك وقد لا يحصل فإن حصل فإنه وفق قضاء الله وقدره وليس لأنك نذرت أبدا فإن الله تعالى لا مكره له فكل شيء يجري في هذا الكون بقضاء الله تعالى وقدره كما جاء في صحيح مسلم (( كل شيء بقضاء وقدر حتى العجز والكيس ))[14]
أي حتى عجز الإنسان وفطنته كل ذلك وفق قضاء الله تعالى وقدره
– هنالك نوع آخر من أنواع النذور : هو ما يطلق عليه العلماء بنذر الغضب:
كأن يغضب الإنسان فينذر نذرا لا يطيقه كأن ينذر أن يتصدق بماله كله أو ينذر أن يطعم أهل المدينة كلهم ولا قدرة له وهذا النذر ـ نذر الغصب ـ ويسمى أيضا في كتب أهل العلم نذر الغضب واللجاج هذا النذر فيه كفارة يمين لأن الإنسان لا يطيق مثل هذا النذر.
لقول النبي عليه الصلاة والسلام (( من نذر نذرا لا يطيقه فكفارته كفارة يمين )) [15]
أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
هذه القضايا نحتاج إلى معرفتها وإلى أن نفقه أهلينا بها فالنذر لا يأت بخير ولا يقدم ولا يؤخر.
وإنما من أراد أن ينذر فلينذر نذرا يتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى ولا يكون فيه أمر مشروط.
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم .
الخطبة الثانية :
الحمد الله وكفي وسلام على عباده الذين اصطفى .
وبعد:
فإن من النذور ما لا يطيق الإنسان الوفاء بها وهي القضايا التي ليس فيها تعبد أصلا يدل على هذا حديث أبي إسرائيل – الذي رآه النبي عليه الصلاة والسلام واقفا في الشمس نذر أن يقف فلا يجلس وأن يصمت فلا يتكلم وأن يقف في الشمس فلا يستظل وأن يصوم فلا يفطر فلما سأل عليه الصلاة والسلام عن حاله أخبر أنه نذر أن يصوم فلا يفطر ويصمت ولا يتكلم ويقف فلا يجلس ويبقى في الشمس ولا يستظل فقال: ( مروه فليجس وليستظل وليتكلم وليتم صومه ))[16]
فأمره أن يتقرب بنذره لله تعالى في الصوم ولكن الوقوف والصمت والبقاء في الشمس مما لا يتقرب به إلى الله عز وجل فأمره بعدم الوفاء به .
– من النذور ما يجوز الوفاء به أو فعل ما يماثله أو فعل أفضل منه :
فمن ذلك أن رجلا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام نذر أن يصلي في بيت المقدس والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (( صل هاهنا أي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإن الصلاة فيه بألف صلاة قال : إني نذرت أن أصلي في بيت المقدس قال : صلي هاهنا ثلاثا.ثم قال له شأنك؟[17]
يعني هنا الصلاة أفضل من بيت المقدس والصلاة أو عمل الشيء الأفضل يجوز العدول عن المفضول إلى الفاضل فلو صلى في المسجد الحرام وهو كان نذر أن يذهب إلى بيت المقدس جاز ولو نذر أن يصلي في المسجد النبوي وصلى في البيت الحرام جاز لأن المقصود هنا التقرب إلى الله – سبحانه- بزيادة الحسنات وزيادة الحسنات في البيت الحرام أفضل ولكن بقية المساجد إن نذر إنسان أن يصلي بمسجد بعينه وكان يحتاج إلى انتقال ومشقة قلنا له صل في أي مسجد لأن الصلاة في هذا المسجد وذاك كلها سواء بخمس وعشرين أو بسبع وعشرين درجة فإن أصر قلنا له شأنك.
بشرط أن لا يعتقد أن في ذاك المسجد مزيد فضل كأن يستجاب للإنسان الدعاء أو ترفع فيه الدرجات أو غير ذلك.
إنما يجوز له أن يذهب إذا كان مقصده مجرد الوفاء بالنذر ولما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له إني نذرت أن أنحر إبلا ببوانة ـ منظقة خارج المدينة ـ قال له النبي عليه الصلاة والسلام: هل كان فيها وثن يعبد في الجاهلية ؟قال هل كان فيها عيد للجاهلية؟ قال: لا فقال: أوف بنذرك))[18]
ولو أنه ذبحها في المدينة لجاز أيضا هناك أمور يتعب الإنسان نفسه فيها وهي ممالا لا يتقرب به إلى الله عز وجل.
نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يجر أخاه بحبل وكأنه بهيمة قال: ما شأنه ؟ قال : (نذر أن يحج هكذا ماشيا قال : حل وثاقه )[19].
و آخر نذر أن يمشي قال : مروه أن يركب لأن هذا مما لا يتقرب به إلى الله عز وجل.
فالنذور – أيها الإخوة – لا بد من معرفة أحكامها ولا بد من أن ينذر الإنسان النذر المباح لا أن ينذر الحرام فالنذر للمقبورين من أولياء و غيرهم بأمور قد تصل عند بعض الناس إلى درجة الإشراك بالله سبحانه وتعالى يتقربون بها إليهم ويتركون ربهم عز وجل الذي بيده الرزق والضر والنفع فيذهبون إلى مقبورين لا يستطيعون نفع أنفسهم فضلا أن ينفعوا غيرهم فإذا حصل لهم أمر ظنوا أن هذا الولي الذي فعل فيجعلونه إلها من دون الله سبحانه وتعالى يتقربون إليه بمثل هذه القربات.
هذه قضية خطرة لهذا لزم أن يتعلم الإنسان أمر دينه وأن يتعرف على حقيقة هذه العبادة ما يجوز منها و ما لا يجوز .
ختاما أيها الإخوة:
نحن في الصيف وهذا مجرد نصيحة عارضة في الصيف كثير من شبابنا وكثير من الآباء لا يعرف كيف يرفه على أبنائه وكيف يقضى أولاده عطلتهم .
وقد انتشرت في الآونة الأخيرة ما يسمونه بالمهرجانات فمهرجان غنائي هنا ومهرجان رقص هناك إلى غير ذلك هؤلاء الناس ـ أعني أصحاب المهرجانات ـ ما عرفوا كيف يكسبون المال الحلال فهم يكسبون أموالهم بطرق محرمة بهذه الاختلاطات بين الذكور والإناث وما يحصل فيها عياذا بالله تعالى من المعاكسات وقد يحصل فيها اختطافات للبنات ومن الحرام والتعاون على الإثم والعدوان ما يحصل فيها من بذل المال من قبل الجمهور ومن المحرم فيها ما يحصل من إثارة الشهوات.
ولهذا توجب علينا بأن ننصح أنفسنا وإخواننا بأن لا يحضروا مثل هذه المهرجانات لأنها تفسد الأخلاق ولأنها كذلك تجعلهم ينفقون أموالهم فيما حرم الله عز وجل وتجعلهم يعينون هؤلاء العصاةعلى معصية الله سبحانه وتعالى .
والواجب على أصحاب تلك القاعات أو تلك الحدائق أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم وأن يعرفوا كيف يدخلون على أنفسهم المال الحلال .
إننا نتمنى من أرباب الأموال أن ينشئوا القرى الترفيهية في هذه المدينة وغيرها فنحن في أمس الحاجة إليها كي يترفه فيها الأبناء بالأشياء المباحة بالألعاب وبالسباحة وبلعب الكرة وما شاكل ذلك من الألعاب وكذلك إقامة المهرجانات الثقافية والتي تثري معلومات هؤلاء الأبناء والتي تجعلهم يقضون أوقاتهم في الأشياء المباحة فعلينا جميعا أن نتقي الله عز وجل وأن لا نشارك في مثل هذه المهرجانات التي تغضب الله عز وجل ثم بعد هذا نشكوا من ضيق الأرزاق و نشكوا قلة الأمطار وشحها و نشكوا من غلا الأسعار ولم نعرف أن الخلل والسبب يكمن فينا
((أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)))سورة آل عمران
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما . والحمد لله رب العالمين.
[1]-صحيح مسلم 3/1344
[2] – آل عمران آية (35)
[3] – سورةمريم آية (26)
[4] – سورة الأنعام آية (136)
[5] – البخاري 5/195
[6] – سورة الإنسان آية (7)
[7] -سورة الحج آية (29)
[8] -سورة البقرة آية (270)
[9] – سنن الترمذي 4/104
[10] – مسند الإمام أحمد 5/356
[11] – معرفة السنن والآثار للبيهقي15/3347
[12] – مسلم2/1261
[13] – مسلم 3/1361
[14] – مسلم4/2045
[15] – سنن أبي داود 3/614
[16] -إرواء الغليل 1/516
[17] – المنقى لابن الحارود1/ 237
[18] – سنن أبي داود 3/263
[19] – مسند أحمد3/271




اضافة تعليق